توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وفد ثقافي من سلطنة عمان في مُختبر السرديات في مكتبة الإسكندرية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وفد ثقافي من سلطنة عمان في مُختبر السرديات في مكتبة الإسكندرية

الاسكندرية ـ وكالات
   استضاف مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية، وفدًا ثقافيًا من سلطنة عُمان، فى سياق الرؤية الواسعة التى تتبناها مكتبة الإسكندرية لمد جسور الحوار والتواصل بين المبدعين فى كل دولة شقيقة، وذلك بحضور سالم الحميدى ممثل السفير العمانى، وسالم الحبسى المستشار الإعلامى للملحقية، والدكتور سعيد العيسوى المستشار الثقافى للسفارة العمانية. وقال الأديب منير عتيبة؛ المشرف على مختبر السرديات، إن تنظيم هذه الندوة يأتى فى إطار اهتمام المختبر بإلقاء الضوء على المشهد السردى العربى بأساليبه المختلفة، والتعرف على التجارب الأدبية المتنوعة، التى تمزج بين الأصالة والمعاصرة. وأعلن "عتيبة" عن تنظيم مختبر السرديات لمسابقة فى القصة القصيرة جدًا، مفتوحة للمصريين من كافة الأعمار، مشيراً لأنه سيتم اختيار أفضل 10 قصص للفوز بالمسابقة، على أن يتقدم كل متسابق بقصة واحدة فقط قبل نهاية شهر ديسمبر. وقام أدباء عمان محمد الرحبى وخليفة سلطان وجوخة الحارثى وسلطان العزرى ورحمة المغيزوى وحسين العبرى، بعرض نصوص قصصية وروائية من إبداعاتهم، كنماذج للسرد العمانى. وقال الدكتور محمد العريمى، رئيس الجمعية العمانية للُكتاب والأدباء، إن الشعب العمانى أقام فى حسبانه مركزاً مرموقاً للعلاقات الثقافية مع مصر، كدولة وفكر وشعب، مشيراً إلى أن مصر تمتلك ثقلاً إعلامياً وثقافياً ملموساً فى عمان. ولفت إلى أن الإطار الرسمى قد بدأ منذ السبعينيات باتفاقية التعاون الثقافى بين السلطنة ومصر، والتى تعد من أوائل الاتفاقيات الثقافية فى العالم العربى. وأوضح أن الثقافة مرتكز إنسانى شامل، وأن المثقفين هم قوة رافعة فى المجتمع، وليسوا طبقة أو فئة، ولذلك فهم قوة مقسمة بين كل الأطياف السياسية والاجتماعية والفكرية. وأضاف أن عمان تتطلع إلى مزيد من اللقاءات الثقافية والفكرية والأدبية، لتعزيز المبدأ الجمعى الذى بدأ مع الشقيقة الكبرى جمهورية مصر العربية. وقام العريمى بتقديم درع الجمعية العمانية للكُتاب إلى مكتبة الإسكندرية تقديرًا لدورها الثقافى الرائد، وتسلم الدرع الصحفى حسام عبد القادر المستشار الإعلامى للمكتبة. من جانبه، قال شوقى بدر الناقد الأدبى إن المشهد السردى فى سلطنة عمان استطاع أن يتواجد بشكل واضح داخل وخارج السلطنة، وقد اتضح مما تم الاستماع إليه من نماذج خلال مختبر السرديات، أن هناك درجة كبيرة من الوعى لدى القاص العُمانى. وأكد عذاب الركابى، الشاعر والناقد العراقى، أن الإسكندرية هى بوابة الإبداع والحميمية والشفافية، وهى محور الصداقات والعلاقات التى تبنيها القصائد والكلمات. وأشار إلى أن النماذج التى وردت بالمُختبر قد تجاوزت الأساليب التقليدية، فى مختلف الأشكال الأدبية، ما بين القصة القصيدة، والقصص الواقعية، والقصة المقال، فالكلمات كانت ولا تزال هى جواز السفر بين المبدعين. وقالت الأديبة هناء عبد الهادى إنها أعجبت بالأدب النسائى العُمانى بشكل خاص، لدقة الوصف وقوة الإحساس، كما أن طريقة السرد حققت الاندماج التام مع القصص التى تم الاستماع إليها. يذكر أن "مختبر السرديات" يعقد يوم الثلاثاء من كل أسبوع، ويهدف إلى إنشاء وتنظيم وتدعيم حركة نقدية فاعلة مرتكزة على الحركة الإبداعية، بحيث يخرج التيار السردى الإبداعى نقاده من بين أعضائه، ومد جسور المعرفة بين التيار الإبداعى النقدى السكندرى وبين المبدعين والنقاد فى جميع أنحاء مصر، والوطن العربى.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفد ثقافي من سلطنة عمان في مُختبر السرديات في مكتبة الإسكندرية وفد ثقافي من سلطنة عمان في مُختبر السرديات في مكتبة الإسكندرية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفد ثقافي من سلطنة عمان في مُختبر السرديات في مكتبة الإسكندرية وفد ثقافي من سلطنة عمان في مُختبر السرديات في مكتبة الإسكندرية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon