توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أجواء شامية دمشقية عتيقة في قلب العاصمة الأردنية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أجواء شامية دمشقية عتيقة في قلب العاصمة الأردنية

عمان - مصر اليوم
تتباين آراء الأردنيين والسوريين حول افتتاح محلات شامية شهيرة في عمّان، وتختلط مشاعر الفرح بالحزن عند السوريين ويعبر أردنيون عن فرحتهم بينما لا يرى خبراء في الاقتصاد تأثيرا كبيرا لهذه المحلات على الاقتصاد المحلي لم يكن من السهل على السوريين في الأردن رؤية محلات شامية شهيرة في عمّان. فهذه الحالة "أشعلت الحنين لبلدهم الجريح". ويقول ياسين حمدان إن المحلات السورية تذكره بالشام ودمشق العتيقة، وأسواقها الشعبية وخاصة سوق "الحميدية" التراثي. ويضيف أن مشاعر الحزن والفرح اختلطت عنده عندما شاهد مثل هذه المحلات في العاصمة الأردنية وشعر بألم الذكريات والحنين. ويقول إنه يأمل في أن تنتهي الأحداث في سوريا و"تمر مثل سحابة عابرة" ليعود حاملا أشواقه إلى بلده الأم "انتقال محلات سورية شهيرة أثر على المنتج الأردني"لكن الوضع عند الأردنيين مختلف فهادي ياسر يقول إن من بين الأسباب التي كانت تدفعه للسفر إلى سوريا قبل الأحداث هي الاستمتاع بنكهة المأكولات والحلويات الشامية التي "لا يمكن نسيان طعمها". ويضيف أنه فرح الآن لأنها أصبحت متوفرة اليوم في عمّان من جهتها ترى جمانة سليم إن انتقال محلات متخصصة بالأطعمة والحلويات من سوريا إلى عمّان وبعض المحافظات الأردنية أثر على المنتج المحلي والسوق المحلية وعلى مبيعات التجار الأردنيين "لأن الأردني بطبعه يحب تجربة كل جديد" وهذه الحالة "تذكرنا بالمطاعم العراقية التي فتحت في عمّان في السنوات الأخيرة بعد لجوء أعداد كبيرة من العراقيين إلى الأردن"وتقول سليم إنه "حتى وإن كانت أسماء المحلات لامعة جدا في دمشق" إلا أن المكان يلعب دورا كبيرا، فعلى سبيل المثال "وجود محلات الحلويات والبوظة في دمشق وبالذات في سوق الحميدية الشهير ليس كوجودها في عمّان وبالتالي فان أعداد الزبائن كانت هائلة جدا في سوق الحميدية لكن الوضع مختلف في عمّان لأن الأعداد أقل""وجود محلات سورية لم يحدث نموا كبيرا للاقتصاد الأردني"وتقول جمانة غنيمات رئيس تحرير صحيفة الغد اليومية الأردنية إن المحلات والعلامات التجارية السورية التي فتحت في عمّان ومدن أردنية أخرى معظمها ضمن النمط الاستهلاكي للمجتمع الاردني وهي محدودة وبالتالي لم يحدث "نمو كبير للاقتصاد الأردني، فرؤس الأموال الكبيرة ذهبت إلى بعض دول الخليج بينما حصل الأردن على المشاريع الصغيرة التي لا تؤثر عمليا بالنمو الاقتصادي"لكن غنيمات تؤكد أن تواجد اللاجئين السوريين بشكل عام ومئات الملايين التي أنفقت عليهم "ربما تكون ساهمت بضخ أموال بالاقتصاد الوطني" وأدت إلى تنشيط بعض القطاعات المرتبطه باللاجئين السوريين أو حتى بالمجتمع الأردني "المحلات السورية ساعدت على خلق أجواء تنافسية وتضيف غنيمات الصحفية المتخصصة بالشأن الاقتصادي أن المحلات السورية ربما ساعدت بخلق أجواء تنافسية في السوق الأردنية "فالسوريون معروفون بامتلاك المهارات لبعض المهن أو بعض أنواع التجارة أو المنتجات" ولكن ذلك لن يكون مؤذيا لأصحاب المحلات الأخرى "فالأثر الحقيقي هو فرص العمل التي تضيع على الأردنيين وتذهب للسوريين لأن أجورهم أقل"ومن بين المحلات والعلامات السورية الشهيرة التي فتحت في عمان بوظة "بكداش الشامية" الذي تأسيس قبل حوالي 115 عاما في سوق "الحميدية" التراثي في دمشق العتيقة. ويقول يعرب موسى مدير المحل إن اسم بكداش الشهير في سوق الحميدية بدمشق معروف بشكل جيد عند معظم الأردنيين ولذلك ومنذ اليوم الأول لفتح الفرع في عمّان والمحل يشهد إقبالا كبيرا ليس فقط من قبل الأردنيين، وإنما أيضا من قبل السوريين المتواجدين بأعداد كبيرة في الأردن "هذا بالإضافة إلى السياح العرب وبخاصة الخليجيين المتواجدين بكثرة أيضا في عمّان لغرض السياحة""المحلات السورية نقلت الأجواء الشامية الجميلة إلى عمّان"ويضيف أن وجود بكداش في عمان يذكر الناس ببكداش العريق الموجود في سوق الحميدية بدمشق منذ العام 1895والذي ما زال يقدم البوظة على الطريقة القديمة ويشير إلى أن معلمي البوظة في فرع بكداش عمان قدموا من الشام (دمشق) وكذلك البوظة نفسها، ولكن "هناك صعوبة في النقل بسبب الأحداث في وسوريا" الأمر الذي يضطرهم إلى شحن كميات كبيرة من البوظة وتخزينها ويقول موسى إنه ومع انتشار المحلات الشامية والعلامات التجارية الدمشقية في العاصمة الأردنية أصبح زائر عمان يشعر نفسه نوعا ما وكأنه في العاصمة السورية وفي أجوائها الشامية الجميلة أما زهير محمد كاتبة مشرف مقر حلويات نفيسة الشامية في عمان فيقول إن المحل تميز في العاصمة الأردنية وحقق "النجاح المطلوب" والمنافسة في السوق لأن الزبون الأردني يعلم جيدا "جودة أصناف الحلويات الشامية"، ويشير إلى أن زبائن المحل هم من السوريين والأردنيين على حد سواء اذافة الى السياح العرب والأجانب ويؤكد كاتبة أن كثيرا من الأردنيين يأتون إلى المحل للتعرف على أصناف الحلويات التي تشتهر فقط في دمشق والتي أصبحت اليوم متوفرة في عمّان ويشير إلى أن المحل يشغل عمالة أردنية و"نحن نفتخر بذلك".  خدمة
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أجواء شامية دمشقية عتيقة في قلب العاصمة الأردنية أجواء شامية دمشقية عتيقة في قلب العاصمة الأردنية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أجواء شامية دمشقية عتيقة في قلب العاصمة الأردنية أجواء شامية دمشقية عتيقة في قلب العاصمة الأردنية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon