توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أسعار السولار والبنزين في فلسطين الأغلى عربيا"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أسعار السولار والبنزين في فلسطين الأغلى عربيا

غزة ـ مصر اليوم
لم يكف مبلغ 400 شيكل إسرائيلى (112 دولارا)، لتعبئة خزان الوقود الخاص بسيارة المواطن بشير عبد الله ذات الدفع الثنائى والمحرك الصغير فى أحد محطات التعبئة بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية، ويعد هذا المبلغ، نتيجة طبيعية لأسعار الوقود المرتفعة فى الأراضى الفلسطينية، حيث يصل سعر لتر البنزين قرابة 7 شيكل (2 دولار)، بينما يصل سعر لتر السولار 6.36 شيكل (1.8 دولارات)، حيث ترتبط الأسعار بشكل رئيسى بأسعار الوقود فى إسرائيل. ويشكل مبلغ الـ 112 دولارا قرابة 28٪ من الحد الأدنى للأجور الرسمى، فى الأراضى الفلسطينية البالغ 413 دولارا، حيث تعد أسعار الوقود فى الضفة الغربية والقدس الشرقية والتى يتم تحديثها مطلع كل شهر، من أعلى الأسعار فى المناطق العربية المجاورة. وتعد أسعار الوقود فى فلسطين أعلى منها فى دول عربية مجاورة، فقد بلغ سعر ليتر البنزين فى الأردن مطلع الشهر الجارى ديناراً واحداً (1.3 دولار)، فيما بلغ سعر ليتر السولار نحو 67 قرشاً (0.9 دولار). أما فى لبنان، فقد بلغ سعر ليتر البنزين 1690 ليرة (1.2 دولار)، فيما يبلغ سعر ليتر السولار 1330 ليرة لبنانية (80 سنتا أمريكياً)، وكان تقرير صدر حديثاً عن مجلة "أريبيان بيزنيس"، أشار إلى أن السعودية، تعتبر ثانى دولة على مستوى العالم، من حيث انخفاض أسعار الوقود بعد فنزويلاً، حيث يصل سعر الليتر الواحد 1.6 ريال (40 سنتاً). ولا تملك الحكومة الفلسطينية مصدرا غير إسرائيل لاستيراد مشتقات النفط منها، منذ العام 1994، حيث يبلغ سعر لتر البنزين الذى تشتريه الهيئة العامة للبترول فى وزارة المالية، من الجانب الإسرائيلى قرابة 3 شواكل، ويضاف إلى هذا المبلغ نوعان من الضرائب، وهى ضريبة البلو بقيمة 3 شيكل عن كل لتر، ونسبة ربح لمحطات الوقود بقيمة 0.71 شيكل، وضريبة القيمة المضافة والتى تعادل 16٪ (أى نحو 1.06 شيكل)، ليبلغ إجمالى سعر لتر البنزين 7.78 شيكل (2.2 دولار). وبحسب وجهة نظر وزارة المالية، فإنها تقوم بدعم المحروقات، وتبيع سعر اللتر بقيمة أقل تصل إلى شيكل واحد على بعض المشتقات، وفقاً لتصريح مدير الهيئة العامة للبترول فى وزارة المالية فؤاد الشوبكى. وقال الشوبكى خلال اتصال هاتفى مع وكالة الأناضول، إن الحكومة بحثت خلال فترات سابقة، استيراد الوقود من غير إسرائيل: "إلا أن تكلفته ستكون أعلى على الحكومة والمستهلك المحلى، بسبب ما وصفه، بارتفاع تكاليف النقل من الدول المجاورة إلى فلسطين". وكان المحاسب العام السابق للحكومة الفلسطينية يوسف الزمر، قد أشار خلال وقت سابق من العام الماضى بوجود تفاهمات وصلت إلى مراحل متقدمة، لاستيراد مشتقات الوقود من دول أجنبية عبر شبكة أنابيب إسرائيلية، تمتد من عرض البحر المتوسط، إلى المعابر بين الضفة الغربية وإسرائيل. إلا أن اقتصاديين وحقوقيين دعوا إلى ضرورة البحث عن مصدر بديل لإسرائيل، لاستيراد مشتقات الوقود منها، حتى لا تكون أداة ضغط بيد الحكومة الإسرائيلية على الحكومة الفلسطينية، لتمرير بعض القوانين والسياسات. وقال أستاذ الاقتصاد فى جامعة النجاح نافز أبو بكر، إن اتفاق باريس الاقتصادى (اتفاقية اقتصادية وقعت على هامش اتفاق أوسلو لتنظيم الأمور الاقتصادية والتجارية بين فلسطين وإسرائيل)، ينص على إمكانية الفلسطينيين استيراد الوقود من غير إسرائيل. وأضاف خلال اتصال هاتفى مع الأناضول، أن الجانب الإسرائيلى يبيع الوقود بسعر أعلى، وبنسب ضرائب مرتفعة، "وبحسب دراسات فإن الخزينة الإسرائيلية تحصل على مبلغ يتجاوز 200 مليون شيكل (57 مليون دولار) شهرياً بسبب بيع الوقود للفلسطينيين". يذكر أن سائقى القطاع العمومى فى الضفة الغربية، نفذوا إضراباً عن العمل بسبب تواصل ارتفاع أسعار مشتقات البترول بنسب تجاوزت 25٪ خلال العامين الماضيين،بينما أعلنت حكومة غزة، عن رفع أسعار المواصلات الأسبوع الماضى، بسبب ارتفاع أسعار المحروقات القادمة من إسرائيل، بعد توقف إمداد القطاع بالوقود القادم من مصر عبر الأنفاق، حيث ارتفعت أسعار الوقود بنسبة 180٪ عما كانت عليه قبل شهور.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسعار السولار والبنزين في فلسطين الأغلى عربيا أسعار السولار والبنزين في فلسطين الأغلى عربيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسعار السولار والبنزين في فلسطين الأغلى عربيا أسعار السولار والبنزين في فلسطين الأغلى عربيا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon