توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يسري عبدالله: الثقافة الرسمية غابت عن ثورة 30 يونيو

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - يسري عبدالله: الثقافة الرسمية غابت عن ثورة 30 يونيو

القاهرة ـ أ.ش.أ
وصف الناقد الأدبي الدكتور يسري عبدالله عام 2013 بأنه كان فارقا تماما ، حيث شهد سقوط الفاشية الدينية بإرادة شعبية تمثلت في ثورة الثلاثين من يونيو، وعلى المستوى الثقافي العام فقد غابت الثقافة الرسمية - وللأسف الشديد- عن مشهد الثورة. وقال إن هذا الغياب الذي يتعمق خطره الآن، ففي اللحظة التي نواجه فيها أفكارا ماضوية تكفيرية، تنتمي إلي قرون بائدة وتصورات خارج اللحظة والتاريخ تصنع الثقافة في زيها الرسمي البليد رطانا فارغا إما عبر نخب هزيلة متحالفة مع الموقف الأمريكي الاستعماري، أو نخب رجعية بالأساس تقتات علي كل الموائد، وكلاهما من مثقفي الاستعمار، ومثقفي الرجعية لا يدركون معنى الأوطان ولا يعرفون قيمتها. وأضاف يسرى عبد الله "أما عما ينبغي أن يكون في العام الجديد فهو الانحياز إلى ثقافة طليعية تقدمية مختلفة ومتجددة ترفع- وباختصار- حال العتامة التي خلفتها التيارات المتأسلمة برجعيتها وتخلفها المزري، وهذا يتطلب تغييرا في السياسات الثقافية والوجوه الرسمية التي شاخت في مواقعها بوصفها تملك حضورا سرمديا عابرا للأزمنة، خاصة أن بعضهم قد عمل مع الإخوان وتفانى في خدمتهم! وهؤلاء جميعهم من أذناب صيغة التحالف المشبوه بين الفساد والرجعية. وعلى المستوى الشخصي-يضيف عبد الله- فكان تلقي كتابي في 2013 "الرواية المصرية: سؤال الحرية ومساءلة الاستبداد" جيدا إلى حد كبير، وأنتظر صدور كتاب نقدي جديد لي عن دار "أوراق" في معرض القاهرة الدولي للكتاب هو:"جيل السبعينيات في الرواية المصرية: إشكاليات الواقع وجماليات السرد"، وأتمنى أن يحقق نجاحا يليق به من حيث كونه محاولة منهجية لرصد التجليات الإبداعية لجيل السبعينيات في الرواية المصرية، منطلقا من أن لكل نص أسئلته الخاصة، والتي تبدأ من تعرية الواقع وكشف زيفه، و ترتفع إلى مستوى الإدانة لمفردات هذا الواقع ومحاكمته، ومتخذا من بعض روايات هذا الجيل مصدرا للتطبيق، حيث أضحى للمغامرة الجمالية والموضوعاتية دور مهم في تشكيل الخطاب الروائي عند جيل السبعينيات.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يسري عبدالله الثقافة الرسمية غابت عن ثورة 30 يونيو يسري عبدالله الثقافة الرسمية غابت عن ثورة 30 يونيو



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يسري عبدالله الثقافة الرسمية غابت عن ثورة 30 يونيو يسري عبدالله الثقافة الرسمية غابت عن ثورة 30 يونيو



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon