توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مكتبة الإسكندرية تستضيف المنسي قنديل على هامش فعاليات معرض الكتاب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مكتبة الإسكندرية تستضيف المنسي قنديل على هامش فعاليات معرض الكتاب

مكتبة الإسكندرية
اسكندرية - رنا سلام

استضافت مكتبة الإسكندرية أمس الأحد على هامش فعاليات معرض الكتاب الدولي لدورته الحادية عشر، الكاتب محمد المنسي قنديل في ندوة بعنوان "زمن الرواية ،، أم زمن السرد" أدارها عبد الهادي شعلان.

بدأ شعلان اللقاء بحديثه عن المنسي حيث أنه من مواليد المحلة الكبرى، وأنه بالرغم من دراسته للطب إلا أنه حصل على جائزة الدولة عام 1988 وجائزة "ساويرس" في الأدب، وأثرت مجلة العربي في حياة المنسي فكانت أبرز كتاباته بها "شعاع من التاريخ" كمقالة جعلت من لا يحب التاريخ يعيشه بروحه. 

وتحدث المنسي عن تجاربه الكتابية بوصفها جزء من تجارب الوطن فهو "الكاتب ذو النزوات" على حد قوله فكثرت نزواته الكتابية وتنوعت، لكن تبقي رواية "إنكسار الروح" والتي يعتبرها جزء من سيرته الذاتية لها طابع خاص، فبطل هذه الرواية درس الطب في جامعة المنصورة مثله، فعمل على الدمج بين المحلة كمسقط رأسه والمنصورة من حيث العمل، الحب والدراسة.

وذكر أيضاً "عشاء في رفقة عائشة" وهي مجموعة قصصية كتبها في الفنادق والمطارات في مدة "الترانزيت" وتعد هذه المجموعة التي لم تأخذ حقها تجربة فريدة في السرد العربي، وعن رحلته في وسط آسيا فوجد أن أهل تلك البلاد أعادوا اكتشاف أنفسهم من الفن المصري، فكثيرا ما كان يتجول في الشوارع ويجد التلفاز في المقاهي يعرض الفوازير والأفلام العربية، كما كان من المقرر إتمام عمل أدبي يروي قصة كل خِتم في جواز السفر الذي يحمله ولكن بعد كتابة بعض من هذا العمل لم يعثر عليه وحاول إعادة كتابته لكن دون جدوى، كما تناول رواية "تائه في البر الغربي" التي حاول فيها أن يعيد المصريين إلى تاريخهم وفيها تعرف المصريين على تاريخهم وأصبحوا فخورين بما حققوه حيث كانت الرواية انعكاس لرؤية الغرب عن واقع التاريخ المصري.

وتحدث عن رواية "أنا عشقت"، مبينًا أنه اتخذ اسمها من شعر سيد درويش الذي يحمل نفس الاسم، لكن هناك اختلاف في المضمون حيث أنه كتبها أثناء حالة الجمود الفكري والأدبي التي سادت مصر فيما مضي فبطلها فلاح يواجه القاهرة بكل تعقيداتها وتناقضاتها محاولا أن يجتاز صعوبات ما فيها محافظاً على براءته، ولكن تعطل في كتابتها بسبب أحداث الثورة وركز في الكتابات التي توثق تاريخ الثورة بأمانة ثم أتم "أنا عشقت" بنهاية متشائمة لأن الحالة العامة للبلاد كانت قد سيطرت عليه.

وأشار إلى أن مصر بأكملها هي حالة لا يقدر الكاتب أن يتخلص من أسرها أو يتركها، فالكاتب كائن هش يستخدم كلمات هشة في شكلها فعالة في مضمونها، كما أن الكاتب يجب أن ينحت لنفسه أسلوب وخصوصية مما يعطيه مساحة لاكتشاف الكلمات وخوض التجارب الكتابية التي لا تنتهي حد الكتب المرصوصة فوق الأرفف، فيترك العنان لخياله في حركة الشخصيات بالرواية ويترك الشخصية تفرض مسارها على الكتابة  فهذا أفضل من تقييد الشخصية بالكتابة قائلا "لولا الخيال البني آدم يطق يموت".

وأوضح أن روايته الأخيرة "كتيبة سوداء"، تتحدث عن فترة منسية في التاريخ المصري لعل ذلك لنقص مصادرها وضعف توثيق حدثها تاريخيا فتدور أحداثها في فترة الثلاثينيات وقصة نابليون وزوجته أوجوني، فعندما تفاقمت الأزمة السياسية استعانوا بالجنود ولكن الجنود ذوات البشرة البيضاء لم يحتملوا جو المنطقة فاستعانوا بالكتيبة السودانية سمراء اللون من مصر، ولم يذكر التاريخ هذه الحادثة سوي في سطرين رغم أهميتها وضرورة الإشادة بدور هؤلاء الجنود.

واسترجع بعض من ذكرياته المتمثلة في تشجيع والده له فكان "نساجاً" ولديه ورشة لنسج السجاجيد "بالنول" وبظهور مصانع الغزل والنسيج واستخدام الآلات الحديثة انصرف العاملين مع والده إلي العمل في تلك المصانع، فطلب منه أن يقرأ له الروايات ويجلس معه وكان دائما يذكره بطفولته حيث يقول له "طب العيل ناخد منه لعبة، إنما أنت ناخد منك ايه الورقة والقلم"، حتى تشكلت شخصيته وأصبح كاتباً ويجالس محفوظ على المقهى فقال له ذات مرة "حاولوا توسعوا فرشة الرواية واخلقوا جغرافيا جديدة للرواية".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مكتبة الإسكندرية تستضيف المنسي قنديل على هامش فعاليات معرض الكتاب مكتبة الإسكندرية تستضيف المنسي قنديل على هامش فعاليات معرض الكتاب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مكتبة الإسكندرية تستضيف المنسي قنديل على هامش فعاليات معرض الكتاب مكتبة الإسكندرية تستضيف المنسي قنديل على هامش فعاليات معرض الكتاب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon