توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

5 مشاكل كانت تواجه المبدعين العرب وكيف ساهم "أسناد" في حلّها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 5 مشاكل كانت تواجه المبدعين العرب وكيف ساهم أسناد في حلّها

5 مشاكل كانت تواجه المبدعين العرب وكيف ساهم "أسناد" في حلّها
نيويورك - مصر اليوم

لا شك أن القارئ الكريم قد سبق وباع أو اشترى سلعة فيزيائية (محسوسة) من خلال أحد مواقع التسوّق على الإنترنت سواء العالمية مثل “إي باي” eBay أو المحليّة. أما اليوم فالتطور التقني المتسارع ومناليّة الإنترنت، إضافة لتوفر منصّات خدماتية على الويب، كلها عملت على إرساء نوع من الديمقراطية في العمليات الإبداعية، وأصبح بوسع كل فرد أن يكون مُنتجًا مبدعًا وأن يبيع منتجاته الإبداعية الرقمية عبر الإنترنت مثل الموسيقى، الصور الفوتوغرافية، مقاطع الفيديو، الكتب الإلكترونية، والأعمال الفنية الرقمية.
وقد ظهرت مواقع أجنبية مختلفة تتيح بيع وشراء المنتجات الرّقميةـ توفّر مزايا وشروط استخدام مختلفة. أما عربيًا، فقد برزت عدد من المشاكل التي أخّرت عملية اندماج المبدعين العرب في هذه الأسواق النامية، وأعاقت استفادتهم الكليّة منها. في هذه المقالة سنستعرض أهم المشاكل في هذا السياق، وكيف مثّل موقع “أسناد” (http://Asnadstore.com) الحل المناسب لها.
حاجز اللغة
فالمواقع الشائعة لبيع وشراء المنتجات الرقمية كلها بلغات أجنبية وخاصة الإنجليزية، ومعلوم أن الإنجليزية لغة لا تتقنها إلا نسبة قليلة في المجتمعات العربية، وهذا كان عقبة أمام انضمام المستخدمين العرب للمواقع الأجنبية في هذا المجال. وقد جاء أسناد وهو الموقع العربي الأول لبيع وشراء المنتجات الرقمية على اختلافها، ليذلل هذه العقبة ويسهّل على المبدعين الانضمام وفتح حوانيتهم الرقمية الخاصة.
الثقة
ففي ظل وجود مخاطر أمنية كثيرة تتهدد نشاطات التجارة الإلكترونية عبر الإنترنت، بات قسم كبير من المستخدمين العرب متشككين في مدى أمان المواقع القائمة التي توفر هذا النوع من الخدمة. وقد جاء موقع إسناد بمثابة الحل، إذ أنه أحد منتوجات شركة “حسوب” العربية المعروفة والتي أثبتت جدارتها بالثقة وحققت مصداقية منقطعة النظير في إدارتها لخدمات أخرى تطوّرها وهي من أشهر الخدمات في العالم العربي مثل موقع “خمسات” وشبكة إعلانات “حسوب”. وكون “أسناد” من شركة “حسوب”، قد ساهم بلا شك في تشجيع المستخدمين العرب على الانضمام للموقع دون تردد ودخول هذا المجال لأول مرة.
محدودية وسائل الدفع والقبض
فالمواقع الأجنبية تعتمد وسائل دفع وقبض مال شائعة في العالم الغربي، لكن ليست شائعة أو متوفرة في كل بلدان العالم العربي. وقد وفرت “حسوب” الحل لهذه المشكلة بتوفيرها خدمات دفع عربية مضمونة وذات معايير جودة عالية، مثل “كاش يو” CashU، و “ون كارد” OneCard، إضافة طبعًا لوسائل الدفع الكبرى الأخرى مثل “باي بال” Paypal، وبطاقات الائتمان التقليدية.
الحاجة للمعرفة التقنية لبناء المتجر الإلكتروني
إحدى العقبات التي كانت تعترض المبدع العربي الساعي لبيع منتجاته إلكترونيًا هي الحاجة للخبرة التقنية الكبيرة لإنشاء متجر خاص به على الانترنت يعرض من خلاله منتجاته ويتم عمليات البيع والشراء. فجاء أسناد ليحل هذه الإشكالية ويوفر للمبدع (البائع) منصة جاهزة من خلالها يمكن بيع المنتجات. بل وأكثر من ذلك، بوسع العرب من المبدعين والمطوّرين استعمال واجهة أسناد لبرمجة التطبيقات (API) التي تسمح لهم ببناء وتطوير بوابات تجارية خاصة بهم على أساس منصّة أسناد، ودمج أدوات التجارة من أسناد في مواقعهم وتطبيقاتهم.
صعوبة ترويج المنتجات بهدف بيعها
فمع أن المواقع الأجنبية الشائعة تتيح للمبدع العربي إدارة عمليات بيع منتجاته الرقمية عبر الموقع، فهي لا تقدم أي دعم ملموس في المرحلة التالية والأهم، وهي الوصول للزبائن المعنيين بالمنتج. ويتمثل الحل لهذه المشكلة في شبكة إعلانات “حسوب”، وهي منتج آخر من شركة “حسوب” مطوّرة منصّة أسناد، والتي تتيح للمبدع ترويج منتجاته من خلال إعلانات موجّهة تظهر في باقة من أشهر المواقع العربية، ويمكن إعدادها لتصل بالضبط للجمهور المستهدف، حسب المناطق الجغرافية أو المجالات أو الكلمات المفتاحية. وبهذا فإن شركة “حسوب” توفر للمبدعين كل الضمانات اللازمة لنجاح عملية البيع من بدايتها لنهايتها، وتتيح للمبدع التركيز على تطوير منتجاته وتحسينها.
برز موقع أسناد كأول موقع عربي خاص بتجارة المنتجات الالكترونية التي يمكن تداولها من خلال الانترنت. ورغم توفر كافة الميزات المطلوبة فيه، فإن من المهم بذل جهود أكبر في تشجيع الإنتاج الالكتروني بصفته قوة إنتاجية ونهضوية، وأيضًا بوابة للكسب المادي، وهو أمر لا يقل أهمية في ظل ارتفاع نسبة البطالة في العالم العربي نتيجة الأزمات الاقتصادية والسياسية في بعض أرجائه.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

5 مشاكل كانت تواجه المبدعين العرب وكيف ساهم أسناد في حلّها 5 مشاكل كانت تواجه المبدعين العرب وكيف ساهم أسناد في حلّها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

5 مشاكل كانت تواجه المبدعين العرب وكيف ساهم أسناد في حلّها 5 مشاكل كانت تواجه المبدعين العرب وكيف ساهم أسناد في حلّها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon