توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فرقة "تهليلة" تعيد الأَلَقَ للأناشيد الصوفية في أوبرا دمشق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فرقة تهليلة تعيد الأَلَقَ للأناشيد الصوفية في أوبرا دمشق

دمشق - غيث حمّور
تناغم الغناء الصوفي والأندلسي مع الأناشيد الدينية وتواشج مع الموسيقى الآلية ورقص المولوية ضمن الحفل الذي قدمته فرقة "تهليلة" للإنشاد والتعابير على خشبة مسرح الدراما في دار الأوبرا السورية. وفاجأت فرقة "تهليلة" جمهورها بصوت المنشد السوري فواز الخوجه، الذي غنى بصوته مجموعة من الموشحات منها: يا أجمل الأنبياء.. يا إمام الرسل.. جادك الغيث.. الصلاة على المظلل بالغمام.. أيها الساقي.. مقدمًا خصوصيته اللافتة في تقديم هذا النمط الموسيقي، إضافة إلى إبداعه في غناء يا غصن نقا.. يمر عجبًا.. يا ذا القوام.. يا بهجت الروح وغيرها، ما جعل المستمعين متهيبين أمام قدرات هذا الصوت، الذي نقلهم إلى مناخات صوفية ومساحات طربية خاصة.‏‏ وشهد مسرح الدراما لوحات جمالية للدراويش وفق طريقة المولوية الرفاعية الشاذلية، التي حققت حالة من الذوبان الصوفي بين المغني والراقصين والجمهور، لا سيما أن الغناء الصوفي يعتبر من طرق معرفة الخالق، والذوبان في الوجود عبر تسليم الكائن بعرفانية خالقه عليه، وسعة جلالته اللامتناهية في الزمان والمكان.‏‏ ولم يكن ذلك ليتحقق لولا الأداء الراقي للفرقة الموسيقية بقيادة نزيه أسعد، حيث انسجمت الآلات فيما بينهما لتعزز الحالة الوجدانية لدى المغني وراقصي الدراويش على حد سواء، وذلك من خلال التأكيد على العلاقة بين جوقة الكمانات والآلات الإيقاعية، إضافة إلى التماهي مع بقية آلات التخت الشرقي، بما يؤدي إلى الارتقاء باللحن نحو تطريبية مميزة.‏‏ وجاء على "بروشور" الحفل أن البوح الصوفي فيض من رب الأرض والسماء على أوليائه، إذ تجلى على قلوبهم بصفاته وأسمائه، فأسفر لهم الحقائق بجميل آلائه ونعمه، وفيوض أنواره وأسراره.. والشعر الروحي در نضير يعطي للحياة رمزًا، ومن الرقائق كنزًا، ومن المواجيد رياضًا وحدائق غناء، ومن العبارات غدرانا متدفقة، ومن الإشارات أساليب مشرقة، ومن الحِكَم ثمارًا وأزهارًا.‏‏ وبيّن توصيف الحفل على "البروشور" أننا نعيش الحب الصوفي بتصوره أكثر من واقعه، لأن الحب في الحقيقة هو وليد التصورات المجنحة، وهو بفضل هذه الأحلام يستمر ويحيا، ولكل قلب أسراره، ولذا لا ينضب معينه، ننهل منه باستمرار احتفاء بموكب الحياة الزاخر المتدفق بالعطاء الفياض بالألوان، والحافل بشتى الأحاسيس الإيجابية والنجوى الهامسة والحوافز الخفية نحو ثالوث الحقّ والخير والجمال.‏‏ يذكر أن فرقة "تهليلة" تأسست العام 2007، وهي إحدى فرق مؤسسة "تهليلة" للإنتاج الصوفي والأندلسي، تُعنَى بفن الموشح والإنشاد الديني، وتهتم بنشر التراث العربي الإسلامي الأصيل، وتعريف العالم بالثقافة الإسلامية المعتدلة. وقدمت الفرقة من خلال أعمالها الكثير من الأصوات الغنائية الواعدة، وشاركت في الكثير من المهرجانات والفعاليات الثقافية والدينية، منها احتفالية عيد المولد النبوي الشريف كل عام، مهرجان دمشق الأول للموسيقى الروحية والدينية، احتفالية رباعية أفلا، مشروع تفكير للفنان بديع جحجاح، كما مثلت سورية في الكثير من الاحتفاليات والمهرجانات العربية والدولية.‏‏
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرقة تهليلة تعيد الأَلَقَ للأناشيد الصوفية في أوبرا دمشق فرقة تهليلة تعيد الأَلَقَ للأناشيد الصوفية في أوبرا دمشق



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرقة تهليلة تعيد الأَلَقَ للأناشيد الصوفية في أوبرا دمشق فرقة تهليلة تعيد الأَلَقَ للأناشيد الصوفية في أوبرا دمشق



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon