توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رامز يؤكد لسنا ضد شركات الصرافة و"البنك المركزي" هو الذي يدير

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رامز يؤكد لسنا ضد شركات الصرافة والبنك المركزي هو الذي يدير

البنك المركزي المصري
القاهرة ـ مصر اليوم

اكد هشام رامز محافظ البنك المركزى أنه ليس ضد شركات الصرافة ، بدليل انه تم السماح لهم أن يبيعوا الدولار بأكثر من البنوك ب 5 قروش ، مشددا في الوقت نفسه على أن البنك المركزى وحده هو الذي يدير السياسة النقدية في مصر دون غيره .
وأوضح رامز أن جميع قرارات البنك المركزى ليس لها علاقة بالمؤتمر الاقتصادى ، قائلا ننا نعمل لصالح الاقتصاد المصرى ، وما قمنا به هو الأفضل في التوقيت المناسب ، مشيرا الى أن هناك إجراءات اخرى سيتم أخذها تصب كلها في صالح الاقتصاد المصرى .
وكشف محافظ البنك المركزى في - مداخلة له على إحدى القنوات الفضائية أمس حول ما تردد من أنباء من تعهد دولة الكويت والسعودية والامارات بودائع تصل الى 10 مليارات دولار قبل المؤتمر الاقتصادى المزمع عقده مارس المقبل - إننا لمسنا من هذه الدول دعما جيدا ، مشيرا الى انهم قاموا بدعم مصر وما زالوا ، مؤكدا أن هذه الدول تريد الاستثمار في مصر .
وأكد أن هناك إجراءات فنية أخرى سيتم تطبيقها لضبط سعر صرف العملة في السوق ، مشيرا في الوقت نفسه الى أنه سيتم توفير الدولار لكل السلع على السواء ، ولكن هناك أولويات ، كالسلع الأساسية مثل المواد الخام والأدوية والمواد الغذائية التى تؤثر على المواطن ، حيث اننا نتبع الإجراءات المصرفية المتبعة في العالم كله ، ولا يوجد دولة في العالم كله تتعامل بالكاش .
وعلق رامز على الأراء التى تقول إن ذلك ضد الاستثمار ، مجيبا انه لا يوجد مستثمر يودع مليار دولار كاش ، او مليون دولار كاش ، وأشار الى أن تحويلات المصريين من الخارج تساوى من 18 - 19 مليار دولار ، يتم تحويل من 10% الى 15% عن طريق البنوك والباقى يتم سحبه كاش .
وكشف رامز أن إحدى الشركات قامت بايداع مبلغ 6ر1 مليار دولار خلال الثلاثة شهور الاخيرة في البنوك ، متسائلا عن طريق جمع هذه الاموال ، وأوضح أننا نتبع العرف العالمى وهو اقل مما نفعله ، وبالنسبة لقرار تحديد الحد الأقصى لإيداع السيولة بالعملة الأجنبية بـ10 آلاف دولار يوميا و50 ألفًا شهريًا للشركات والأفراد ، فلا يسرى على كافة التعاملات ، وهذا لا يضر اي مواطن طبيعى ، موضحا اننا ضيقنا الخناق على قدرة الطلب على السوق السوداء ، بمعنى انه لا توجد شركات تذهب للسوق السوداء وتطلب مثلا مليون دولار ، لانها لا تستطيع أن تودع المبلغ في البنوك ، ويفتح به اعتماد ، وتاجر العملة لا يستطيع أن يشترى الدولار من الناس ، وبالتالى حائزى الدولار يبيعونه للبنوك ، ومن ثم تتكون لدى البنوك حصيلة تستطيع من خلالها تلبية احتياجات المستوردين .
وحول قدرة البنوك على تلبية احتياجات المستوردين من الدولار حاليا ، أوضح رامز انه اذا كان المستورد يقف في طابور عند تاجر العملة حتى يتوفر له ما يحتاجه من الدولار ، فإن نفس الشئ سيتم بالنسبة للبنوك ولكن بطريقة اسهل ، سيكون هناك دور لكل شخص وسيتم اعطاء الدولار طبقا للأولويات .
وأشار الى أن البعض من المصدرين كان يبيع الدولار في الخارج عن طريق فتح حساب مصرفى بهدف عمل نظام مصرفي موازى ويتم تخليص اعماله في الخارج ، موضحا أن ذلك ليس ممكنا حاليا ، حيث يوجد نموذج (4 ) في الجمارك لابد أن يستوفيه المستورد قبل الإفراج عن البضاعة المستوردة ، وبالتالى اذا لم يتم اثبات الطريقة التى تم بها دفع ثمن البضاعة ، واذا ثبت أن الدفع تم من خارج الجهاز المصرفى ، لا يتم ختم النموذج للإفراج عن بضائعه ، كل ذلك يتم بالتعاون مع مصلحة الجمارك ووزارة المالية .
وبين هشام رامز أن اي شخص يبيع الدولار للبنك ، سيكون له أولوية اولى في الحصول علية مرة أخرى ، مشيرا الى أن ذلك لا ينطبق على كل العملات ، منوها أننا لا نستطيع التعامل مع الجنيه المصرى مثل الدولار ، حيث يوجد سوق غير رسمى وهو ضخم ، إلا انه في الإمكان فعل ذلك عند دمج السوق غير الرسمى في السوق الرسمى .
وأكد أن تلك الإجراءات في صالح المستوردين ، لانهم عندما يشترى الدولار من السوق السوداء كان يتحمل فرق التكلفة المرتفعة ، ولا يستطيع أن يثبت ذلك في الضرائب ، مشيرا الى انه أعطى تعليمات للبنوك بضرورة تلبية طلبات صغار المستوردين ، موضحا أن شركات الصرافة تتعامل حاليا بنفس أسعار البنوك .
وأوضح رامز أن اخر مزادين لطرح عطاءات البنك المركزى ظل السعر كما هو ، مشيرا الى أن السياسية النقدية للبنك المركزى رأت أن السعر مناسب للسوق ، رافضا التعليق باكثر من ذلك .
وكشف محافظ البنك المركزى أن الايرادات يوم الخميس الماضى زادت الحصيلة بمعدل 4 مرات ، وهى رقم كبير ، بالاضافة الى أن التحويلات التى اتت من الخارج في نفس اليوم ، وبالتالى فان القرار في مصلحة المستورد والمصدر ، ومصلحة السياحة .

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رامز يؤكد لسنا ضد شركات الصرافة والبنك المركزي هو الذي يدير رامز يؤكد لسنا ضد شركات الصرافة والبنك المركزي هو الذي يدير



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رامز يؤكد لسنا ضد شركات الصرافة والبنك المركزي هو الذي يدير رامز يؤكد لسنا ضد شركات الصرافة والبنك المركزي هو الذي يدير



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon