توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"بردية" تكشف اختبار حمل "فرعوني" يشبه ما يحدث في الوقت الحالي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بردية تكشف اختبار حمل فرعوني يشبه ما يحدث في الوقت الحالي

"بردية" تكشف اختبار حمل "فرعوني"
القاهرة - مصر اليوم

قبل 3500 سنة، كانت المرأة تفعل الشيء نفسه الذي يتبع إلى اليوم لمعرفة ما إذا كانت حاملًا أم لا، وهو أخذ عينة من بولها ومن ثم تنتظر التفاعل الكيميائي.

وجاء في بردية من مصر القديمة أن المرأة كانت تتبول في كيس من الشعير، وحقيبة إيمر (تشكيلة من أنواع القمح الفرعونية)، وإذا نما محصول الحبوب، فهي حامل، وإذا كان الشعير ينمو، فالجنين صبي، وإذا نما الإيمير، فهي فتاة، وفقًا للكشف الذي نقلته شبكة "سي إن إن" الأميركية، عن باحث في جامعة كوبنهاجن يدرس البردية.

 "إما إذا لم تنمو الحبوب، فإنها لن تلد"، هذا هو النص المكتوب في الوثيقة بالطريقة بالهيراطيقية (أحد طرق كتابة الهيروغليفية)، ويرجع تاريخها إلى عصر الدولة الحديثة، في الفترة ما بين "1500 و 1300" قبل الميلاد.

 ووفقًا لـ"سي إن إن"، فإن التنبؤ بالولادة، الذي جاء في البردية التي ترجمها عالم مصريات دنماركي عام 1939، هي مجرد مثال واحد على مجموعة كبيرة من البرديات المصرية القديمة، التي حصلت عليها جامعة كوبنهاجن عن طريق منحة لمؤسسة كارلسبيرج. ومن بين 1400 بردية، احتوت مجموعة منها على نصوص طبية، ومعظمها بقيت غير مترجمة.

ويقول عالم المصريات كيم ريهولت، رئيس مجموعة برديات كارلسبيرج، "إننا نتعامل مع نوع من المواد النادرة للغاية"، وأضاف، "هناك أقل من 12 بردية طبية مصرية قديمة محفوظة جيدًا، وأي شيء جديد سيكون كشفًا هامًا".

رؤى جديدة واعدة

الترجمة هي عملية طويلة، وفق لـ"ريهولت"، مضيفًا أن النصوص تالفة ومتضررة، كما أنها مكتوبة بخط قديم لا يستطيع إلا قلة من الناس قراءته، والمصطلحات معقدة للغاية.

كان اختبار القمح والشعير معروفًا بالفعل، من خلال ورق البردي التي تحمل تاريخًا مماثلًا، والموجودة في المتحف المصري في برلين، ومع ذلك، فقد كان هناك اكتشافات أخرى منذ بدأ التعاون البحثي في سبتمبر/أيلول 2017، بحسب الشبكة الأميركية.

وحتى الآن، يعتقد العديد من علماء المصريات أن الحضارة الفرعونية كانت غير مدركة لوجود الكليتين، لكن إحدى النصوص الطبية المترجمة حديثًا ناقشت هذا العضو، ما يعني أن معرفتهم بالتشريح كانت أكثر تقدمًا مما كان يُعتقد سابقًا.

وتشمل البرديات الأخرى علاجات مختلفة لأمراض العين، مثل داء الشعرة، عندما تنمو الرموش داخل العين. وتصف البردية خلطة "دم السحلية والثور وأنثى الحمار وأنثى الماعز" للعلاج بها عن طريق إدخالها إلى العين.

وتشير إحدى طالبات درجة الدكتوراه التي تحلل النصوص، صوفي شيودت، إلى أنه قد تكون هناك مجموعة طبية موحدة تحتوي على اختبارات وعلاجات تستخدم في مصر القديمة، لكنها تدعو لتوخي الحذر لأن العدد القليل من البرديات وعدم اليقين فيما يتعلق بالمكان الذي أتت منه جغرافيًا، يعني أنه من الصعب القول بالضبط ماذا تمثل النصوص.

الدقة العلمية

لم تقتصر طريقة اختبار الحمل الذي أجراه المصريون القدماء على اختبار الزمن فحسب، بل قد يكون لها أيضًا بعض المضمون العلمي، ووفقًا لمقال نُشر في مجلة "التاريخ الطبي" عام 1963، اختبر الباحثون هذه النظرية ووجدوا أن 70٪ من الحوامل تسبب بولهن في نمو الحبوب، غير أن الاختبار اعتبر غير موثوق به للتنبؤ بجنس الأطفال.

 

وكانت اختبارات الحمل الأخرى التي تم إثباتها في البرديات المصرية أقل موثوقية، ويتحدث "وينكلر" عن اختبار البصل، حيث كان يُنصح بإدخال البصل في مهبل المرأة، وإذا كان رائحة أنفاسها تشبه البصل في اليوم التالي، فهذا يعني أنها حامل.

وترى "شيودت" أنه "من الصعب وضع فكرتنا عن الطب العقلاني والعلمي على ما كانوا يفعلون"، وتقول إن الطب المصري القديم كان يرتكز على قصص دينية أو أسطورية، وكانت العلاجات الصيدلانية تهدف إلى محو الأرواح أو الشياطين من الجسم، لذلك، في حين أنهم يعترفون بأمراض شبيهة بتلك الموجودة اليوم، لا يمكن مقارنة العلاجات والأخذ بها في عصرنا هذا.

 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بردية تكشف اختبار حمل فرعوني يشبه ما يحدث في الوقت الحالي بردية تكشف اختبار حمل فرعوني يشبه ما يحدث في الوقت الحالي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بردية تكشف اختبار حمل فرعوني يشبه ما يحدث في الوقت الحالي بردية تكشف اختبار حمل فرعوني يشبه ما يحدث في الوقت الحالي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon