توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خبير آثار : الهرم الأكبر أنشئ كمرصد فلكى قبل عصر الملك خوفو

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبير آثار : الهرم الأكبر أنشئ كمرصد فلكى قبل عصر الملك خوفو

القاهرة ـ أـ ش ـ أ
أكد خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان أن الهرم الاكبر أنشىء كمرصد فلكى قبل عصر الملك خوفو حيث تشير دراسات العالم البريطانى ريتشارد بروكتور عام 1880 إلى أن الهرم الأكبر أنشئ على مرحلتين الأولى كمرصد للفلك والتنجيم وأن قاعدة الرصد كانت الممر الصاعد أو البهو العظيم الذى يتجه نحو شروق نجم الشعرى اليمانية، وهو النجم الذى حدد به قدماء المصريين التقويم الشمسى والسنة الشمسية للعالم أجمع. واوضح ريحان - فى تصريح لوكالة انباء الشرق الاوسط اليوم – أن تاريخ إنشاء المرصد 5200 – 5600 ق . م يتفق مصادفة مع التاريخ الذى حدده مرصد كهنة الشمس وبدأ فى عصر الملك تحوت ثانى ملوك الأسرة الأولى إبن الملك مينا وأطلق على نفسه ذلك الاسم تيمناً بالمعبود تجوت الذى وهبه سر المعرفة المقدسة. وأضاف أن الهرم الأكبرفى تلك المرحلة كان يرتفع عن سطح الأرض بمنسوب المدماك الخمسين من درجاته بوضعه الحالى بارتفاع 43 م حتى ينتهى الممر الصاعد والجاليرى الكبير، وكان سطحه بمنسوب أرضية غرفة الملك الحالية وذلك طبقا لما جاء فى كتاب الدكتور سيد كريم "لغز الحضارة المصرية". وأشار إلى أنه قد ثبت من مراجعة طريقة إنشاء الهرم ووضع المداميك وأبعادها ما يتفق مع نظرية بنائه على مرحلتين بفاصل زمنى يقارب 800 عام وكانت المرحلة الأولى فى عهد الملك تحوت (حرعكا) 5557 ق.م "الأسرة الأولى" أما المرحلة الثانية فكانت فى عهد الملك خوفو 4826 ق.م "الأسرة الرابعة" أى فى العامين الأول وعام 729 من التقويم التحوتى طبقا لجداول مانيتون. وأوضح ريحان أن قاعدة الهرم كمرصد فلكى ليست مربعة تماما كما أن أسطحها المثلثة ليست مسطحة بل يتكون كل منها من مثلثين متقابلين ، مما يعنى أن الهرم مكون من ثمانية أضلاع ، وكان الهرم أو المرصد بأكمله يمثل مزولة كونية ضخمة واجهاته مجموعة من الرموز والخطوط البيانية ، كما كسيت أرضية الواجهة الشمالية بتبليطات من الحجر الأملس كانت تستغل للتقويم بتحرك ظلال الهرم عليها طوال الوقت والتى وجد أن عرضها يتفق مع ارتفاع المبنى حين استعماله مرصدا فلكيا وقبل أن يتحول إلى صرح هرمى بعد أن أدى مهمته فى جمع أسرار المعرفة وعلوم الحياة بداخله وتسجيل تاريخ العالم من بداية الخلق إلى البعث عن طريق علم الفلك ورسائل القبة السماوية. و نوه ريحان أن فكرة تحويله من مرصد إلى هرم مغلق تفسرها أسطورة النبوءة التى قيل أن الهرم بنى من أجلها كما ورد فى نصوص المتون القديمة وكتب الموتى وهى حماية مقدسات العقيدة والحفاظ على أسرار الكون من الطوفان من الطوفان العظيم وهى الإسطورة التى ورد ذكرها فى كتابات مؤرخى العرب والمخطوطات القبطية القديمة . وأكد أن دقة الحسابات المصرية القديمة فى هندسة بناء الهرم الأكبر حيرت علماء الفلك والرياضيات فيما كان يستخدمه قدماء المصريين من آلات وأجهزة فاقت فى دقتها الأجهزة الإلكترونية الحديثة خاصة عندما استخدموا القامة الهرمية أى ارتفاع الهرم فى تحديد أبعاد القمر والنجم القطبى ونجم الشعرى اليمانية وأبعاد الكواكب السيارة وارتباطها بالحركة والزمن. واضاف أن العلماء أكدوا العديد من النظريات المرتبطة بهندسة الهرم الأكبر ومنها أن موقع الهرم الأكبر هو مركز ثقل اليابسة أى القارات الخمس ويقع على قمة مثلث يمتد ضلعاه إلى كل من القطب الشمالى ومركز محور الأرض وأن اتجاه محور الهرم فى اتجاه القطب المغناطيسى وليس للاتجاهات الأصلية ، وأن محيط قاعدة الهرم 3652426 بوصة هرمية وتعبر عن الدورة الزمنية للشمس بكل دقة والتى حددت السنة الشمسية ب 365 يوم وربع بفارق عدة دقائق عن التقويم المعمول به فى العالم . واشار الى انه قد ثبت فلكيا صحة التقدير المصرى القديم وأن وزن الأرض يساوى مائة مليون مرة وزن الهرم كما حددت رياضيات الهرم الأكبر أبعاد الكرة الأرضية وأبعاد مدارها.  
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير آثار  الهرم الأكبر أنشئ كمرصد فلكى قبل عصر الملك خوفو خبير آثار  الهرم الأكبر أنشئ كمرصد فلكى قبل عصر الملك خوفو



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير آثار  الهرم الأكبر أنشئ كمرصد فلكى قبل عصر الملك خوفو خبير آثار  الهرم الأكبر أنشئ كمرصد فلكى قبل عصر الملك خوفو



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon