توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خبير آثار ينفي أن الطب المصري القديم كان طبًا أقرب إلي السحر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبير آثار ينفي أن الطب المصري القديم كان طبًا أقرب إلي السحر

القاهرة - أ ش أ
أكد خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان أن الطب المصرى القديم هو طباً علمياً كان يمارس وفق نظام علمى وعناية خاصة وقد اكتشفوا العديد من العقاقير المفيدة المستخدمة حتى الآن وتوصلوا إلى أن القلب مركز للأوعية المنتشرة بسائر أجزاء الجسم وأن كثيراً من الأمراض ناجم عن مرض الأوعية وحاولوا علاجها بتبريدها أوتهدئتها أو تبطيْ دورتها.وينفى ريحان تماما الاعتقاد بأن الطب المصرى القديم كان طباً أقرب إلى السحر منه إلى العلم وذلك وفقاً لما جاء فى كتاب د. حسن كمال إبن عالم الآثار الشهير المرحوم أحمد كمال باشا " الطب المصرى القديم ".وأضاف أن قدماء المصريين تركوا لنا كتباً للطب مازالت تدّرس بكبرى جامعات العالم وقد أطلق عليها قراطيس ومنها قرطاس إيبرس أضخم هذه الكتب المكتشف بالأقصر عام 1862 واشتراه الألمانى إيبرس وكان محفوظاً بدار تحف ليبزج بألمانيا ويرجع لعام 1550ق.م .. ويحوى 877 وصفة لأمراض عديدة وكل وصفة تحوى عدة عقاقير بالمقادير المطلوبة وطريقة العلاج به. وأشار إلى أن هذا القرطاس تضمن حالات تشرح أعراض المرض والتشخيص والعلاج وعدداً كبيراً من حالات جراحية وقرطاس هيرست المكتشف بدير البلاص بالصعيد عام 1899 واشتراه الدكتور ريزنر عام 1901 وأهداه لجامعة كاليفورنيا ويضم 260 وصفة وقرطاس برلين الطبى الذى يعود لعام 1350ق.م ، وقرطاس أدوين سميث عثر عليه بمقبرة بالأقصر عام 1862 وبه تعريف عن علاج جرح عظمة الوجنة بوضع لحم طازج فى اليوم الأول ثم زيت وعسل يوميا حتى الشفاء وبه الكثير من علم التشريح ، وقرطاس لندن وقرطاس كاهون الطبى الذى اكتشفه عالم الآثار البريطانى بترى باللاهون بالفيوم عام 1889 ويعود لعام 1900ق.م وهو خاص بالولادة وأمراض النساء ، بالإضافة لقرطاس أرمن خاص بالأم والطفل وأعضاء الجسم والأحشاء ونوه ريحان إلي تقدم المصريين القدماء فى علم الصيدلة وتحديد مواعيد الدواء بدقة صباحاً أو مساءاً قبل الأكل وبعده ، كما يرجع لهم الفضل فى ابتكار النشادر بسحق أو حرق قرون الحيوانات واستخدام قشرالرمان لطرد الديدان المعدية وشجر الخروع فى علاج الجروح وإنماء الشعر.وقال إن مصر القديمة اشتهرت بكثرة عقاقيرها واستعملوا نبات ست الحسن وهو نبات سام كمسّكن ومضاد للتشنجات وممدد للحدقة ومقلل للإفرازات ويوصف للربو والسعال والإمساك وصنعوا المراهم بمزج العقار بدهن الحيوانات والأقراص بمزج العقار بالعجين .كما ابتكر المصريون اللبوس واستخدموا الرمل الساخن فى العلاج واستعملوا ريشة النسر نقاطة لقطرة العيون وكانت العقاقير مستخلصة من النبات والحيوان والمعادن واستخلصوا الفيتامينات وعالجوا بها مرضى العشى الليلى وهو عدم الإبصار فى الضوء الضئيل والظلمة الناتج عن نقص فيتامين "أ"وعالجوه بشواء كبد الثور واكتشف حديثاً أن فيتامين أ يتواجد بكثرة فى الكبد وذكر أن قدماء المصريين عرفوا التخصص فى الطب وكان كل طبيب لا يتخصص إلا فى فرعاً واحداً من فروع الطب ومنها تخصصات فى الباطنة والعيون والرأس والأسنان وغيرها وكانت هناك مصلحة حكومية خاصة بأطباء السراى والأطباء عامة وكان الأطباء مقسمينن إلى درجات بما يتماشى مع كادر الموظفين أوكادر الكهنة ، موضحا أن لأطباء كانوا أربع درجات :الطبيب العام، وكبير الأطباء، ومفتش الأطباء، ورئيس الأطباء كما ورد ذكر الطبيب الكبير ، ومنصب " الرئيس الأعلى لأطباء الوجه البحرى والقبلى " وهو مايشبه وزير الصحة حالياً ومازالت هذه المناصب حتى الآن طبيب عام وإخصائى واستشارى ومديرى مستشفيات ووكلاء وزارة ووزير ومن الأطباء العموم الطبيب (عنخ) دولة قديمة والمتخصصين الطبيب (واح دواو) رئيس أطباء العيون بالسراى الملكية ومن رؤساء الأطباء (أمنحوتب) الأسرة 18 ، 19 وقبره بأسيوط والطبيب (با – عى – منى) أسرة 12- 15 كبير أطباء مصر السفلى والعليا و أكد ريحان على أن شخصية (امحوتب) أشهر أطباء مصر القديمة كان له منزلة رفيعة بمصر القديمة وصلت لدرجة رفعه لمرتبة القديسين وأمحوتب ومعناها (الآتى بسلام) هو وزير الملك زوسر 2780ق.م .. وكان طبيباً ممتاز وسياسياً ماهراً وكاهناً مرموقاً ومهندساً بارعاً ووصل إلى مركز مرموق يشبه مركز نبى الله يوسف عليه السلام حين جاء مصر وأصبح أميناً على خزائن الأرض وقد قدّس امحوتب بعد وفاته فى العصور الأخيرة كمعبود للطب تقدم إليه القرابين بهذه الصفة بغية الشفاء من الأمراض كما حرص المصرى القديم على وجود معاونى الأطباء المؤهلين لذلك ومنهم المضمدين فى معمل التحنيط فطريقة لف المومياء باللفائف تحتاج لمهارة فائقة فى التضميد لخبرة هؤلاء فى معاونة الجراحين بالإضافة لوجود طاقم تمريض مدرب وطاقم مدرب على الإسعافات الأولية.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير آثار ينفي أن الطب المصري القديم كان طبًا أقرب إلي السحر خبير آثار ينفي أن الطب المصري القديم كان طبًا أقرب إلي السحر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير آثار ينفي أن الطب المصري القديم كان طبًا أقرب إلي السحر خبير آثار ينفي أن الطب المصري القديم كان طبًا أقرب إلي السحر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon