توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصير الشعب الفلسطيني، اكثر الحقوق الانسانية، اساسية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصير الشعب الفلسطيني، اكثر الحقوق الانسانية، اساسية

طهران - ايبنا
قال مهدي موسوي مؤلف كتاب "حق تقرير مصير الشعب الفلسطيني" بمناسبة اليوم الوطني لفلسطين ان حقوق الانسان هي مقولة عامة تضم طيفا واسعا من حقوق الانسان. ان مبدأ تقرير المصير، يشكل اكثر الحقوق الانسانية اساسية.ويصادف يوم الاول من كانون الثاني/يناير في التقويم الفلسطيني اليوم الوطني لفلسطين. وتمشيا مع الشعب الفلسطيني يحتفل معظم الاحرار في العالم بهذا اليوم. وكان الشعب الفلسطيني يناضل منذ عام 1947 من اجل تقرير حق المصير. واليوم الوطني لفلسطين هو مثال على ذلك. ويعتبر يوم الاول من يناير، يوم بدء النضال المسلح ضد الكيان المحتل للقدس. وهو اليوم الذي يذكر به الشاعر الفلسطيني المناضل درويش حينما يقول ان حريتي لن تموت ابدا. واشار مهدي موسوي مؤلف كتاب "حق تقرير مصير الشعب الفلسطيني" الى كتابه وقال ان حقوق الانسان تشمل ابعادا مختلفة وتتشكل من ثلاثة اجيال. الجيل الاول هو الحقوق المدنية والسياسة والجيل الثاني الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والجيل الثالث هو التضامن الوطني. واضاف ان مبدأحق تقرير المصير هو اكثر الحقوق الانسانية اساسا ويؤخد من الجيل الاول واصبح عاما وشاملا لدرجة انه حتى الدول التي لم تنضم الى هذه المعاهدة، اضطرت لقبوله لعموميته وشموليته. وقال هذا الباحث والمؤلف والاستاذ الجامعي ان التوجه العنصري والتعامل على شكل احتلال يلاحظ بوضوح من جانب اسرائيل تجاه فلسطين. ان هذا السلوك الاحتلالي يمكن دركه في تاريخ المواجهات بين اسرائيل وفلسطين خلال السنوات التي تلت عام 1947. واكد موسوي انه من وجهة النظر الحقوقية فان احياء حق تقرير المصير يجب ان يبدأ من الشعب موضحا ان الشعوب التي تريد تحقيق ذلك تختار قادة من بينها ليتابعون هذا الحق (القادة الذين تؤيدهم الامم المتحدة). وفي فلسطين منح هذا الحق لـ"منظمة التحرير الفلسطينية" التي تعتبر حركة فتح اكبر فصائلها. وعن موقف منظمة التحرير الفلسطينية من حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير قال موسوي ان القرار الصادر في 29 نوفمبر 1947 يتطرق الى تقسيم فلسطين، فيعطي 54 بالمائة من ارض فلسطين لاسرائل و 46 بالمائة الى فلسطين. وقال موسوي ان الملفت حول منظمة التحرير الفلسطينية هو موقف قادتها من الاراضي الفلسطينية التي يحتلها الكيان الصهيوني الغاصب. وهذه المنظمة التي عرفت لاحقا بالسلطة الفلسطينية اتخذت موقفا ازاء 22 بالمائة من الاراضي المحتلفة فحسب ولم تبدي ردة فعل تجاه الـ24 بالمائة الاخرى. والمح موسوي الى الفصل الرابع من الكتاب وجهود الفلسطينيين لاقرار وممارسة حق تقرير المصير وقال اننا نشهد من الناحية العملية ترتيبا يشبه الحكم الذاتي على 22 بالمائة من الاراضي التي تملكها فلسطين لكننا عندما نبحث عن حق تقرير المصير، فيجب اضفاء البعدين الداخلي والخارجي على هذا الحق. واوضح ان البعد الداخلي هو ان يتمتع نظام الحكم بالسيادة بعبارة اخرى الا يتبع مرجعا اخر في الحكم. وتابع موسوي قائلا ان البعد الخارجي يعني ان نظام الحكم يجب ان يمارس صلاحياته على الصعيد الدولي بصورة مستقلة وان يملك شخصية مستقلة عالمية. لكن للاسف لا يوجد هكذا مرجع في الوقت الحاضر لفلسطين. لان فلسطين تعمل في الوقت الحاضر تحت اشراف اسرائيل في الكثير من السياسات الداخلية بما فيها الامن. وفي البعد الخارجي لم يتمكن هذا الحق من الحصول على شخصية مستقلة. وقد صدر كتاب "حق تقرير الشعب الفلسطيني" تأليف الدكتور مهدي موسوي ومقدمة الدكتور فضل الله موسوي، عن دار "خرسندي" للنشر في الف نسخة. ويقع في 304 صفحة ويباع بـ 15 الف تومان ايراني.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصير الشعب الفلسطيني، اكثر الحقوق الانسانية، اساسية مصير الشعب الفلسطيني، اكثر الحقوق الانسانية، اساسية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصير الشعب الفلسطيني، اكثر الحقوق الانسانية، اساسية مصير الشعب الفلسطيني، اكثر الحقوق الانسانية، اساسية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon