توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إجماع في أوبك على ‘بقاء سقف الإنتاج على حاله

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إجماع في أوبك على ‘بقاء سقف الإنتاج على حاله

اوبك في مقرها في فيينا
فيينا - أ ف ب

 تستعد منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) الراضية عن اسعار النفط الى تمديد سقف انتاجها الحالي خلال اجتماع لممثليها الاربعاء في فيينا.
واعلن وزير النفط الفنزويلي رافايل راميريز قبل دقائق على بدء الاجتماع ال165 للمنظمة في فيينا "هناك اجماع على عدم تغيير الانتاج" المحدد ب30 مليون برميل في اليوم منذ 2011. واضاف ان "السوق مستقرة والاسعار عند مستوى جيد".
واعلن الامين العام للمنظمة الليبي عبد الله البدري قبل بدء الاجتماع "اعتقد انه سيتم تمديد سقف" الانتاج مرة اخرى.
واكد وزير النفط السعودي علي النعيمي ان "كل شيء في مكانه والعرض جيد والطلب جيد والاسعار مناسبة.
وشهدت اسعار النفط تقلبات منذ اجتماع اوبك الاخير في كانون الاول/ديسمبر 2013 ضمن هامش ضيق فتراوح سعر نفط البرنت بين 105 و110 دولار للبرميل، وهو مستوى تعتبره السعودية مثاليا.
في المقابل، من المتوقع ان يتداول الوزراء مطولا في مسالة خلافة الامين العام للمنظمة الليبي عبد الله البدري الذي يتولى هذا المنصب منذ كانون الثاني/يناير 2007 وتم تمديد مهامه لسنة في كانون الاول/ديسمبر الماضي لعدم التوصل الى اتفاق بين السعودية وايران والعراق.

واعلن وزير النفط العراقي عبد الكريم اللعيبي الثلاثاء ان وزيرة النفط النيجيرية ديزاني اليسون مادويكي مرشحة لخلافة البدري. وقال اللعيبي انه "فوجئ" بذلك واكد ان العراق ما زال يدعم مرشحه لكن اليسون مادويكي يمكن ان تشكل مرشحة "تسوية".
من جهته قال وزير النفط الايراني بيجان نمدار زنقانة ان هذه المسالة "غير مطروحة على جدول اعمال هذا الاجتماع" متوقعا بحثها  في اجتماع كانون الاول/ديسمبر.
واتهمت اليسون مادويكي وزيرة النفط منذ نيسان/ابريل 2010 مرارا بالفساد بدون ان تلاحق رسميا امام القضاء.
وفي حال تعيينها امينة عامة لاوبك في منصب مكلف التحضير للاجتماعات والعمل على تقريب وجهات النظر المتباينة في غالب الاحيان بين مختلف الدول، فستكون اول امراة تتولى هذه المهام.
كذلك سيبحث الوزراء الاربعاء "الوضع في ليبيا وكيفية استجابة الكارتل لزيادة في الطلب في الفصل الثالث من السنة"، على ما افاد توماس بوغ الخبير الاقتصادي في دار كابيتال ايكونوميكس للاستشارات.
وتنتج ليبيا حاليا التي يشهد قطاعها النفطي بلبلة كبرى نتيجة الازمة السياسية، اقل من مئتي الف برميل في اليوم، فيما تصل قدرتها الانتاجية الى 1,5 مليون برميل في اليوم.
وما يزيد الوضع خطورة ان الامل في التوصل الى تسوية سريعة للمشكلات النفطية تبدد تدريجيا خلال الاشهر الماضية مع تدهور الوضع اكثر.
ومع التراجع الكبير في الانتاج الليبي، تمكن اعضاء اوبك الاخرون في الوقت الحاضر من تفادي زيادة الانتاج لتغطية العراق وايران وهما بلدان يريدان ان يعودا بقوة الى اسواق النفط العالمية.
وفي حال رفع العقوبات الدولية على ايران، تريد البلاد ان تعود في غضون "اقل من  ثلاثة اشهر" الى كامل قدراتها الانتاجية اي اربعة ملايين برميل في اليوم، بحسب زنقانة الاربعاء.
اما العراق، فيطمح الى متوسط انتاج بين 3,6 و3,7 ملايين برميل في اليوم في 2014. الا ان البلاد تواجه تصعيدا في اعمال العنف خصوصا بعد سيطرة جهاديين على الموصل عاصمة محافظة نينوى في العراق.
وحتى اذا كان هدف العراق "يبدو طموحا" ورفع العقوبات عن ايران لا يزال غير مضمونا، فان السعودية "اكدت مؤخرا استعدادها لتغطية اي نقص في السوق"، بحسب بوغ.
وتلعب السعودية دور "مصرف مركزي" للنفط من خلال زيادة او خفض انتاجها بحسب تطور العرض الدولي من اجل الحفاظ على استقرار الاسعار.
وكان الوكالة الدولية للطاقة اعلنت في تقريرها الشهري الاخير ان اوبك عليها زيادة انتاجها ب900 الف برميل في اليوم مقارنة بمستويات نيسان/ابريل 29,9 مليون برميل في اليوم لتلبية الطلب الذي ازداد في الفصل الثالث من العام الحالي.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إجماع في أوبك على ‘بقاء سقف الإنتاج على حاله إجماع في أوبك على ‘بقاء سقف الإنتاج على حاله



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إجماع في أوبك على ‘بقاء سقف الإنتاج على حاله إجماع في أوبك على ‘بقاء سقف الإنتاج على حاله



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon