توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كانت دوما"أفضل صديق للرجل

اكتشاف مقبرة في سيبيريا مدفونة فيها الكلاب مع اصحابها البشر منذ 8 الاف عام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اكتشاف مقبرة في سيبيريا مدفونة فيها الكلاب مع اصحابها البشر منذ 8 الاف عام

مقبرة قديمة حيث دفن الكلاب مثل البشر
موسكوـ حسن عمارة

اكتشف روبرت لوزي الخبير في العلاقة ما بين البشر والحيوانات ذات الأنياب من جامعة ألبرتا Alberta دفن الكلاب مثل البشر،في مقبرة قديمة تعود إلي ما قبل 5,000 إلي 8,000 عام، عند بحيرة بايكال Baikal الواقعة في سيبيريا عندما شاهد إستلقاء الحيوانات إلي جانب أصحابها مع تلقيهم معاملة في حياتهم وحتى بعد موتهم مثل البشر.ودفنت الكلاب الثمينة وهي مرتدية أطواق مزخرفة أو متعلقاتٍ أخري مثل الملاعق، بما يشير إلى إيمان الأشخاص قديماً بالبعث في الآخرة ، بحسب ما يعتقد لوزي وهو  أحد علماء الأنثربولوجيا أو علم الإنسان, عندما أزاح  التراب عن بقايا عظام للكلاب بالقرب من أعمق بحيرة مياه عذبة في العالم.

اكتشاف مقبرة في سيبيريا مدفونة فيها الكلاب مع اصحابها البشر منذ 8 الاف عام

وذكر لوزي في أحد الفيديوهات بأن هناك المزيد من الكلاب المدفونة في عصور ما قبل التاريخ مقارنةً بأي حيواناتٍ أخرى، بما فيها القطط والخيول.مشيراً إلي أن الحيوانات ذات الأنياب كانت تتمتع بمكانة خاصة جداً في مجتمعات البشر في الماضي. ويشير الموقع عند بحيرة بايكال إلي بعض الأدلة مؤخراً علي إستئناس الكلاب، ولكن أيضاً يكشف عن تمتع الكلاب بنفس التقدير العالي مثل البشر. فالكلاب لاقت معاملة تماماً مثل الأشخاص عند موتها .

اكتشاف مقبرة في سيبيريا مدفونة فيها الكلاب مع اصحابها البشر منذ 8 الاف عام

 وتم العثور علي أحد الرجال مدفونا" في نفس القبر الذي يرقد فيه كلباه, كل واحد علي جانب. ولكن يبدو بأن الكلاب كانت تعامل مثل البشر بينما كانوا علي قيد الحياة. وإستخدم دكتور لوزي التحليل الكيميائي للعظام من أجل الكشف عن أن الكلاب كانت تتغذي على الطعام الذي يتناوله البشر في عصور ما قبل التاريخ، بما في ذلك اللحوم والأسماك، التي حصلت عليها من خلال الصيد.

 وظهرت أدلّة تشير إلي مبادلة الأشخاص الحبّ والرعاية للكلاب الخاصة بهم علي غير الطريقة التي نقوم بها في الوقت الحالي، بحيث كانوا يتشاركونهم في المهام اليومية وفق ما يقول دكتور لوزي. ومن الواضح بأن الأشخاص منذ فترة طويلة بدأوا في تربية الكلاب لأغراضٍ محددة. ويعتقد بأن جميع الكلاب الحديثة  إنحدرت من الذئب الرمادي الأوراسي، وهو أحد السلالات التي تفرّعت وبدأت في التفاعل مع البشر قبل 30,000 إلي 40,000 عامٍ مضي، ربما من تلقاء نفسها، دون تدخل من البشر في حياتهم بحسب ما أوضح الدكتور لوزي.وقبل 10,000 إلي 15,000 عام، فقد تطورت الذئاب إلى حيوانات لا يمكن تمييزها وراثياً عن الكلاب الحديثة. وبالرغم من أن الكلاب اليوم هي أقرب جينياً إلى سلفها القديم أكثر من الذئب الحديث، فإن معظم سلالات الكلاب المحددة لها جذور تعود فقط إلي ما قبل حوالي 200 عاماً.

  ويواصل الدكتور لوزي دراسة موقع الدفن في سيبيريا، والذي يعد أكبر المواقع التي تضم مجموعة أثرية من الكلاب علي صعيد كافة أنحاء منطقة القطب الشمالي. وقد عثر أيضاً علي دليل مؤخراً للكلاب التي تجرّ الزلاجات وترتدي على ما يبدو ألجمة جنباً إلي جنب مع علامات كانت تحملها حيوانات الرنة أيضاً. ويؤكد لوزي بأن الرجال في العصور القديمة وإن كانت تستأنس الكلاب وتستخدمها لأغراض العمل والصيد وصيد الأسماك من أجل إطعامهم، فإنهم أيضاً كانوا يأكلون الكلاب الثمينة. ويأمل لوزي بأن يساعد إكتشاف الموقع علي فهم ما يكمن في صميم علاقتنا مع الكلاب، مشدداً علي أهمية معرفة تاريخ علاقات العمل مع الحيوانات، وكذلك علاقاتنا العاطفية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشاف مقبرة في سيبيريا مدفونة فيها الكلاب مع اصحابها البشر منذ 8 الاف عام اكتشاف مقبرة في سيبيريا مدفونة فيها الكلاب مع اصحابها البشر منذ 8 الاف عام



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشاف مقبرة في سيبيريا مدفونة فيها الكلاب مع اصحابها البشر منذ 8 الاف عام اكتشاف مقبرة في سيبيريا مدفونة فيها الكلاب مع اصحابها البشر منذ 8 الاف عام



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon