توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

البيرة: ندوة بشأن "حقيقة الثقافة بين التمرد والمهادنة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - البيرة: ندوة بشأن حقيقة الثقافة بين التمرد والمهادنة

البيرة ـ وفا
إحتضن معرض فلسطين الدولي التاسع للكتاب الذي يواصل أعماله في مدينة البيرة، مساء الخميس ندوة ثقافية بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين العرب، ومن مختلف محافظات الضفة وأراضي 1948م. وتركز النقاش في هذه الندوة التي نظمتها وزارة الثقافة، في قاعة مركز البيرة لتنمية الطفولة التابع لبلدية البيرة، حقيقة الثقافة بين التمرد والمهادنة لمحاولة الإجابة على تساؤل، ما الشأن الذي يمكن أن تحدثه الثقافة في مهادنتها أو تمردها، على واقع الحياة العامة؟. من جانبه، قال الكاتب والروائي سلمان الناطور من حيفا داخل أراضي 1948: إن الثقافة أقرب للتمرد منها إلى المهادنة، خصوصا أن لها أدوارا وخيارات مختلفة، فالثقافة عملية خلق واقع بديل، لذلك فهي متمردة بطبيعة الحال. واعتبر أن السؤال الأصعب، أين ثقافة المقاومة بين التمرد والمهادنة؟ معتبرا أن الفلسطينيين يمارسون فعل المقاومة في كل ما يقومون به. وذكر أن هناك أسئلة لا تطرحها إلا الثقافة، وهذا ما يطرح تساؤلا أمام المثقف المبدع، في كيفية النظر لواقعه الذي يعيشه، حيث لا يستطيع أي مبدع أن يخرج من واقعه. أما الروائي والناقد الأدبي أنور حامد فاعتبر أن الثقافة تختلف بين الشعوب فيما الذي يراد منها وما هو الدور الذي تلعبه؟ موضحا أنه لا يؤمن بمهمة تعبوية مباشرة للإنتاج الإبداعي، لاعتقاده بأن الأدب يضطلع بمهمة جمالية مع مفعول تراكمي ويحدث تغييرا وتأثيرا بطيئا. وقال: إنه وعلى الصعيد الشخصي، لا يطمح لتغيير العالم ككاتب لأنه لن يستطيع تغييره، ولكن يمكن لكتاباته أن تترك تأثيرا جماليا في نفوس القراء وهذا بحد ذاته إنجاز للكاتب ولإنتاجه. من جانبه، اعتبر الكاتب المصري إبراهيم جاد الله أن المثقف المصري كان سلبي الموقف خلال الثورة في بلاده، سواء تلك التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك أو تلك التي أطاحت بالرئيس المعزول محمد مرسي. وأضاف: للأسف لم يفعل المثقفون شيئا في الثورة، ولم يشاركوا فيها سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، معتبرا أن 'المثقفين في مصر يفرحون للحالة حينما تنجز، ولكنهم لا يتدخلون في تحقيق الإنجاز'. وبين أن المثقف المصري كان يرصد ما يجري عن بعد، ويشارك فيه شكلا، ملخصا واقع المثقف المصري خلال ثورة '25 يناير' أن 'المثقف نزل لميدان التحرير يبحث عن معشوقته التي عشقها على 'فيس بوك'، ولما وجدها مسحته، راح يبحث عن ماسح أحذية ليلمع حذائه'. من جهته، اعتبر أستاذ الفلسفة والدراسات الثقافية والعربية في جامعة بيرزيت د.عبد الرحيم الشيخ أن للثقافة ثلاثة مستويات، ينسى المثقفون اثنين منها ويتمسكون بالثالث، وهو مستوى السياسات التي تضعها السلطات بشكل عام، والتي لا يجوز للمثقف التدخل فيها. وأوضح أن ثاني المستويات، هو مستوى الممارسات، وثالث هذه المستويات هو الإنتاج الذي يعرف بوصفه 'ثقافة'، وأنه عبر هذه المستويات الثلاثة يحدث التصادم مع المثقفين، وبين المثقف وذاته.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البيرة ندوة بشأن حقيقة الثقافة بين التمرد والمهادنة البيرة ندوة بشأن حقيقة الثقافة بين التمرد والمهادنة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البيرة ندوة بشأن حقيقة الثقافة بين التمرد والمهادنة البيرة ندوة بشأن حقيقة الثقافة بين التمرد والمهادنة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon