توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خبير آثار: الأنتقادات الساخرة إرث فرعوني قديم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبير آثار: الأنتقادات الساخرة إرث فرعوني قديم

القاهرة ـ أـ ش ـ أ
كشف خبير الآثار الدكتور أحمد صالح مدير عام آثار أبو سمبل أن الحكام أيام الفراعنة تعرضوا للانتقادات من الشعب المصرى القديم بأسلوب ساخر بالكلمة والصورة، مؤكدا أن التعبير عن الرأي جزء أصيل من ثقافة المصريين القدماء، حيث أن حرية التعبير لم تكن أبدا من اختراع الغرب، والديكتاتورية والعبودية لم تكن دائما وصمة في الحكم بالشرق. وقال صالح - فى تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الاثنين/ - "إن أبرز دليل على تعرض الفرعون للانتقادات الساخرة بردية "تورين" التى ترجع لعصر الدولة الحديثة ما بين القرن ال16 والقرن ال10 ق.م، وهى على هيئة مناظر للملك بصورة قط يلعب مع فأر الذى يمثل الشعب لعبة "السنت"، أو علي هيئة فأر يقود عربية حربية في معركة حربية، موضحا أنها انتقادات بشكل مباشر عن الفرعون وتعكس الصراع الأزلي بين الحاكم والشعب". وأضاف أنه من بين تلك الدلائل أيضا سخرية المصريين من علاقة الملكة حتشبسوت بالمهندس سننموت بجبل الدير البحري، وبردية "ليدن" التى توضح كيف يخاطب أحد أفراد الشعب الفراعنة في عز مجدهم. وأكد صالح أن هناك أحداثا سجلها التاريخ تكشف ريادة المصريين فى حرية التعبير، ومنها أحداث قرية العمال التي تقع خلف قرنة مرعي بحوالي 2 كم، حيث كانت هناك 8 أيام خلال عام 1151 ق.م إلتهبت فيها الحياة في الضفة الغربية من طيبة عندما تأخرت رواتب العمال الذين كانوا يقومون بنحت مقابر الملوك في البر الغربي لعاصمة مصر طيبة (الأقصر)، لافتا إلى أن تلك الواقعة تعد السابقة الأولي في العالم القديم والحديث، والذي احتج فيه مجموعة من الناس علي دولتهم وتصادف أن كانوا عمالا. وأوضح انه خلال تلك الأيام والمظاهرات تركزت مطالب العمال في ثلاث مطالب أساسية، وهي (صرف الأجور المتأخرة، ومحاربة الفساد الذي تفشي بين رؤسائهم من سرقة وفساد خلقي واجتماعي، وإيصال صوتهم إلي فرعون مصر ووزيره)، مشيرا إلى أن وسائلهم في التعبير عن مطالبهم تضمنت التجمع والتظاهر في أماكن العمل (المقبرة) والأماكن الدينية (معابد تحتمس الثالث، الطريق الصاعد لمعبد منتوحتب الثالث، معبد سيتي الأول، معبد الرامسيوم، معبد مرنبتاح) وفي أوقات النهار، والإضراب والتوقف عن العمل، والاعتصام نهارا بالإقامة في أماكن العمل أو المعابد. ولفت صالح إلى أن العمال لجأوا إلي طريقة فريدة في الاحتجاج وسبقوا العالم كله، وهي التظاهر والاحتجاج بحمل المشاعل في صمت ليلا والمبيت في الأماكن المذكورة، بالإضافة إلى أنهم قاموا بعرض المطالب في إفادة مكتوبة أو شفاهة، فضلا عن وجود زعيم يقود المظاهرة مثل "بن انوكي" الذي عرض مطالب العمال واتهاماته للإدارة الفاسدة واستغلال زيارة المسئولين لعرض المطالب مثل تواجد الوزير في مهمة فتم عرض مشكلة العمال عليه. وذكر أن استجابة الحكومة لحركة العمال ظهرت في محاولة إيجاد حلول مؤقتة ومسكنة للعمال كصرف جزء من الأجور، وذلك بسبب نفاذ مخزون الحبوب من الصوامع بعد أن وجهت الدولة كل جهودها ناحية المنشأت العامة والحروب الخارجية والاحتفالات المكلفة كحفل تتويج الملك رمسيس الثالث، كما استخدمت الحكومة وسيلة الإقناع لإيقاف التظاهر أو الإضراب والاعتصام. وأكد أن الحكومة استخدمت أيضا وسيلة تهديد العمال بمحاكمتهم، موضحا أنه بالنسبة لتعاطف رئيس الشرطة منتومس مع الحركة العمالية فيبدو أنه أقيل من منصبه بعد أيام قليلة من إبداء تعاطفه مع العمال. ف ط م
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير آثار الأنتقادات الساخرة إرث فرعوني قديم خبير آثار الأنتقادات الساخرة إرث فرعوني قديم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير آثار الأنتقادات الساخرة إرث فرعوني قديم خبير آثار الأنتقادات الساخرة إرث فرعوني قديم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon