توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

انترنت والهواتف الخلوية تحدث ثورة في مملكة بوتان التقليدية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - انترنت والهواتف الخلوية تحدث ثورة في مملكة بوتان التقليدية

تيمفو - أ.ف.ب
يعمل كيران في العاصمة تيمفو، وتقيم عائلته في الريف، وهم باتوا على اتصال يومي بفضل الهاتف الخلوي، هذا الأمر الذي بات يعد عاديا في مختلف انحاء العالم ينظر اليه في مملكة بوتان في جبال الهيملايا على انه ثورة من شأنها ان تغير المجتمع التقليدي المحافظ هناك. ولطالما كانت أبواب مملكة بوتان الواقعة في منطقة الهيملايا بين الصين والهند مغلقة في وجه التكنولوجيات الجديدة، غير أن السماح بالتلفاز والانترنت في البلاد سنة 1999 سرع وتيرة التغيرات. وصرح تنزينغ لامسانغ رئيس تحرير مجلة "ذي بوتانيز" أن "البوتان انتقلت من العصر الاقطاعي إلى الحداثة من دون المرور بالعصر الصناعي". وفي وسع هذا الصحافي الشاب الذي يتقن الإنكليزية ان يتامل من مكاتب هذه المجلة الأسبوعية جمال الجبال المحيطة بالعاصمة، لكنه يركز أكثر على الأخبار المنشورة على الشاشة. وهو توقع ان يحقق البلد في خلال 30 أو 40 عاما تطورا يستغرق عادة قرنا من الزمن. وفي شوارع تيمفو المكتظة بالمارين حيث تتمازج الملابس التقليدية بالأزياء الغربية، بات المراهقون والمراهقات يتنقلون مع هواتفهم الخلوية. وتستخدم الأغلبية نماذج بسيطة، لكن البعض منهم يمتلك هواتف ذكية موصولة بالانترنت من علامات صينية أو هندية غير معروفة جدا في الغرب، فضلا عن هواتف مجموعة "سامسونغ" الكورية الجنوبية. وشرح كيران راسايلي البالغ من العمر 32 عاما أنه "يتعذر علي العمل من الصباح حتى المساء من دون هاتف ذكي، إذ أنني أدير أعمالي بواسطته". ويعيش أهل كيران في منطقة ريفية في جنوب بوتان لا تزال تفتقر إلى الطرقات المعبدة. وهما باتا يملكان هاتفا خلويا. وأخبر كيران مبتسما "لم يرتدا المدرسة كثيرا في صغرهما، لكنهما يعرفان كيف يستخدمان الهاتف وهما جد سعيدين".   وكان كيران يعمل قبل بضع سنوات دليلا سياحيا في النيبال، وهو لا يفهم كيف يمكن للبعض الاستغناء عن هواتفهم الخلوية. فبالنسبة إلى الجيل الحالي من أبناء بوتان، يندرج الهاتف الخلوي والانترنت في سياق إجراءات الانفتاح على العالم التي أطلقها النظام الملكي في نهاية القرن الماضي وسرعت وتيرتها بفضل اعتماد نظام برلماني قبل أن تشهد البلاد العام الماضي أول تداول ديموقراطي على السلطة في تاريخها. وقال ئيس الوزراء تشيرينغ توبغاي في حديث لوكالة فرانس برس إن "الهواتف الخلوية بدأت تفرض نفسها قبل حوالى 10 سنوات. وهي قد اعتمدت في المجتمع بنجاح. وكل مواطن تقريبا لديه اليوم هاتف ذكي". وتكشف الإحصاءات الرسمية أن أكثر من 550 ألف شخص هم مشتركون في خدمات مشغلي الهواتف الخلوية في البلاد، أي ثلاثة أرباع السكان البالغ عددهم الإجمالي 750 ألف نسمة. وشرح رئيس الوزراء الذي وصل إلى السلطة إثر عملية انتقالية سلمية أن استخدام التكنولوجيات الجديدة يندرج في مشروع بوتان القاضي "بالحفاظ على أفضل ما قدم من التقاليد والحاضر والمستقبل". وهو يعزز بالتالي مؤشر "إجمالي السعادة الوطنية" وهو مؤشر تنمية يشمل نواحي ثقافية وبيئية اشتهرت بفضله المملكة على الساحة الدولية. ورئيس الحكومة ناشط جدا على "فيسبوك" حيث يتتبعه أكثر من 25 ألف مستخدم. وهو ينشر معلومات وصور عن نشاطاته الرسمية، من تدريب عسكري إلى قائمة العام في مطعم قروي، مرورا بلقائه بآونغ سان سو تشي.   واستخدام "فيسبوك" شائع في بوتان مع 80 ألف حساب محلي لصفحات شخصية ومنصات لمناقشة المواضيع السياسية أو الثقافية وأخرى للبحث عن وظائف. وهو يقدم للشباب في الريف فرصة لتوسيع آفاقهم والخروج من عزلتهم.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انترنت والهواتف الخلوية تحدث ثورة في مملكة بوتان التقليدية انترنت والهواتف الخلوية تحدث ثورة في مملكة بوتان التقليدية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انترنت والهواتف الخلوية تحدث ثورة في مملكة بوتان التقليدية انترنت والهواتف الخلوية تحدث ثورة في مملكة بوتان التقليدية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon