توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

غرداية : الدعوة إلى حماية التراث المعماري لوادي ميزاب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - غرداية : الدعوة إلى حماية التراث المعماري لوادي ميزاب

غرداية - واج
رافع مشاركون في لقاء وطني حول موضوع" ميزاب: منظومة بيئية - ثقافية لحمايتها " الذي إختتمت أشغاله اليوم الأربعاء بغرداية من أجل المحافظة على التراث المعماري الحضري المصنف المهدد بالإندثار وإعادة إحياء التراث اللامادي لمنطقة ميزاب . ويتوخى من هذا اللقاء الذي بادر بتنظيمه ديوان حماية وترقية سهل وادي ميزاب أن يكون بمثابة فضاء لمناقشة مختلف الأشكال المناسبة لحماية والمحافظة على التراث المادي واللامادي لسهل وادي ميزاب المصنف من طرف المنظمة الأممية للتربية والعلوم والثقافة ( اليونسكو) تراثا عالميا للإنسانية كما ذكر المنظمون . ويهدف اللقاء الوطني إلى وضع إستراتيجية جديدة للتنمية المستدامة لسهل وادي ميزاب بخصوص المحافظة على التراث والبيئة وإرساء خط سلوكي للحكامة الإقليمية في أفق ترقية سهل وادي ميزاب إلى " حظيرة ثقافية" حسب ما أوضحه المكلف بالدراسات بوزارة الثقافة السيد زهير بالالو . وستزود هذه الحظيرة الثقافية التي تجمع الأقاليم الكبرى التي تغطي القطاعات المحمية بالأدوات القانونية للتنمية والمحافظة على التراث الطبيعي والتاريخي والمعماري والتراث اللامادي بمختلف تنوعاته وفقا للسيد بالالو . هذا اللقاء الذي منح فرصة لممثلي الجمعيات المهتمة بالمحافظة على تراث ميزاب بتبادل الخبرات في مجال الحماية قد جمع خبراء وباحثين وجامعيين وفاعلين إجتماعيين لمناقشة إستراتيجية التدخل للمحافظة وإعادة ترميم هذا الفضاء العمراني المصنف" قطاعا محميا" . وأجمع المتدخلون على إبراز مكانة اختيار هذا الفضاء الفريد من نوعه في العالم وجسر للثقافة الوطنية والعالمية وذلك قبل أن يطالب بإعادة الإعتبار لهذا التراث الحي المهدد بتوسع عمراني عشوائي وببناءات فوضوية التي تشوه روعة وأصالة العمران الموروث من الأجداد منذ أزيد من 10 قرون . ويرى مهندس معماري بغرداية " أن منطقة وادي ميزاب بصدد فقدان جزء من هويتها الثقافية وهو أمر يحدث في صمت تام " هذا وتكتسي قصور منطقة سهل وادي ميزاب المنصفة تراثا عالميا منذ 1982 من قبل منظمة التربية والعلوم والثقافة ( اليونسكو) والتي تعد قبلة مفضلة للسياح الأجانب والمهندسين المعماريين والمهتمين بالعمران أهمية لا تخص فقط الاستراتيجيات الحكومية الرامية إلى ترقية القطاع السياحي ولكن أيضا تشكل نموذجا لنمط أصيل لتنظيم أنساني واستغلال لفضاء يمثل عمق تاريخ الجزائر كما صرح من جهته أستاذ علم الإجتماع مختص بمنطقة ميزاب . و ندد المشاركون بنفس المناسبة بما وصفوه" بالفوضى العمرانية" الناجمة عن التوسع العمراني العشوائي للنسيج الحضري والبناءات الفوضوية التي تشوه المنظومة المعمارية لسهل وادي ميزاب وشددوا على أهمية إرساء إستراتيجية للتنمية المستدامة للمنطقة بمشاركة مختلف الفاعلين الإجتماعيين والسياسيين بما يسمح بإنقاذ الجواهر المعمارية لمنطقة وادي ميزاب التي توصف بأنها " ذاكرة جماعية في حالة اندثار" . وألح متدخلون في هذا اللقاء الوطني على ضرورة التركيز على التحسيس للمحافظة على التراث المعماري للمنطقة وهو أمر يظل بمثابة " معركة يومية ". هذا وقد تم خلال هذه المناسبة إلقاء عدة محاضرات من قبل جامعيين ومهندسين معماريين مدعمة بعروض مرئية حول إعادة ترميم الممتلكات الثقافية وتنفيذ مخطط حماية القطاع المحمي لمنطقة وادي ميزاب وامتيازات ترقية سهل وادي ميزاب إلى حظيرة ثقافية وحول الحظائر الثقافية التي تمثل التعايش بين الثقافة والطبيعة .
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غرداية  الدعوة إلى حماية التراث المعماري لوادي ميزاب غرداية  الدعوة إلى حماية التراث المعماري لوادي ميزاب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غرداية  الدعوة إلى حماية التراث المعماري لوادي ميزاب غرداية  الدعوة إلى حماية التراث المعماري لوادي ميزاب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon