توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أحمّد عبد المعطي حجازي يُؤكد أن "الإخوان" لا يعترفون بمصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أحمّد عبد المعطي حجازي يُؤكد أن الإخوان لا يعترفون بمصر

القاهرة-رضوى عاشور
قال الشاعر المصري الكبير أحمد عبد المعطي حجازي إن  "الديموقراطية ليست فقط هي صناديق الانتخابات، كما كان يزعم أولئك اللصوص الذين حكموا مصر خلال العام المنصرم و الذين سرقوا الثورة والديموقراطية أيضًا"، مضيفًا في في ندوة اللقاء الفكري في معرض القاهرة للكتاب "الإخوان لا يعترفون بشيء اسمه المصريون ومصر كذلك ليست واردة في حساباتهم، وما أقوله ليس ادعاء أو زيف أو تصاريح مكتوبة ولكنها وقائع معلومة وأظن أنها تكون موضوع محاكمات في الأيام المقبلة". كما أوضح حجازي إن الثقافة والهوية موضوع الساعة، وتساءل كيف يمكن أن أتحدث عن الهوية المصرية دون أن أتحدث عن الثقافة وماذا تكون الثقافة إلا مصر وماذا تكون مصر إلا الثقافة، وأضاف أن الهوية هي الثقافة والثقافة هي الهوية. وأشار حجازي إلى إن الإخوان في الدستور القديم الذى هو من صنع أيديهم كانوا ينكرون مصر وحسن البنا تحدث عن الوطنية قائلاً: "حدود الوطنية ليست بالأرض بل بالعقيدة وهؤلاء الوطنيون وكان يقصد الوفديون والدستوريون والمصري العادي الذى يحارب الاستعمار الإنكليزي يعتبرون الأرض جغرافيا وحدودًا، أما نحن فكل بقعة فيها مسلم هي وطن لنا"، وأضاف حجازي أن هذا هو فكر الجماعة. ولفت حجازي، أنه إذا تم عمل مقارنة بين طغيان الملك فؤاد بطغيان مرسى وبديع والبلتاجي فنجد أن طغيان الملك فؤاد أرحم بكثير من طغيان الإخوان ففؤاد كان طاغي متحضر يضع موسليني مثله الأعلى، بينما كان مرسى طاغي متخلف يضع السلطان عبدالحميد مثله الأعلى، فالمصريين عندما وجدوا أن الوطنية في خطر خرجوا عن بكرة أبيهم ليسقطوا هؤلاء الطغاة وليعبروا عن حبهم لوطنهم. وفي سؤال عن الهوية المصرية ومدى تأثرها بحكم الإخوان قال حجازي" باختصار الهوية فعل تاريخي طويل فالهوية كينونة وهى الوجود ثمرة عصور طويلة نعرف بعضها ونجهل الكثير عن الباقي، فهي نتاج ما نعرفه وما لا نعرفه، الوطنية هي وجود جوهري مطلق معقد وراسخ لا يستطيع حكم استمر ثلاثة سنوات أن يؤثر فيه فهم كانوا نصف حكام بطشوا بأيديهم على مجلسي الشعب والشورى ثم رئاسة الجمهورية مشاركين في هذا المجلس العسكري بعض الوقت ومنفردين بعض الوقت. ولكن المصريون ضربوا للمرة الثانية في 30 يونيو جرس الإنذار لكل الطغاة والجبابرة عندما نزلوا إلى الشوارع والميادين وأزاحوا هذا الكابوس عن كاهل شعب لقب وعن جدارة بقاهر الجبابرة ومقبرة الغزاة، فنحن لن نستكين للطغاة من جديد. وعن ضمانات عدم عودة الطغاة قال "يجب أن نكون مخلصين للديموقراطية ويجب أن نقدس الدستور، وأن يكون الوطن كياننا المقدس، بالطبع لنا الحق في أن نبدى بعض التحفظات على بعض النقاط الواردة في الدستور، وهذا جائز ويستطيع مجلس النواب القادم أن يفعله، ولكن علينا أن نتمسك بكل ما أوتينا من قوة بدستورنا الحالي لأنه هو طوق النجاة، فالدستور هو من يؤسس لدولة المؤسسات وأقصد بالمؤسسات برلمان ناتج عن دستور وحكومة ناتجة عن برلمان والسلطة القضائية. وأضاف "تلك هي أعمدة الدولة الحديثة وفى تصوري أن رئيس الجمهورية هو نتاج هذه السلطات السابقة، وعلينا أن نتخلص وإلى الأبد من فكرة الرجل الأوحد من خلال الاعتماد على شخص دون مؤسسة". وتابع "علينا جميعًا أن نصبر ونكافح من أجل الوصول إلى ما نصبو عليه فالديموقراطية لا تتحقق في يوم وليلة، فالشعب الإنكليزي صاحب أعرق الديموقراطيات في العصر الحديث والمعاصر لم يحصل على حقوقه إلا بعد ما يقرب من أربعة قرون قضاها في كفاح ونضال من أجل الديموقراطية". وفى نهاية حديثة أكد حجازي أن العروبة في مصر عروبة مصرية والإسلام في مصر إسلام مصري وعلى هذا النحو كذلك المسيحية واليهودية. كما دعا جموع المصريين للنزول للشوارع والميادين في الاحتفال بثورتي 25 يناير 30 يونيو ليقولوا لا للتطرف، والفاشية الدينية والطغيان وحتمًا سنصل في النهاية للديموقراطية.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمّد عبد المعطي حجازي يُؤكد أن الإخوان لا يعترفون بمصر أحمّد عبد المعطي حجازي يُؤكد أن الإخوان لا يعترفون بمصر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمّد عبد المعطي حجازي يُؤكد أن الإخوان لا يعترفون بمصر أحمّد عبد المعطي حجازي يُؤكد أن الإخوان لا يعترفون بمصر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon