توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

باحث أثريّ يؤكد أن نفرتيتي "جميلة الجميلات" كانت صلعاء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - باحث أثريّ يؤكد أن نفرتيتي جميلة الجميلات كانت صلعاء

القاهرة - رضوى عاشور
فجَّر الباحث في علم المصريات بسام الشماع مفاجأة بتأكيده أن الملكة "نفرتيتي" والملقبة بـ "جميلة الجميلات"، والتي تتصارع مصر وألمانيا على تمثالها هي في الحقيقة صلعاء، فجميع العلماء تفانوا في وصف جمالها الظاهر في تمثالها الشهير، والموجود في المتحف البريطاني لأننا لو نظرنا إلى الجانب الخلفي لرأس نفرتيتى فسنجد أن هناك قطعة قماش تتدلى من أسفل التاج خلف الرأس مرسومة وملونة، وهى نهاية طرف غطاء الرأس القماشي الذى كانت ترتديه الملكة حتى لا يصاب رأسها بأذى، من جراء ارتداء هذا التاج الثقيل، الذى لم ترتده ملكة من قبلها ولا بعدها. وكان هذا التاج من تصميمها على ما يبدو، وهو يبدو وكأنه مستنبط من تاج الحرب والمنازلات العسكرية والمسمى "خبرش" الأزرق اللون، وكأن هذا التاج هو بمثابة رسالة تؤكد بها نفرتيتى أنها قائدة عسكرية ولكن بطريقة ذكية وغير مباشرة نلاحظ أيضًا خلو المنطقة الخلفية الظاهرة للرأس – وربما شعر رأسها كله – وذلك لتسهيل عملية ارتداء التاج الثقيل وعدم انزلاقه من جراء الشعر، كما انها لم تظهر شعرها في المناظر المنحوتة لها على جدران المعابد والمقابر والتماثيل، فقد غطت رأسها إما بباروكة (مثل الباروكة النوبية التى ترتديها فى مقبرة "رعموسا" في وادي النبلاء في البر الغربي في الأقصر، أو بغطاء يحاكي البونيه أو الإيشارب الضاغط على الشعر مثل تمثالها الذي يظهرها، وهي كبيرة في السن بعض الشيء في متحف برلين. وأوضح "هناك العديد من الصور الجدارية والبرديات التي تؤكد ان نفرتيتي كانت هي المتحكمة، وكانت تحكم في الظل خلف زوجها، وهو ما لم يختلف كثيرًا في العصر الحديث مع سوزاز مبارك، حيث أكد كثيرون انها المسيطرة على مقاليد الحكم منذ العام 2005، ففي احد المناظر الجدارية والموجوده حتى الان في متحف بوسطن تظهر نفرتيتي وهي تضرب أسيرة من الاعداء بمقمعة، وتمسكها من شعرها داخل مقصورة على مركب مملوك للملكة، وهو منظر معتاد للملوك الذكور الحاكمين فقط في مصر القديمة، ما يجعلنا نضع نفرتيتي في مصاف حكام مصر وقوادها العسكريين من النساء. وفي منظر آخر لها موجود على لوحة حجرية في متحف برلين نجدها تجلس على كرسي أمام زوجها إخناتون، كرسي إخناتون من دون أي زخرفة أو مناظر أو تجميل، على الجانب الآخر تجلس نفرتيتي على كرسي مزين بمنظر اتحاد القطرين الشمالي والجنوبي عن طريق إظهار "اتحاد الأرضين" هذا المنظر كان منحوتًا على جانبي كرسي العرش الحجري فى تمثال خفرع وسنوسرت وغيرهم. إذن، لقد حكمت نفرتيتي بل شاركت في الحكم في أيام حياة زوجها، كما يوجد العديد من الجداريات لنفرتيتي وإخناتون، وهما يمتطيان العجلة الحربية المخصصة للملوك في الحروب، بل ان هناك إحدى الجداريات لإخناتون وهو يقبلها على تلك العجلة، وهو منظر لم يتكرربعد ذلك، ويؤكد مدى سيطرتها عليه، بل يبدو أن هذا المنظر قد استفز الكهنة وقاموا بمحاولة لمحوه، ولكن علماء الآثار استطاعوا إعادة تكوين هذا المشهد. وأوضح الشماع "يثير اسم نفرتيتي العديد من التساؤلات فالاسم معناه الجميلة "الجميلة أتت" أو "الجميلة وصلت"، ولأن والدها ووالدتها غير معروفين لنا، ولم يُذكرا في النصوص القديمة بشكل مباشر، كما كان يفعل المصرى القديم عادة، فاعتقد بعض العلماء أنها غير مصرية أو من أصول غير مصرية، ورجح البعض أنها من آسيا، ومن سورية بالتحديد. وهو ما يشرح التسمية المصرية "الجميلة أتت"، وهذا يؤكد أنها لم تكن في الأصل هنا في مصر وقد أتت من خارجها، كما أن شكل وجهها الكمثريّ لا يتطابق مع الوجه المصري القديم، كما لم تُكتشف مومياء نفرتيتي حتى الآن، مما يرجح أنها لم تُدفن طبقًا للتقاليد المصرية، أو ربما عادت لتدفن في بلدتها.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحث أثريّ يؤكد أن نفرتيتي جميلة الجميلات كانت صلعاء باحث أثريّ يؤكد أن نفرتيتي جميلة الجميلات كانت صلعاء



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحث أثريّ يؤكد أن نفرتيتي جميلة الجميلات كانت صلعاء باحث أثريّ يؤكد أن نفرتيتي جميلة الجميلات كانت صلعاء



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon