توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المفاوضات حول الملف النووي الإيراني تدخل الشوط الأخير

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المفاوضات حول الملف النووي الإيراني تدخل الشوط الأخير

مشهد عام لاجتماع مجموعة 5-1 وايران
فيينا - أ ف ب

تدخل المفاوضات بين طهران والدول الكبرى حول الملف النووي الايراني الخميس في فيينا مرحلة اخيرة مكثفة قد تمتد حتى

20 تموز/يوليو موعد انتهاء المهلة المحددة للتوصل الى اتفاق نهائي.
والاتفاق الذي تسعى اليه الدول الكبرى والذي سيكون في حال التوصل اليه احد اكبر الانجازات الدبلوماسية في بداية القرن

الواحد والعشرين، سيضع قيودا على البرنامج النووي الايراني لضمان طبيعته السلمية.
وسيوجد مثل هذا الاتفاق الظروف الملائمة لتطبيع العلاقات بين الغربيين والجمهورية الاسلامية في منطقة الشرق الاوسط التي

تواجه مخاطر انفجار اكثر من اي وقت مضى، مع تقدم جهاديي "الدولة الاسلامية" في العراق والنزاع في سوريا.
اما في حال فشل المفاوضات، فذلك سيعيد الطرفين الى خانة المواجهة ما سيولد منطقة اضطرابات جديدة في المنطقة.
وقال وزير الخارجية الاميركي جون كيري هذا الاسبوع انه "في هذا العالم المضطرب، لا تسنح الفرصة دوما للتوصل  بالطرق

السلمية الى اتفاق يستجيب للحاجات الاساسية التي عبر عنها جميع الاطراف علنا، يجعل العالم اكثر امانا، يهدئ التوترات

الاقليمية ويتيح ازدهارا اكبر".
وكتب كيري في صحيفة واشنطن بوست "لدينا مثل هذه الفرصة، ومن الممكن تحقيق انجاز تاريخي. انها مسألة ارادة سياسية

واثبات النوايا وليست مسالة قدرة. انها مسألة خيارات. دعونا جميعا نقوم بخيارات حكيمة".
وتحدث كيري ووزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف عن امكانية التوصل الى اتفاق "تاريخي".
وسبق ان التقت دول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا) وايران خمس مرات في

فيينا سعيا للتوصل الى اتفاق بحلول 20 تموز/يوليو موعد انتهاء اتفاق مرحلي تم التوصل اليه في تشرين الثاني/نوفمبر في

جنيف.
غير ان الخلافات في وجهات النظر لا تزال كبيرة اذ تطالب الدول الست الكبرى طهران بالحد بشكل كبير من انشطتها النووية

بحيث يصبح من المستحيل عليها حيازة سلاح نووي، وهو ما تنفي ايران باستمرار سعيها اليه.
وهذه الشروط المطلوبة من ايران تشمل الحد من قدراتها على تخصيب اليورانيوم.
غير ان الجمهورية الاسلامية غير مستعدة من جانبها للتخلي عن هذه الانشطة التي تشكل موضع اعتزاز وطني حتى لو ان

الدول الست والامم المتحدة مستعدة لقاء ذلك لرفع العقوبات التي تخنق اقتصادها.
وباشر الطرفان في جولة المفاوضات الاخيرة بين 16 و20 حزيران/يونيو صياغة الاتفاق النهائي غير ان المفاوضات حول

النقاط الشائكة من الملف مثل عدد اجهزة الطرد المركزي ووتيرة رفع العقوبات ارجئت الى وقت لاحق.
وحذر ظريف في مقالة نشرها في صحيفة لوموند الفرنسية بان الجمهورية الاسلامية "ليس لديها ما تخفيه" في برنامجها النووي

"لكننا لن نساوم على تقدمنا التكنولوجي".
واستعرض ظريف في المقالة تاريخ هذا الملف الذي يسم علاقات ايران الدولية منذ عشر سنوات فذكر بشكل مفصل بالجهود

التي وافقت ايران على بذلها لجعل انشطتها شفافة مؤكدا مرة جديدة ان بلاده لا تريد حيازة القنبلة النووية سواء لاسباب "

اخلاقية" او "دينية" او "استراتيجية".
وسعى اخيرا ليثبت ان العقوبات المفروضة على ايران لم تمنعها من مواصلة برنامج نووي مدني محذرا الدول الكبرى من "

التوهم" بامكانية تخلي ايران عن هذا البرنامج.
ويمكن نظريا تمديد مهلة التفاوض بالاتفاق المتبادل لمدة اقصاها ستة اشهر ويرى بعض المحللين ان هذا التمديد هو موضع نقاش

حاليا.
غير ان كيري اكد الثلاثاء ان "الولايات المتحدة وشركاءها لن تقبل باي تمديد ان كان الهدف اطالة امد المفاوضات".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المفاوضات حول الملف النووي الإيراني تدخل الشوط الأخير المفاوضات حول الملف النووي الإيراني تدخل الشوط الأخير



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المفاوضات حول الملف النووي الإيراني تدخل الشوط الأخير المفاوضات حول الملف النووي الإيراني تدخل الشوط الأخير



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon