القاهرة - علاء الدين محمد
عقد وزير "الثقافة" الدكتور عبد الواحد النبوي، اجتماعا لبحث محور الثقافة بإستراتيجية مصر للتنمية المستدامة 2030، الأحد، بحضور ممثلي وزارة "التخطيط" وشركة الاستشارات الإدارية المنفذة لقياسات الأداء للمشروع "لوجيك".
وناقش الاجتماع الأهداف الإستراتيجية للمحور الثقافي ومؤشرات قياس كفاءة المؤسسات الثقافية وعدالة الإنفاق الثقافي بين المحافظات، وأعلى محافظة لمتوسط الإنفاق على الثقافة، وتشمل الإستراتيجية مؤشرات لتحديد التحديات التي تحول دون تحقيق الأهداف الإستراتيجية الثقافية.
وأكد النبوي خلال الاجتماع على ضرورة أن تضع هذه الإستراتيجية منظومة ثقافية إيجابية في المجتمع المصري، تحترم التنوع والاختلاف وتمكن الإنسان المصري من الوصول إلى وسائل اكتساب المعرفة ، وتفتح الآفاق أمامه للتفاعل مع معطيات عالمه المعاصر وإدراك تاريخه وتراثه، وأن تكون العناصر الإيجابية في الثقافة مصدر قوة لتحقيق التنمية وأن تكون قيمة مضافة للاقتصاد المصري القومي.
وشملت الإستراتيجية عدة محاور لرفع كفاءة المؤسسات الثقافية لتوسيع نطاق وصولها لمختلف فئات المجتمع وحماية التراث الحضاري ورفع درجة الوعي به وتنشيط الصناعات الثقافية وما يتعلق بها من مسرح وموسيقى وفنون تشكيلية ونشر وحرف تراثية وغيرها.
وطالب النبوي بتعديل بعض مصطلحات مؤشرات قياس الأداء للخطة الإستراتيجية الثقافية، مع مراعاة إمكانية تطبيق كافة الأهداف وفقا لمعطيات المرحلة الراهنة.


أرسل تعليقك