توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مفاوضات الملف النووي الإيراني تدخل أصعب مراحلها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مفاوضات الملف النووي الإيراني تدخل أصعب مراحلها

مفاوضات الملف النووي الإيراني
فيينا - أ ف ب

تستأنف القوى العظمى وايران مساء الثلاثاء في فيينا محادثاتهما النووية في مناخ ارتياح لتحقيق خطوات اولى لكنهما يدركان

ايضا ان حوارهما يدخل مرحلة جديدة بالغة الدقة والحساسية.
فالهدف بعد عشر سنوات من التوترات الخطرة هو ان تعطي ايران ضمانة دائمة لبقية العالم بشأن الطابع السلمي البحت

لبرنامجها النووي، لتحصل مقابل ذلك على رفع العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها.
وقد افضت جولات التفاوض الثلاث الاولى في العاصمة النمساوية الى حل جزء من النقاط الخلافية.
وستبدأ مجموعة الدول الكبرى المعروفة ب"5+1" (المانيا، الصين، الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا وروسيا) الان مع

الجمهورية الاسلامية في صياغة اتفاق نهائي.
الا ان الصعوبة تكمن في التفاصيل. ولفت وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الى "ان الجزء الصعب" قد بدأ فعلا وان

الاتفاق المنشود قد يجهض حتى في حال غياب التوافق حول فقط "2% من المواضيع المطروحة للبحث".
ويلتقي ظريف ووفده مساء اليوم الثلاثاء على العشاء مع وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون التي تتفاوض باسم

مجموعة "5+1".
وستبدأ المفاوضات الفعلية صباح الاربعاء على ان تتواصل حتى يوم الجمعة.
وخلافا للجلسات السابقة سيتولى ظريف واشتون عقد غالبية الاجتماعات كما اعلن نائب وزير الخارجية الايراني عباس

عراقجي لوكالة الانباء الطلابية الايرانية.
 ويمكن ان يرتكز الحوار الى نجاحات اولى مثل مسالة مفاعل اراك للمياه الثقيلة الذي يبدو في مساره للحل.
فهذه المنشأة الواقعة على بعد 240 كلم الى جنوب غرب طهران قد توفر لايران نظريا مادة البلوتونيوم التي يمكن ان تكون بديلا

من اجل صنع قنبلة ذرية.
وتؤكد طهران ان هذا المفاعل بقوة 40 ميغاوات الذي خضع بناؤه لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية ليس له هدف سوى

اجراء الابحاث خاصة الطبية.
لكن امام تشكيك القوى العظمى اقترحت ايران تغيير مهمة المفاعل بغية الحد من البلوتونيوم الذي سينتج.
وصرح نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف لدى وصوله الى فيينا "ان اراك والشفافية اصبحا اكثر نضجا من كل

النقاط الاخرى المطروحة على جدول الاعمال، في منظور امكان التوصل الى نتيجة اولية الجمعة".
و"الشفافية" تعني برأي ريابكوف الذي اوردت تصريحه اذاعة صوت روسيا القدرة الدولية على مواصلة مراقبة الانشطة

النووية الايرانية.
 من جهة اخرى لاحظ الخبراء التقنيون في الوكالة الدولية للطاقة الذرية شهرا بعد شهر ان طهران تحترم بدقة التعهدات التي

قطعتها في الخريف الماضي اثناء مؤتمر جنيف الذي وضع حدا لعقد من المواجهة وسمح باطلاق المحادثات الحالية.
وفي 17 نيسان/ابريل اكدت الوكالة المتخصصة التابعة للامم المتحدة ان ايران خفضت 75 بالمئة من مخزونها من اليورانيوم

المخصب بنسبة 20 بالمئة.
واحد اكثر المواضيع دقة المطروحة على البحث الان يتعلق بقدرة تخصيب اليورانيوم التي ستحتفظ بها ايران بعد التوصل الى

اتفاق محتمل.
وسيعمد الاطراف خصوصا الى حساب عدد اجهزة الطرد المركزي من الجيل الجديد التي يمكن ان تستمر البلاد في استخدامها.

وهذا العنصر هو الذي يحدد اكثر من غيره الوقت الذي تحتاجه ايران لجمع ما يكفي من المواد النووية لصنع قنبلة ذرية.
واقر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في واشنطن الاثنين بان "المفاوضات  حول التخصيب ستكون صعبة".
وفي ما يتعلق بنهج فرنسا التي اعتبرت العضو الاكثر تشددا حيال ايران في مجموعة 5+1 عند بدء المفاوضات، قال فابيوس ان

"موقفا متشددا فقط سيسمح بالتحقق من ان اهداف البرنامج سلمية بحتة".
وما يثير قلق القوى العظمى ايضا هو اعمال طهران حول الصواريخ البالستية التي قد تكون قادرة على حمل شحنات نووية.
وكرر المرشد الاعلى لجمهورية ايران الاسلامية آية الله علي خامنئي الاحد ان ايران لن تحد من هذا البرنامج.
وامام المفاوضين مبدئيا حتى 20 تموز/يوليو للتوصل الى اتفاق. لكن المحادثات قد يتم تمديدها بتوافق الاطراف.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفاوضات الملف النووي الإيراني تدخل أصعب مراحلها مفاوضات الملف النووي الإيراني تدخل أصعب مراحلها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفاوضات الملف النووي الإيراني تدخل أصعب مراحلها مفاوضات الملف النووي الإيراني تدخل أصعب مراحلها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon