توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يسري عبدالله: على ثورة 30 يونيو وضع حد لتحالف الرجعية مع الاستعمار الجديد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - يسري عبدالله: على ثورة 30 يونيو وضع حد لتحالف الرجعية مع الاستعمار الجديد

القاهرة - أ.ش.أ
أكد الكاتب والناقد الدكتور يسري عبدالله أستاذ الأدب الحديث والنقد بجامعة حلوان أن موجتي الثورة المصرية، في يناير 2011، ويونيو 2013، كشفتا عن ذلك التحالف القذر والمشبوه ما بين الفساد، والرجعية، وقوى الاستعمار الجديد، والذي نأمل أن تكون ثورة الثلاثين من يونيو قد وضعت له نهاية حقيقية، لتفرغ مصر إلى مستقبلها الذي يخصها وحدها، ولا يخص أحدا سواها. وأضاف في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن ثمة واقعا جديدا يتشكل الآن مركزه القاهرة بقدرتها على مجابهة القوى الظلامية، ودحرها، وحفاظها على فكرة الاستقلال الوطني بوصفها غاية أساسية من غايات ثورة يونيو، لتبتعد مصر - ومن ثم - عن الدوران السابق في فلك القطب الأمريكي بنفوذه المتآكل بفضل التعاطي اللا أخلاقي للإدارة الأمريكية مع الحالة المصرية الراهنة، والتي كشفت - من بين ما كشفت - من يقف بحق في خندق الإرهاب الأسود، ومن يحاربه. وقال :"يبدو السياق الراهن مشابها - مع الفارق بالطبع - لتلك اللحظة الخمسينية من القرن الماضي، بالغة النصاعة في تاريخ العالم، وفي حياة شعوبه المقهورة تحديدا، والتي امتلكت إرادتها الخاصة بعد صراعات مريرة مع قوى الهيمنة والاستعمار، لنصبح أمام لحظة يجب فيها الحفاظ على مقدرات الدولة المصرية، وقرارها الخارج من عباءة المصالح الوطنية والقومية العليا، لا من موائد واشنطن العامرة برياح الصفقات، ودهاليزها الرخيصة". ورأى أن هذه لحظة تاريخية لا لبس فيها، حيث تدافع مصر عن هويتها الثقافية بنت التعدد والتراكم الحضاري الخلاق، كما تدافع عن ناسها وجماهير شعبها، وتعلن انحيازها بلا مواربة إلى قيم التقدم والحداثة والحرية والاستقلال الوطني، فتسعى لاجتثاث الإرهاب وملاحقة صناعه من القتلة والمجرمين. ولاحظ أن المعركة لم تكن يوما أكثر وضوحا مما هي عليه الآن، فالدولة المصرية بأطيافها المختلفة وبتنويعاتها المتعددة تحارب معركتها العادلة والنبيلة ضد من خانوها وروعوا شعبها ودنسوا مساجدها وحرقوا كنائسها، ليقف المصريون بصلابة ضد ناهبي ثورتهم، وسارقيها، من الرجعيين وتجار الدين وكافة المرتزقة والموالين لهم، من صبيان الأمريكان وخدم الاستعمار الجديد. وقال إن مصر الآن تنفض عن كاهلها غبارالرجعية، مثلما تخرج أيضا من فخ التبعية المنصوب لها من زمن، والذي وقعت فيه بإرادتها - للأسف - وها هي تحاول الخروج منه بإرادتها أيضا، وستنجح لا محالة، لأن مصر الآن موصولة بثورتها، وبلحظتها المواتية في آن، تأخذ زمام المبادرة الحقة لتدشين دولة مدنية ديمقراطية حديثة، بنت الخيال الجديد، والطليعة الثورية الشابة، والنخب الوطنية التقدمية، فالثورة ستخط طريقها رغم أنف كل معارضيها ومعوقي حركتها في الداخل أو الخارج، خاصة وأن الوجدان الجمعي للأمة المصرية أظهر في أكثر من مرة رفضه القاطع لدولة الاستبداد، والإرهاب الديني، والتي ثرنا عليها من أجل عالم أكثر عدلا وجمالا وإنسانية.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يسري عبدالله على ثورة 30 يونيو وضع حد لتحالف الرجعية مع الاستعمار الجديد يسري عبدالله على ثورة 30 يونيو وضع حد لتحالف الرجعية مع الاستعمار الجديد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يسري عبدالله على ثورة 30 يونيو وضع حد لتحالف الرجعية مع الاستعمار الجديد يسري عبدالله على ثورة 30 يونيو وضع حد لتحالف الرجعية مع الاستعمار الجديد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon