توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شاعرات من الإمارات ودول عربية فى جولة أبو ظبى لـ"شاعر المليون"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شاعرات من الإمارات ودول عربية فى جولة أبو ظبى لـشاعر المليون

ابوظبى - وام
اختتمت، أمس، الجولة الأخيرة لجولات لجنة تحكيم برنامج شاعر المليون الموسم السادس 2013-2014 فى أبو ظبى، حيث شهد مسرح شاطئ الراحة إقبالاً منقطع النظير خلال أيام الجولة وقد أشادت لجنة التحكيم بالمستوى المتميز للمتقدمين الذين تمكنوا عبر متابعة البرنامج من امتلاك النقد الذاتى وكتابة شعر خالٍ من الأخطاء التى تكرر بعضها فى المواسم السابقة.وبحسب تصريح لبدر صفوق، عضو اللجنة الاستشارية لشاعر المليون، فقد تنوعت جنسيات الشعراء المتقدمين لتشمل دولا عربية عدّة مثل السعودية وقطر واليمن والعراق ومصر والسودان وموريتانيا وليبيا وفلسطين، وشعراء من دول غير عربية أيضاً كأمريكا وألمانيا ونيوزيلندا.وبيّن صفوق، أنّ ما ساعد المشاركين المتواجدين فى بلاد الاغتراب على كتابة الشعر النبطى المتابعة الحثيثة لجميع حلقات البرنامج بكل مواسمه السابقة، الأمر الذى منحهم مقدرة كبيرة على كتابة الشعر الشعبى الجيد حتى أن بعضهم حصل على الإجازة خلال هذه الجولة. وأوضح صفوق، أن وصول البرنامج للمغتربين والتأثير فيهم وجعلهم يعودون إلى جذورهم هو إنجاز ضخم للبرنامج ساعد عليه تتالى مواسمه.كما أشاد السيد بدر بالحضور الملحوظ والراقى للشاعرات مؤكدا أن الشعر لا يعترف بالجنس، وإنما هو حالة إبداعية يمكن للمرأة أن تثبت مقدرتها على الخوض فيها، حيث كانت هناك مشاركة لشاعرات من مختلف الدول كالإمارات وسوريا وفلسطين والأردن والسودان.إن القناعة التى امتلكتها الشاعرة الإمارتية عبير البريكى، إحدى المشاركات فى جولة أبوظبى بأن الشعر ليس وقفا ً على الرجال وحسب بل هو إبداع فكرى ينتج عن المرأة والرجل على حد سواء، جعلتها تمتلك الجرأة وتخوض غمار المسابقة مع زوجها الذى شجعها وقدم لها العون اللازم متحدياً بذلك الأعراف البالية والآراء السلبية التى قد توجه له. وبحسب ما قالت الشاعرة، فإنّ التعليقات السلبية بدأت تردها عقب مشاركتها وإيجازها لمراحل قادمة من قبل اللجنة التى أبدت رضاها الكامل عمّا قدمته من الشعر، فكتبت فى رد لها على على تويتر" إن الأعراف البالية يقدسها البعض ويقدمها حتى على الدين فتعكس ظلمة العقول وفساد السرائر".ومن السعودية كان هناك الشاعر فيصل العنزى الذى يرى بأن شاعر المليون هو المكان الأنسب ليعرض فيه نتاجه الشعرى الذى بقى محتفظا به فترة طويلة ويأمل أن يكون له نصيب ليصبح من ضمن الشعراء المعروفين فى الساحة، فهو يجد أن هذا البرنامج متفرد ويميز الغث من السمين ومتابع بشكل كبير ويعتبر قبلة الشعر، كما يمتلك لجنة ترفض المحاباة وتقف بحزم وقوة فى وجه المتجرئين على الشعر. ولأن جولة أبوظبى تعتبر فرصة لمن فاتتهم الجولات السابقة كان هناك شعراء من الكويت كالشاعر حمد المسرع الذى قصد أبوظبى ليشارك فى هذا البرنامج، وفقا لما قاله فإن الشهرة التى اكتسبها البرنامج والهالة الإعلامية التى أحاطت به بسبب ما قدمه من خدمة للشعر والتراث والمحافظة عليه، جعلته وشعراء من دول كثيرة حتى من المغرب وبلاد الشام يسارعون لتقديم أجود ما لديهم من الشعر النبطى حتى يتمكنوا من الوصول للمراحل النهائية. وأوضح السيد مسرع أن الإقبال الذى شاهده هو أمر متوقع لا سيما أن عامين مضوا على الموسم السابق أصبح فيها الشعراء متعطشون ليحضروا ويشاركوا ويتركوا بصمتهم ويثبتوا وجودهم. كما لوحظ أيضاً تواجد لشعراء المواسم السابقة كالشاعر العمانى فيصل الفارسى من الموسم السابق الذى أراد أن يعيش أجواء قد اختبرها وبعثت فيه سعادة لا توصف، إضافة إلى رغبته فى مساندة وتشجيع أصدقائه للمشاركة بهذا الحدث الشعرى الذى وصفه بأنه أقوى ما حدث له فى مسيرته الشعرية، وكان له الفضل فى تعريف شريحة كبيرة من الناس به وجعله شاعراً مشهوراً يتلقى دعوات للمشاركة فى ملتقيات ومهرجانات وفعاليات ثقافية كثيرة، وأضاف الفارسى "شاعر المليون طموح كل شاعر فهو يختصر مسيرة سنين ويوصل الشاعر إلى الناس فى فترة قصيرة". وتأتى هذه الجولة كختام للجولة التحكيمية التى طافت عدة بلدان بدءاً بالأردن مرورا بالبحرين ثم الكويت وصولاً فى نهاية المطاف إلى دولة الإمارات العربية المتحدة التى تحتفظ ببيرق الشعر حالياً بعد فوز شاعرها راشد أحمد الرميثى بلقب شاعر المليون للموسم الخامس 2011-2012، ومن المتوقع أن يتم بث حلقات تسجيلية عن هذه الجولات نهاية شهر ديسمبر الحالى.استطاعت مسابقة شاعر المليون التى أصبح ينتظر شعراء النبط انطلاقتها بشغف مرّة كل عامين تغيير خارطة الشعرى النبطى وإعادة فرز الساحة الشعرية وترتيبها وإنصافها، وأصبح شاعر المليون هو المقياس الحقيقى لشاعريّة الشاعر ومدى قبوله لدى الجمهور، لأنّ المقياس فى البرنامج اعتمد على ساحة مفتوحة ومنافسة شريفة ولجنة تحكيم منصفة وجمهور يتمتّع بذائقة وحسّ فنّى كبير، إضافة إلى الشفافيّة والمصداقيّة فى الطرح والأداء، وحاز دون منازع على أكبر متابعة جماهيرية لفعالية شعرية على مستوى المنطقة والعالم.    
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاعرات من الإمارات ودول عربية فى جولة أبو ظبى لـشاعر المليون شاعرات من الإمارات ودول عربية فى جولة أبو ظبى لـشاعر المليون



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاعرات من الإمارات ودول عربية فى جولة أبو ظبى لـشاعر المليون شاعرات من الإمارات ودول عربية فى جولة أبو ظبى لـشاعر المليون



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon