توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"ابن خلدون" يؤسس هيئة مستقلة للعدالة الانتقالية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ابن خلدون يؤسس هيئة مستقلة للعدالة الانتقالية

القاهرة – محمد الدوي
أعلن مركز ابن خلدون عن "تأسيس "الهيئة المستقلة لدراسة وتطبيق العدالة الانتقالية"، في إطار مجهودات مركز ابن خلدون لنشر ثقافة العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية في مصر ومساعدة الحكومة وصانعي القرار في التعجيل بإنجاح المرحلة الانتقالية في مصر". ويرأس الهيئة عضوة مجلس أمناء مركز "ابن خلدون" والبرلمانية السابقة الدكتورة منى مكرم عبيد، وتتشكل الهيئة من مجموعة من الخبراء والنشطاء الممثلين لأطراف الصراعات المجتمعية والدينية والسياسية، التي عرفّها المركز، في تقرير صادر له أخيرًا، بناءًا على دراسة استغرقت أكثر من عام في فهم أبعاد وسبل تحقيق العدالة الانتقالية في مصر، بحيث حددت الدراسة 4 مستويات للمصالحة هي: المصالحة بين الإسلاميين والأقليات الدينية، والمصالحة بين الشرطة والشعب، والمصالحة بين منظمات المجتمع المدني والسلطة التنفيذية، وأخيرًا المصالحة بين الأنظمة الساقطة والقوى الثورية والسياسية الجديدة. وقالت المديرة التنفيذية لمركز "ابن خلدون" داليا زيادة: العالم كله اليوم يتحدث عن ضرورة تحقيق العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية في مصر، دون فهم حقيقي لاحتياجات مصر، خصوصًا في تلك المرحلة الحرجة. وتأتي المصالحة السياسية على قمة الهرم، ولكي تتحقق هناك مجهودات ضخمة يجب أن تتم لحل الصراعات الدينية والمجتمعية أولاً. وأضافت داليا زيادة أنه "من المهم أن تتوفر الإرادة السياسية لتحقيق العدالة الإنتقالية والمصالحة الوطنية، لكن إدارة تلك المسألة يجب أن يتم من خلال المجتمع المدني، ولهذا رأينا ضرورة المبادرة بتشكيل الهيئة المستقلة للعدالة الانتقالية، لمساعدة الوزارة المعنية في التعجيل بتنفيذ أعمالها، نظرًا لما لنا من خبرة علمية في هذا المجال". وجدير بالذكر، أن الدكتورة منى مكرم عبيد (رئيسة الهيئة المستقلة للعدالة الانتقالية وعضوة مجلس أمناء مركز "ابن خلدون" في فرنسا الآن)، في مهمة رسمية لإطلاع أوربا على تطورات المرحلة الانتقالية في مصر، وسوف تقوم باستعراض خطط الهيئة المستقلة ومبادرات مركز "ابن خلدون"، بشأن مساعدة الحكومة في إنجاح المرحلة الانتقالية. ومن ناحيته، قال وزير العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية المستشار أمين المهدي: إنه أكد لسفراء الدول المختلفة وبعثاتها الدبلوماسية في الأمم المتحدة، أن مصر ملتزمة بخارطة الطريق بتوقيتاتها المحددة، التي تنتهي بانتخابات حرة. وأضاف المهدي أنه "نقل لها أن المصالحة الوطنية أعمق وأبعد من أن تكون مجرد مصالحة بين أطراف سياسية، خصوصًا أن كثيرين يظنون أنها كذلك، ولكن مفهوم القيادة هي أن المجتمع المصري في حاجة إلى مصالحة مع الذات، لوجود الكثير من المناطق والفئات المهمشة بما يخل بالنسيج الوطني". كما شدد على "حرص مصر على حرية الاعتقاد، خصوصًا أن الدستور المصري الأول وتاريخ مصر الوطني يؤكدان أن مصر ظلت دومًا تصون تلك الحريات، وأن ما جرى خلال الفترة الماضية ومنه حادث قتل المواطنين ممن يعتنقون الفكر الشيعي، ربما كان يراد به طمس هوية المجتمع المصري أو هتك وحدة النسيج المصري، وهو ما تحاول الحكومة ووزارة العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية علاجه". ولفت الوزير إلى أنه "أوضح للمسؤولة الأممية، أن تحقيق مضمون العدالة الانتقالية الكامل، إنما يتعدى من ناحية الزمن قدرة الوزارة نفسها، خصوصًا أن الوزارة نفسها هي وزارة انتقالية إلى أن تستكمل خارطة الطريق في مصر، وتقام انتخابات رئاسية وبرلمانية في أقل من عام، وأن هذه الفترة لا تسمح بتطبيق مفهوم العدالة الانتقالية في الانتقال إلى مجتمع ديمقراطي ومعرفة الحقيقة ثم المصالحة والتئام الشمل". ومن جانب آخر، أوضح أمين المهدي أن "الحكومة وافقت على استضافة مكتب إقليمي للمفوضية في القاهرة، تمتد اختصاصاته إلى دول شمال أفريقيا، وهو المكتب الذي كان الحديث قد بدأ عنه في العام 2006، ثم توقفت المفاوضات بشأنه حتى عادت في العام 2011 و2013، حين وافقت مصر من حيث المبدأ على إنشائه".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ابن خلدون يؤسس هيئة مستقلة للعدالة الانتقالية ابن خلدون يؤسس هيئة مستقلة للعدالة الانتقالية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ابن خلدون يؤسس هيئة مستقلة للعدالة الانتقالية ابن خلدون يؤسس هيئة مستقلة للعدالة الانتقالية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon