توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يوجد في نيجيريا لغة مهجنة تحل مكان الأنكليزية واللغات المحلية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - يوجد في نيجيريا لغة مهجنة تحل مكان الأنكليزية واللغات المحلية

لاغوس ـ أ ف ب
في استديوهات اذاعة "ازويا اف ام" في لاغوس خلال الفترة الصباحية، وتيرة الكلام سريعة تقطعها احيانا ضحكات قوية. البرامج تبث حصرا بلغة "بدجين" الهجينة بين الانكليزية والنيجيرية والتي تعتمد على الانكليزية كأساس وهي بصدد ان تصبح لغة نيجيريا المحلية. وفي بلد يضم نحو 170 مليون نسمة يتكلمون قرابة الخمسمئة لغة مختلفة تستخدم هذه اللغة الخليطةاكثر فاكثر للتواصل  بين منطقة واخرى  لتحل مكان الانكليزية وهي اللغة الرسمية. الفروع المحلية لاذاعة "وازوبيا اف ام" باتت تبث الان في بورت هاركورت في الجنوب الغني بالنفط فضلا عن ابوجا العاصمة وحتى في كانو كبرى مدن الشمال. ويرى ستيف اونو المعروف اكثر باسم "دي جاي او" احد المذيعين النجوم في الاذاعة "اذا اردت الوصول الى المواطن العادي عليك ان تتحدث لغة يفهمها يجب ان تقدم له لغة انكليزية مكسرة معروفة باسم +بدجين انغليش+". الفترة الصباحية التي يقدمها دي جاي ياو يتابعها اكبر عدد من المستمعين في الاذاعة. مع زميله نيدو يترجم الى هذه اللغة الهجينة عناوين الصحف النيجيرية الصادرة بالانكليزية. ويوضح "البدجين تتطور يوميا والناس يغنونها بلغتهم الخاصة  انها لغة ملفتة مع الكثير من الحس الفكاهي". ويعود اعتماد هذه اللهجة المستخدمة شفهيا خصوصا، الى التجارة بين المستكشفين الاوروبيين والمجتمعات الساحلية في افريقيا الغربية في القرن الخامس عشر. وقد خلطت اللغتين البرتغالية والانكليزية بتعابير محلية اتت من دلتا النيجر خصوصا وصولا الى خليط لغوي فريد من نوعه. في نيجيريا لا تستخدم هذه اللغة بين الاتنيات المختلفة  للتواصل في ما بينها فحسب بل انها لهجة محكية من قبل كل طبقات المجتمع من سائق سيارة الاجرة الى رجل لاعمال. اما الانكليزية الرسمية اكثر وهي ارث الاستعمار البريطاني فتعتبر لغة النخب المثقفة في المدن الا ان المدرسين لا ينظرون بعين الرضا الى تراجع اللغة الرسمية  امام ما يعتبرونه عادات "كسولة" تنتشر في صفوف الشباب. في مدرسة  "جومال" الخاصة في لاغوس لا تريد بينيديكتا اينسانجومي الاستسلام. وتقول "البدجين تلحق الضرر باللغة الانكليزية وبمستوى الانكليزية لدى الاطفال على مستوى الكتابة والتعبير الشفهي. احيانا لدينا الانطباع انه لا يمكننا القيام باي شيء الا اني لا زلت اؤمن اننا لم نخسر المعركة بعد". ولا تشكل اللغة الانكليزية الضحية الوحيدة لشعبية البدجين فاللغات النيجيرية الثلاث الرئيسية الايبو والهاوسا واليوروبا مهددة ايضا. تعلم هذه اللغات في المدرسة تراجع في السنوات الاخيرة. وفي بعض المؤسسات التربوية لم يعد الزاميا حتى. ويقول ليري ادييمي استاذ الالسنية في جامعة لاغوس "عدم الاهتمام باللغات المحلية قد يؤدي الى اختفائها". ويضيف آسفا "في غالبية المدارس الثانوية في نيجيريا اصبحت اللغات النيجيرية اختيارية بينما كانت الزامية في المناهج المدرسية". واعلنت جامعة في جنوب شرق نيجيريا حيث لغة الايبو هي الاكثر انتشارا، اخيرا انها تريد فرض دروس الايبو الالزامية لطلاب السنة الثانية. وعلى الصعيد الفدرالي ينص قانون على ان التعليم يجب ان يتم بلغة المنطقة المحلية خلال السنوات الاربع الاولى من المدرسة وينبغي بعد ذلك ان تبقى هذه اللغة مادة الزامية في المنهج حتى الصف الثالث تكميلي. الا ان ذلك لا يطبق بحذافيره على ما تقول نيوما اوفور منسقة اللغات النيجيرية في وزارة التربية. وللبدجين ايجابياتها على ما يقول البروفسور شيما انياديكه الذي يرئس قسم اللغة الانكليزية في جامعة اوبافيمي اولوو في ايفه (جنوب غرب)  فهي "وسيلة تواصل جيدة في كل ارجاء نيجيريا. واللغة قادرة على توحيد الشعب". ويتابع "انا اتشوق الى صدور روايات وعرض مسرحيات بهذه اللغة. هذا يثير اهتمام النيجيريين كثيرا".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوجد في نيجيريا لغة مهجنة تحل مكان الأنكليزية واللغات المحلية يوجد في نيجيريا لغة مهجنة تحل مكان الأنكليزية واللغات المحلية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوجد في نيجيريا لغة مهجنة تحل مكان الأنكليزية واللغات المحلية يوجد في نيجيريا لغة مهجنة تحل مكان الأنكليزية واللغات المحلية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon