توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أنف إلكتروني حساس يميز بين رائحتي التفاح والكمثرى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أنف إلكتروني حساس يميز بين رائحتي التفاح والكمثرى

لندن ـ وكالات
يعتبر التنوع أمرا إيجابيا في الجهود المتواصلة التي يبذلها العلماء من أجل إنتاج أنوف إلكترونية يمكنها التنافس مع الأنوف البشرية وأنوف الكلاب في شم كل أنواع الأشياء المهمة مثل اكتشاف البضائع المهربة كالمتفجرات والمخدرات، إضافة إلى مراقبة نضج بعض المواد الغذائية، وتتبع مستويات سكر الدم من دون وخزة إبرة.. بل واكتشاف الطابع البيولوجي - كيميائي المميز للأورام الخبيثة. وقد أعد فريق من جامعة «فالينسيا» للبوليتكنيك في إسبانيا وجامعة جافيل في السويد مجموعة تضم 32 جهاز استشعار متوفر تجاريا يمكنها شم حفنة من الفواكه المهروسة وتحديد ما إذا كانت تحتوي على تفاح أم كمثرى. واستخدم فريق خوسيه بيليغري سيباستيا من فالينسيا سبعة نماذج مختلفة من أجهزة استشعار أنواع الغازات، وهي مجسات من المواد شبه الموصلة متوفرة وجاهزة للاستخدام. وتسوق أجهزة الاستشعار هذه كمجسات لتعقب نطاق واسع من الغازات، من بينها البروبان والغاز الطبيعي وأول أكسيد الكربون والكحول وغيرها من الغازات الأخرى، عن طريق قياس التغيرات في التوصيل لدى مرور الغازات عبر فجوة ضيقة بين قطبين كهربائيين، بعد أن «يتشرب» سطح القطب الكهربائي بالمقادير الضئيلة من الغاز. وتنتج الأنواع المختلفة من الغازات منحنيات مختلفة من فرق الجهد الكهربائي بمرور الوقت، لذا يتمتع كل نوع من أجهزة الاستشعار بسمات استجابات مختلفة. إضافة إلى ذلك، فإن هناك بعض أشكال التباين في استجابة جهاز استشعار لجهاز استشعار آخر. وتضم أجهزة الاستشعار المعينة المختارة (وهي من إنتاج «فيغارو إنجينيرغ») سخانات داخلية، إذ يؤدي تغيير حرارة تشغيل جهاز الاستشعار إلى تعديلات على منحنيات استجابته. واستغلت مجموعة البحث هذه الخصائص من أجل مزج موديلات أجهزة الاستشعار ودرجات حرارة التشغيل لإنتاج أنف إلكتروني، بمجموعة تضم 32 جهاز استشعار، كل منها له منحنى استجابة مميز. ويبعث قليل من الهواء المحمل بالعطر المندفع نحو الأنف الإلكتروني 32 قناة من بيانات الجهد الديناميكي المتغير إلى جهاز تسجيل بيانات ومجموعة من الحلول البرمجية الخاصة بالتعرف على الأنماط. ولاختبار الأنف الإلكتروني، وضع الباحثون قطعا من التفاح أو الكمثرى في عينة أدخلت في حيز صغير، الأمر الذي أدى إلى انتشار المركبات المتطايرة المنبعثة من الفواكه في الهواء لمدة دقيقة. ثم حقنوا هذه «النشقة» في الأنف الإلكتروني. وأخذ الفريق العلمي في تمييز كل إشارة من الإشارات الاثنتين والثلاثين الناتجة وفق ثلاثة مؤشرات ديناميكية: الانحدار المؤقت (معدل زيادة السرعة الأولي حينما يتم اكتشاف الغاز لأول مرة) ومعدل التشبع (المعدل الأبطأ لزيادة الجهد، مع وصول جهاز الاستشعار لأعلى مستوى استجابة) وأقصى درجة انحدار (تقاس عندما يتم عزل جهاز استشعار من العينة). ثم أخذ الباحثون بتعريض كل من هذه المؤشرات لتحليل مكونات أساسي، بحيث تولد كل شمة إلكترونية 96 نقطة في مساحة ثلاثية الأبعاد لكل عينة من العينات العشرين. بعدها، أدخلوا النتائج في 10 برامج مختلفة للتعرف على الأنماط. وطلبوا من كل منها على حدة الإجابة فعليا: «هل هذه تفاحة أم كمثرى؟». ونجحت كلها عدا واحد فقط في التعرف بشكل صحيح على التفاح أو الكمثرى تسع مرات من بين عشر، أو أفضل. أما برنامج قراءة الأنماط الواحد المسمى «آي بي 1»، وهو أحد الحلول البرمجية، فقد توصل إلى نتيجة أفضل إذ إنه تمكن من الإجابة الصحيحة بنسبة 100 في المائة. ويعتبر هذا أفضل، على حد قول الباحثين، مما يستطيع معظم الناس القيام به. وبالطبع، تعتبر أنوف الكلاب أكثر حساسية من الأنوف البشرية بدرجة هائلة، ولكن يبدو أن الأنف الإلكتروني لم تعد أمامه عقبات كبيرة.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنف إلكتروني حساس يميز بين رائحتي التفاح والكمثرى أنف إلكتروني حساس يميز بين رائحتي التفاح والكمثرى



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنف إلكتروني حساس يميز بين رائحتي التفاح والكمثرى أنف إلكتروني حساس يميز بين رائحتي التفاح والكمثرى



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon