المنيا. جمال علم الدين
تعد الكنافة والقطائف، من الحلويات التي ارتبطت بهلال شهر رمضان المبارك، فعندما يرى الأهالي استعدادات عاملي الكنافة والقطائف، وقيامهم بتجهيز الأفران في الشوارع والحارات، تكون إشارة بحلول شهر الصوم.
ففي شهر رمضان، يقف الصائمون عند بائع القطائف بالطوابير، رغم أنها لا تكاد تخلو منطقة أو شارع، أو حتى حارة من بائع للقطائف، حيث يخرج فرنه في الشارع أمام محله أو منزله، ويمسك بآلة صنع القطائف، وتقف طوابير الصائمين في انتظار القطائف والكنافة الطازجة.
وتعد القطائف ملكة حلويات رمضان في مصر، وتحتل مكانة متميزة وراسخة منذ زمن طويل، على مائدة رمضان، بعد تناول وجبة الإفطار.
ويشرح أحد بائعي الكنافة البلدي، في مركز بني مزار في المنيا، الحاج عبد العظيم، أنه يعمل في هذه المهنة منذ أربعة أعوام، وقبل قدوم شهر رمضان الكريم، يقوم ببناء الفرن البلدي بالطوب اللبن، ويتوافد الزبائن بكثافة كل يوم قبل الإفطار ويأخذونها طازجة، لتناولها بعد الإفطار، "وهذا الشهر الكريم هو موسم لنا كل عام".
أما عن أسعار الكنافة والقطائف في رمضان هذا العام، يوضح صاحب أحد محلات الكنافة في المنيا محمد الحلوانى، أن هذا العام أسعار الكنافة متوسطة مثل كل عام، وإقبال المواطنين على شراء حلويات رمضان، من الكنافة والقطائف "العصافير والحمام" متزايد طوال أيام شهر رمضان، "لأنها أكلة رمضانية 100 %".
ويبين الموظف شادي سعيد، أنه "يشتري القطائف بصفة يومية، وأن مذاقها المميز ورخص سعرها، جعلها حلوى شعبية في هذا الشهر الكريم، بالإضافة إلى أن نصف كيلو منها، يكفي لأسرة متوسطة العدد، كما تعتمد عليها الأسر المصرية في الإفطارات العائلية، بالإضافة إلى سهولة تحضيرها".
ويضيف بائع القطائف الحاج جمال، "أشعر بسعادة بالغة، وأنا أقف على فرن القطائف، طوال شهر رمضان، وأرى الزبائن تقف أمامي طوابير ينتظرون القطائف، وقتها أشعر أنني أقدم شيئا ليس له مثيل".


أرسل تعليقك