توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رابطة الأدباء الكويتية تسلط الضوء على المكتبات الخاصة والشخصية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رابطة الأدباء الكويتية تسلط الضوء على المكتبات الخاصة والشخصية

الكويت - كونا
تناولت ندوة (المكتبات الخاصة لأدباء الكويت) الدور الكبير لتلك المكتبات في نشر الثقافة والمعرفة في المجتمع الكويتي وما تمثله من انعكاس لشغف جامعيها لافتة الى اهمية احتضان المكتبات الخاصة واتاحة محتوياتها امام الباحثين والمهتمين. وسلط باحثان في مجال الأدب والمكتبات هنا الليلة الضوء حول موضوع المكتبات الخاصة والشخصية وأهميتها والعلاقة التي يبنيها المهتم مع محتوياتها وذلك في محاضرة أدبية ضمن موسم رابطة الأدباء الكويتيين الثقافي. واستهل المحاضرة الباحث وعضو الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات عبدالعزيز السويط بالقول ان المكتبة الشخصية هي عكس لشغف جامعها وتختلف سواء بتركيزها على مواضيع معينة أو التنويع مؤكدا أهمية تلك المكتبات الخاصة للشخص نفسه. واضاف ان بعض أصحاب المكتبات يتيح للعامة الفرصة بالزيارة في أوقات معينة الى جانب آخرين يفضلون التبرع بها للجهات المختصة ومنها مؤسسات الدولة المختلفة. وقسم السويط المكتبات الخاصة الى أقسام مختلفة منها العادية التي يقوم بها الشخص بجمع كتب متخصصة تخدم عمله مثلا واخرى للجامع العاشق الذي يجمع الكتب بسبب حبه وشغفه "والجامع المجنون الذي قد يحرم نفسه من متاع الحياة مثلا في سبيل جمع الكتب وترتيبها في مكتبته الخاصة". وأكد ان لتلك المكتبات الخاصة الدور الكبير في نشر الثقافة والمعرفة والعلم في المجتمعات لاسيما الكويتي مشددا على ضرورة الحفاظ عليها وتخصيص أماكن لعرض تلك المكتبات التي عادة ما تحتوي على النوادر الامر الذي يساعد الباحثين بشكل كبير أكثر من أي مجموعة أخرى. من جانبها بدأت الباحثة والمتخصصة في أدب التراجم والسير أبرار ملك بالتساؤل عن مصير الكتاب بشكله الأصلي مع وجود العالم الرقمي الذي "قد يغنينا عنها" مؤكدة ان للكتاب "طابع واحساس خاص" يدركه الشغوف بالمعرفة والعلم ومازالت قيمة الكتاب عالية خصوصا لتلك الكتب النادرة والقديمة. وتطرقت ملك الى مرحلة طفولتها اذ ترعرعت في عائلة اهتمت واحتضنت المكتبات الخاصة مشيرة الى ان ذلك الشغف ولد عندها منذ الصغر وسعت الى تطوير وتكوين مكتبتها الخاصة. واكدت سعيها الى توثيق المكتبات الخاصة للأدباء والمجمعين العديدين لإتاحة الفرصة للباحثين في الحصول على المعلومات التي يريدونها لافتة الى ان التوثيق مكن من العثور على العديد من الكراسات والمخطوطات المهمة بين صفحات بعض الكتب. وشرحت ان عملية التوثيق هي الاطلاع على كل كتاب في المكتبة الخاصة المقدمة وحصرها وادخال البيانات حولها لفهرستها مشيدة بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الذي يعتبر أول جهة رسمية تهتم بالمكتبات الخاصة وتوثيقها بأكبر قدر ممكن وبعدها الأمانة العامة للأوقاف التي اهتمت ايضا باحتضان المكتبات الخاصة واتاحتها للعامة. وطالبت ملك في هذا الصدد بزيادة الاهتمام من قبل مؤسسات الدولة الأخرى في احتضان المكتبات الخاصة والاهتمام بها واتاحتها لأكبر قدر ممكن من الناس والباحثين والمهتمين مشيرة الى العلاقة الحميمية التي تجمع المالك بكتبه والتي قد يستغرق البحث عنها وقت طويل يصل الى سنوات. ومن بين المكتبات الخاصة والمميزة في الكويت مكتبة حمد الرجيب التي حوت 1600 كتابا ومكتبة الدكتورة سعاد الصباح التي تضم 4400 كتابا وعبدالعزيز حسين (مؤسس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب) التي ضمت نحو 15 ألف كتاب ودورية ومخطوط ومكتبة (أول أمين مكتبة في الكويت - مكتبة المعرفة) محمد التركيت اذ ضمت حوالي 2500 مادة مختلفة ومكتبة الشيخ عبدالله النوري المتخصصة في العلوم الشرعية بحوالي 1200 كتابا.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رابطة الأدباء الكويتية تسلط الضوء على المكتبات الخاصة والشخصية رابطة الأدباء الكويتية تسلط الضوء على المكتبات الخاصة والشخصية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رابطة الأدباء الكويتية تسلط الضوء على المكتبات الخاصة والشخصية رابطة الأدباء الكويتية تسلط الضوء على المكتبات الخاصة والشخصية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon