توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خامنئي يرفع من سقف مطالبة في الملف النووي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خامنئي يرفع من سقف مطالبة في الملف النووي

اية الله علي خامنئي
طهران - أ ف ب

اعلن المرشد الاعلى في الجمهورية الاسلامية الايرانية اية الله علي خامنئي صاحب الكلمة الفصل في الملف النووي الذي يجري

التفاوض بشأنه مع القوى العظمى، ان بلاده ستحتاج في نهاية المطاف الى 190 الف جهاز طرد مركزي فيما تسعى واشنطن الى

الحد من هذا العدد وحصره بـ10 الاف فقط.
واجهزة الطرد المركزي هي الاجهزة المستخدمة لتخصيب اليورانيوم، علما ان قدرة التخصيب تشكل احدى النقاط الخلافية

الرئيسية بين ايران ومجموعة الدول الست الكبرى المعروفة بمجموعة 5+ 1 (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا،

الصين والمانيا) اللتين تتفاوضان حاليا في فيينا للتوصل الى اتفاق نهائي في هذا الخصوص.
ويعتبر آية الله خامنئي الذي اعتمد موقفا حازما من هذا الملف الذي يسمم منذ عشر سنوات العلاقات مع الغرب، ان حق ايران

بالطاقة النووية غير قابل للتصرف، حتى انه ابدى في شباط/فبراير الماضي تشكيكه بشأن نتيجة المفاوضات.
وصرح خامنئي الذي يملك سلطة القرار في الملف النووي، مساء الاثنين ان "هدف" الولايات المتحدة هو ان "نقبل بقدرة توازي

10 الاف وحدة عمل فاصلة، ما يوازي 10 الاف جهاز طرد مركزي من الطراز القديم التي نملكها اصلا"، بحسب موقعه على

الانترنت.
وتابع "لكن مسؤولينا يقولون اننا نحتاج الى 190 الف جهاز طرد مركزي. ربما ليس اليوم، لكن بعد عامين او خمسة، هذه هي

بالتأكيد حاجة البلاد في نهاية المطاف ويجب توفيرها".
واضاف رأس هرم النظام السياسي في دولة ايران الاسلامية في خطاب امام مسؤولي البلاد بث على موقعه الالكتروني، ان القوى

الكبرى "تريدنا ان نقبل بقدرة 10 الاف وحدة عمل فاصلة لكنهم بدأوا باقتراح 500 او 1000 وحدة".
من جهته قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية ان "عدد اجهزة الطرد المركزي من النقاط الصعبة في المفاوضات"، مضيفا

انه "تجري مباحثات جدية وصعبة (في فيينا) على امل التوصل الى اتفاق ذات مصداقية وشامل وكامل وجدي".
وفي حزيران/يونيو اكدت فرنسا ان ايران قد يكون لديها "بضع مئات من اجهزة الطرد المركزي" لكن الايرانيين يطالبون ب"مئات

الالاف".
وتقول ايران انها تريد الاحتفاظ ببرنامج تخصيب بمستوى صناعي بغية التمكن من انتاج الوقود الضروري لمحطاتها النووية

المقبلة.
وانطلقت المفاوضات النهائية حول البرنامج النووي لطهران الخميس في فيينا، في محادثات ماراتونية تعتبر تاريخية وقد تتواصل

حتى الموعد الاقصى المحدد في 20 تموز/يوليو. وترمي هذه المفاوضات الى التوصل الى اتفاق نهائي يضمن الطابع المدني

للبرنامج النووي الايراني بعد توتر دولي بخصوصه منذ عشر سنوات.
ويفترض ان يضمن الاتفاق المنشود احترام ايران لقواعد منع الانتشار النووي والاحجام عن السعي لصنع قنبلة نووية. في المقابل،

ترفع العقوبات الدولية التي تحرم البلاد اسبوعيا من مليارات الدولارات من عائدات النفط.
وتملك ايران حاليا اكثر من 19 الف جهاز طرد مركزي، نحو 10 الاف منها من الجيل الاول (آي آر-1) وهي مشغلة حاليا، ونحو

الف من الجيل الثاني (آي آر-2) الاكثر قدرة بثلاث الى خمس مرات، لجهة وحدات العمل الفاصلة، لكن لم توضع في الخدمة بعد.
واوضح رئيس وكالة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي ان "علينا ان نحدد قدرتنا على التخصيب بحسب وحدة العمل

الفاصلة وليس عدد اجهزة الطرد"، بحسب ما نقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية.
واشار الى ان ايران تعمل ايضا على تطوير جيل جديد من اجهزة الطرد المركزي، اقوى ب15 مرة من الجيل الاول آي آر-1

بقدرة 24 وحدة عمل فاصلة.
واضاف صالحي انه من "اجل ضمان حاجتنا من الوقود (النووي) لمركز بوشهر ومنشآت طهران واراك، اي 190 الف وحدة

عمل فاصلة، سنكون بحاجة الى 10 آلاف جهاز طرد مركزي من الجيل الجديد على الاقل".
وتابع انه اذا بنت ايران مراكز جديدة سترتفع حاجاتها ولكنها قد تشتري جزءا من الوقود من دول اخرى.
وتتفاوض ايران التي تملك محطة نووية واحدة بقدرة الف ميغاواط بناها الروس في بوشهر (جنوب)، بشأن اتفاق جديد مع موسكو

لبناء اربع محطات نووية جديدة.
لكن الهدف النهائي هو امتلاك 20 محطة بغية تنويع مصادر الطاقة للتخفيف من الاعتماد على النفط والغاز في الاستهلاك الداخلي.
وبالنسبة للولايات المتحدة واسرائيل، فان قدرة مرتفعة على تخصيب اليورانيوم قد تسمح لطهران في وقت قصير جدا بالحصول

على اليورانيوم المخصب بنسبة 20% بكميات كافية لصنع سلاح نووي فيما بعد. وقد وافقت ايران على خفض مستوى التخصيب

من 20% الى 3,5% في اطار الاتفاق المرحلي المبرم مع مجموعة 5+1 اواخر العام 2013 في جنيف.
واكد المرشد الاعلى آية الله خامنئي الاثنين دعمه للمفاوضين الايرانيين في الملف النووي. وقال "نثق بفريق المفاوضين ونحن

واثقون انهم لن يسمحوا بالمساس بحقوق الامة" في الملف النووي الايراني.
ورد عباس عراقجي احد كبار المفاوضين على حسابه على موقع تويتر قائلا "اننا نطمئن المرشد والامة باننا لن نتخلى عن اي من

الحقوق النووية".
وقد اعاد الرئيس الايراني حسن روحاني الذي انتخب في حزيران/يونيو 2013، اطلاق المحادثات النووية لكن حكومته تتعرض

للانتقاد من قبل اعضاء الجناح المتشدد في النظام الذين ينددون بتقديم تنازلات كبيرة جدا بنظرهم الى الغرب.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خامنئي يرفع من سقف مطالبة في الملف النووي خامنئي يرفع من سقف مطالبة في الملف النووي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خامنئي يرفع من سقف مطالبة في الملف النووي خامنئي يرفع من سقف مطالبة في الملف النووي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon