توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يعمل على توليد القوة الدافعة داخل غرفة مغلقة من خلال تضخيم الموجات الدقيقة

فريق عمل محرك EmDrive يُصرون على نجاح التجربة والعلماء يعتبرونه تحدي فيزيائي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فريق عمل محرك EmDrive يُصرون على نجاح التجربة والعلماء يعتبرونه تحدي فيزيائي

نموذج أولي لمحرك يعمل من دون وقود بإمكانه توليد قوة تصل بها مركبة فضائية إلى المريخ في غضون عشرة أسابيع فقط،
واشنطن - رولا عيسى

تقترب من الظهور محركات الدفع من دون الوقود، والتي قد تقل البشر إلى المريخ في غضون عشرة أسابيع فقط, حيث تقوم المحركات التي تسمي ""EM Drive بتوليد قوة دفع من خلال تضخيم موجات دقيقة داخل غرفة مغلقة وتستخدم فقط الطاقة الشمسية, وأثار هذا المفهوم الجدل على نطاق واسع حول إمكانية إستخدامه في السفر إلى الفضاء العميق، ولكن الكثيرين يرونه مجرد ضجة نظرًا لأن تصميم المحرك يتعارض مع القوانين الفيزيائية المعروفة, فيما أشارت"The International Business Times" إلى أنه من المقرر تطبيق المزيد من الإختبارات على المحرك.

وكتب بول مارش وهو أحد أفراد فريق "EmDrive" بأنهم مستمرين في الطريق الذي وضعته إدارة ناسا، مؤكدًا على ضرورة الإستماع إلى دكتور روديل بشأن ذلك الموضوع وإنتظار ما سوف يقوم مختبر إيغل ووركس ""Eagleworks في مركز جونسون الفضائي الذي تم إنشاؤه لاستكشاف تقنيات دفع بديلة بنشره من أبحاثٍ مقبلة, وكان فريق EMDrive"" قد نشر في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي التحديث الأول للمحرك، والذي يبدو بأنه يشير إلى أن المحرك المستقبلي قد يعمل في الحقيقة, ووقتها ذكر مارش بأن وكالة ناسا تمكنت من محو الأخطاء التي ظهرت في التجارب السابقة، ولكنها لاتزال تجد إشارات غير مبررة.

ومن بين الإنتقادات التي تم توجيهها إلى التجارب السابقة هي أنها لم تكن تعكس الظروف السائدة في الفضاء, ورداً على مزاعم وكالة ناسا بأن هناك قوة تعرف بإسم لورينتز "Lorentz" يتم توليدها من خلال المجال المغناطيسي على شحنة كهربائية متحركة، فقد ذكر مارش بأن إختباراته أثبتت أن ذلك غير صحيح نظراً لبقاء إشارات الإتجاه الشاذة بعد إغلاق المثبط المغناطيسي المواجه والذي قلل من المجالات المغناطيسية الضالة في غرفة التفريغ.

وتتجه الخطط الحالية إلى محاولة إعادة بناء نتائج إيغل ووركس "Eagleworks" تحت سلطة أعلى، حيث يرى الكثيرين بأن التجارب إذا أصبحت عملية وهو ما لا يتم ترجيحه، فإن محرك "EM Drive" سوف يسمح بالسفر بسرعات لم تشاهد إلا في الخيال العلمي, حيث يقول الباحثون بإنَّ المحرك الجديد قد ينقل الركاب ومعداتهم إلى القمر في غضون أربعة ساعات، أو إلى كوكب المريخ في يغضون عشرة أسابيع.

وأيَّد العلماء الألمان في العام الماضي مزاعم وكالة ناسا بشأن عمل هذه المحركات، حيث قدم مارتن تاجمار وهو أستاذ ورئيس لأنظمة الفضاء في جامعة دريسدن للتكنولوجيا وثيقة إلى المعهد الأميركي للملاحة الجوية والفضائية ومنتدى الطاقة في تموز / يوليو كتب فيها بأن هناك حاجة إلى إجراء مزيداً من الإختبارات حول دراسة التفاعل المغناطيسي لخطوط تغذية الطاقة المستخدمة للاتصالات المعدن السائل", مشيراً إلى أن الدفع لا يمكن ملاحظة بأنها قريبة من حجم التوقعات الفعلية بعد القضاء على العديد من مصادر الخطأ المحتملة.

ووفقاً للفيزياء الكلاسيكية، فإنه ينبغي أن يكون محرك "EM Drive " مستحيل، لأنه ينتهك قانون الحفاظ على الزخم بحسب ما يبدو, وينص القانون على أن الزخم نظام ثابت إذا لم تكن هناك قوى خارجية تعمل على النظام - وهذا هو السبب الذي يتطلب الإستعانة بالوقود في الصواريخ التقليدية, وقد أثبت الباحثين من الولايات المتحدة وبريطانيـا والصين على مدار العقود القليلة الماضية إمكانية وجود مثل محركات ""EM Drive، ولكن كانت نتائجها مثيرة للجدل ولم يعرف أحدًا كيف يعمل بالضبط.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فريق عمل محرك emdrive يُصرون على نجاح التجربة والعلماء يعتبرونه تحدي فيزيائي فريق عمل محرك emdrive يُصرون على نجاح التجربة والعلماء يعتبرونه تحدي فيزيائي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فريق عمل محرك emdrive يُصرون على نجاح التجربة والعلماء يعتبرونه تحدي فيزيائي فريق عمل محرك emdrive يُصرون على نجاح التجربة والعلماء يعتبرونه تحدي فيزيائي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon