توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بنسالم حميش : غياب الحوار الفكري الإيجابي والمنتج يكرس مفهوم صدام الحضارات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بنسالم حميش : غياب الحوار الفكري الإيجابي والمنتج يكرس مفهوم صدام الحضارات

الدوحة - و م ع
أكد المفكر والأديب المغربي بنسالم حميش أن غياب الحوار الفكري الإيجابي والمنتج ، خاصة بين الغرب والعالم الإسلامي يكرس مفهوم صدام الحضارات، وذلك بالرغم من الحاجة الماسة لحوار مسؤول يقوم على التقارب والتفاهم لا على التبعية وفرض الرأي . وقال حميش في محاضرة حول موضوع ( أزمات تشتد ولا تنفرج ) ألقاها مساء أمس الخميس في إطار فعاليات معرض الدوحة الدولي الرابع والعشرين للكتاب، إن التراث الإسلامي " يحفزنا على الحوار ويسعفنا على قبول الآخر "، معتبرا أن المعوقات التي تحول دون انبعاث هذا الحوار ترتبط أولا بالقاموس اللغوي الفوضوي الذي يروجه بعض المفكرين الغربيين عبر وسائل الإعلام والذي يربط الإسلام بالإرهاب والكراهية والتطرف. واستحضر حميش في هذا الصدد حملات التشويه التي تجري في الغرب ضد الإسلام، وتستهدف بكل وضوح المقدسات الدينية الإسلامية، متسائلا عن دوافع هذا الهجوم المتعمد. وأكد في الوقت ذاته أن مثل هذه المواقف تعيق الحوار الناجح بين الإسلام والغرب.وسجل أنه في مقابل الموقف الجائر لما أسماه ب" لوبيات الإعلام الغربي" التي تعمل على قولبة الرأي العام في تعاملها مع المعتقدات الإسلامية ، هناك مقومات تحبل بها الحضارة الإسلامية أكثر من غيرها والتي تؤكد على شرعية الحوار .وأوضح أنه يستحيل التحاور مع الآلة الإعلامية في الغرب والتي يسيطر عليها مفكرون متطرفون من أمثال برنار لويس الذي يدعي أن "الكيان الصهيوني غير قابل للمس" ، والذين تعميهم قوتهم ولا يبحثون عن الحوار، إلا إذا كان المحاور يبعث لهم صورة تبدي قوتهم.وارتباطا بالموضوع ، اعتبر حميش أن " مفهوم التعدد الفكري إذا لم يحسن استغلاله فسيصبح تقددا " على حد قوله ، معتبرا أن "التنوع والانفتاح هي كلمات خراب، إذا لم تقرن بالتواصل ". وأضاف أن " تراجع ثقافتنا وتعليمنا أيضا من أهم معوقات تفعيل الحوار "، معبرا في هذا الصدد عن أسفه لكون " بعض الرموز العربية في الأدب أو الفكر تنتهج رؤية الغرب وتتبنى أفكاره ".ولم تخل محاضرة حميش من إثارة العديد من القضايا والإشكاليات المتعلقة بالعلاقة بين الشرق والغرب من قبيل "انحرافات العولمة، والحوار العربي - العربي، والحوار العربي الإسلامي "، مشيرا في هذا الصدد إلى الجدل الدائر حاليا حول إعادة النظر في بعض الهيئات التي نشأت لتعزيز الحوار، ومنها معهد العالم العربي بباريس . وفي معرض تعقيبه على ما جاء في هذه المحاضرة، شدد حمد عبد العزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث القطري، الذي كان من بين الحضور، على ضرورة " متابعة ما يكتب عنا كعرب في الغرب، حتى الإساءات لنرد عليها ونقدم لهم الحقيقة بدلا من الاعتماد على من يزورون تاريخنا وواقعنا "، مشيرا إلى أن هذه المسؤولية تقع على وزارات الثقافة العربية .
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنسالم حميش  غياب الحوار الفكري الإيجابي والمنتج يكرس مفهوم صدام الحضارات بنسالم حميش  غياب الحوار الفكري الإيجابي والمنتج يكرس مفهوم صدام الحضارات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنسالم حميش  غياب الحوار الفكري الإيجابي والمنتج يكرس مفهوم صدام الحضارات بنسالم حميش  غياب الحوار الفكري الإيجابي والمنتج يكرس مفهوم صدام الحضارات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon