توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الميكاترونيك مفتاح العالمية والتنافسية السحرى أهداء من جامعة الزقازيق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الميكاترونيك مفتاح العالمية والتنافسية السحرى أهداء من جامعة الزقازيق

بجامعة الزقازيق
القاهرة – مصر اليوم

أطلقت كلية الهندسة بجامعة الزقازيق تخصص هندسى عالمى جديد يحمل اسم "الميكاترونيك " ، ليكون ضمن تخصصات العلوم الهندسية التى يدرسها طلبة الماجستير ، وذلك مواكبة لجامعات الدول المتقدمة التى لمست حاجة مجتمعاتها لتخريج مهندس ذى خصائص متميزة عن تخصصات الهندسة التقليدية ، والجامعة برئاسة الدكتور أشرف محمد الشيحى بصدد الحصول على اعتماد المجلس الأعلى للجامعات لهذه الدرجة العلمية التى تم استحداثها ضمن مشروع الاتحاد لتحديث التعليم العالى المعروف بإسم " تيمبس - جيم ٢ ل " . .
وجاء اطلاق هذا التخصص بموجب برتوكول التعاون العلمى المشترك الذى وقعته جامعة الزقازيق وجامعة بوخوم الألمانية لمشروع إنشاء درجة ماجستير عالمية مزدوجة في "الميكاترونيك " ، والذى وقعه عن الجانب المصري الدكتور أشرف محمد الشيحى رئيس جامعة الزقازيق ، وعن الجانب الألماني رئيس الجامعة الدكتور مارتن سترنبج ، وقد سارعت جامعة الزقازيق للحاق بهذا الركب لتضع قدمها على الخريطة العالمية عن طريق الشراكة التدريبية والتعليمية مع أعرق الجامعات الألمانية فى ظل سياسة تطوير التعليم التى تتبناها الدولة ، حيث أرتأت وزارة التعليم العالى أن تشرع بعض الجامعات المصرية بمشاركات أوروبية من خلال مشروعات جديدة تهتم بالعلوم والتقنيات الحديثة كخطوة نحو تطوير التعليم العالى ليتقدم على أسس قوية لمواكبة الركب المتسارع فى هذا العصر.
وتوقع الدكتور نبيل حسن مصطفى وكيل كلية هندسة الزقازيق لشئون الدراسات العليا والبحوث والمشرف على المشروع ، أن يشهد تخصص الميكاترونيك تطورا مذهلا يوما يعد يوم ، لأنه تخصص هندسى واسع ومتشعب يجمع بين الهندسة الميكانيكية وهندسة الإلكترونيات وهندسة الحاسب والتحكم الآلى والهندسة الكهربية وهو ما يحتمه الواقع الذى فرضه التداخل الشديد بين الانظمة الميكانيكية والالكترونية والكهربائية فى تشغيل انظمة الأنتاج الحديثة .
وقال إن الميكاترونيك ليس مجالا واحدا من التخصص ، وإنما هو مزج للتكنولوجيا لتأخذ الدور الأكثر أهمية في عملية تطوير الصناعة بما يتيحه من تلبية الاحتياجات الفنية للشركات الصناعية من الخريجين المؤهلين ذوى الكفاءة والتخصص المتميز ، بالاضافة إلى ما يقدمه من انطلاق البحث العلمى الجامعى الى المجال التطبيقى بما يسهم فى حل مشاكل الصناعة ويربطها بالبحث العلمي.
وتعد هذه الدرجة ، كما وصفها الدكتور نبيل حسن مصطفى من الدرجات الحديثة المتميزة لمواكبة التقدم التكنولوجى العالمى ، بعدما نالت جهد وإعداد وتمويل من أعلى المستويات الأوروبية ، مشيرا إلي القدرة التنافسية لهذه الدرجة بمثيلاتها فى الجامعات المختلفة الحكومية والخاصة، بما ينعكس إيجابا على مستوى التعليم العالي في مصر بشكل عام وعلى جامعة الزقازيق بشكل خاص، ويؤكد سبقها في الحصول على درجة الماجستير المزدوجة على الجامعات المصرية.
وفرضت المنافسة الشديدة التى تواجهها الشركات المنتجة لمنتجاتها فى كافة المجالات ، واقعا جديدا على تلك الشركات يتمثل فى ضرورة السعى إلى خفض تكلفة المنتج مع الحفاظ على جودته ، وذلك من خلال مراقبة عمليات الأنتاج لزيادة الربحية ، وحتمت هذه الاسباب على الشركات تبنى الطرق الحديثة فى عمليات أنتاج وتصنيع وتغليف منتجاتها .
وفى هذا السياق ، قام خبراء الجانبين المصرى والأوروبى فى إطار المشروع ، بعقد العديد من اللقاءات مع رجال الصناعة بمدن العاشر من رمضان والسادس من أكتوبر وجهاز مدينة الصالحية الجديدة للتعرف على احتياجاتهم الفنية من الخريجين وسبل رفع مستوياتهم بما يساعد على توفير فرص عمل جديدة لهم ويخدم الصناعة ، وكشفت ورشة العمل التى تم عقدها بعنوان "الجامعة والصناعة - تواصل وتكامل" عن إفتقار مصانع المدن الجديدة لخريج متميز في مجال "الميكاترونيك" مما دعا أصحاب تلك المصانع لدعم هذا البرنامج وتوفير فرص عمل للحاصلين على درجة الماجستير فيه .
فيما أكد الدكتور أحمد حمدى المدرس بقسم هندسة القوى الميكانيكية بكلية الهندسة جامعة الزقازيق من ناحية أخرى ، الأهمية القصوى لعمليات التدريب وتحديث المعامل التى تتم لتلائم التخصص الجديد ، لافتا إلى أنه سيتم فى أطار هذا المشروع وبصورة مستمرة إيفاد عدد من أعضاء هيئة التدريس للتدريب على أحدث التقنيات المستخدمة في معامل الجامعات الأوروبية الاعضاء في المشروع ، ومن ثم رفع كفاءتهم بما ينعكس إيجابيا على الطلاب.
كما أكد أن المعامل التدريبية التى تم إنشاؤها في الكلية مطابقة تماما لما يتم تدريب طلبة الجامعات الأوروبية الاعضاء في هذا المشروع عليه ، مشيرا إلى أن هناك مشروعا أخر لإنشاء مركز لتدريب المهندسين العاملين بالصناعة في مجالات (الميكاترونيك والكهربائية والميكانيكية) للإسهام فى زيادة خبراتهم ورفع كفاءتهم.
ومن جانبه ، قال الدكتور محمد طلعت المدرس بقسم هندسة القوى الكهربائية بالكلية إنه يمكن القول بأن مخرجات المشروع بشكل عام ستسهم في تفعيل البحث العلمي لحل مشاكل الصناعة وربط البحث العلمي بالتخصصات التى يحتاجها سوق العمل الهندسى للإسهام بشكل فعال فى خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدولة ، وكذلك ربط الكلية مع المؤسسات العلمية والبحثية العالمية من خلال بروتوكولات تعاون ومذكرات تفاهم فاعلة وتطوير قنوات الاتصال الالكترونية الحديثة وغيرها من القنوات المتقدمة مما يؤدي إلى رفع المكانة العلمية للجامعة وينعكس إيجابا على مستوى جودة الخريج من هذا التخصص.
وبناء على هذا الاساس قامت جامعة الزقازيق بأفتتاح " قسم الميكاترونيك " للعام الجامعى ٢٠١٤/٢٠١٣ بنظام الساعات المعتمدة ضمن مجموعة من الجامعات الأوروبية ( جامعة باخوم للعلوم التطبيقية فى المانيا وجامعة سيليزيان الهولندية وجامعة لندن ساوث بانك البريطانية) ، وتم توقيع برتوكول للتبادل الطلابى المتميز مع جامعة " هوتشل " الالمانية بما يسمح لطلاب البكالوريوس باستكمال فصلين دراسيين فى المانيا ، وكذلك مشروع التخرج فى أحد المصانع الألمانية وفى هذه الحالة سيحصل الطالب على بكالوريوس الهندسة فى الميكاترونيك من جامعة هوتشل وجامعة الزقازيق ، ونظرا لان هذه المناهج التى يتم تدريسها فى الجامعات مطابقة للمعايير التى يتبناها الاتحاد الاوروبى فإن هذه الجامعات تعترف ضمنا بالساعات المعتمدة فى الكليات الاخرى .

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الميكاترونيك مفتاح العالمية والتنافسية السحرى أهداء من جامعة الزقازيق الميكاترونيك مفتاح العالمية والتنافسية السحرى أهداء من جامعة الزقازيق



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الميكاترونيك مفتاح العالمية والتنافسية السحرى أهداء من جامعة الزقازيق الميكاترونيك مفتاح العالمية والتنافسية السحرى أهداء من جامعة الزقازيق



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon