توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جدد النشطاء مطالبتهم بتغيير ضوابط التكنولوجيا العملاقة

موقع "فيسبوك" يعلق حسابات الهنود الحمر عبر سياسة "الاسم الحقيقي"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - موقع فيسبوك يعلق حسابات الهنود الحمر عبر سياسة الاسم الحقيقي

فيسبوك
واشنطن ـ رولا عيسى

فشلت التغييرات الطارئة على سياسة "الاسم الحقيقي" الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" في وقف المستخدمين وتعطيلهم من الموقع، ما أدى إلى تجديد النشطاء اندفاعهم لتغير سياسة التكنولوجيا العملاقة.

استعادت الأميركية الأصلية, دانا لون هيل, حسابها الأسبوع الماضي بعد سؤالها لتقديم أشكال متعددة من تحديد الهوية, وكانت لون واحدة من العديد من الأميركيين الأصليين الذين تم تغيير أسماء حساباتهم أو تم وقفها تطابقًا مع سياسة "فيسبوك", واستعادت حسابها بعد أيام من تغطية قصتها في العديد من وسائل الإعلام الوطنية.

وصرحت الناشطة في مؤسسة الحدود الإليكترونية, نادية الكيالي, بأنَّه "لا ينبغي لأحد أن يعتمد على اهتمام وسائل الإعلام للحصول على حساب "فيسبوك" الخاص به".

وتم انتقاد سياسة "الاسم الحقيقي" لسنوات، ولكن مازال "فيسبوك" يدافع عنها بحجة أنها أداة مهمة لضمان معرفة هوية المستخدمين ما يحمي الناس من سوء المعاملة.

وفي أيلول/ سبتمبر 2013، أطلقت ملكات السحب حملة ضد السياسة بعد توقف أو حذف أسماء ملفهم الشخصي لأنَّها لا تطابق تلك الموجودة في الهوية أو الوثائق الحكومية.

واعتذرت الشركة في تشرين الأول/ أكتوبر، لملكات السحب بعد لقاء مع ممثلين عن المجتمع, وغيرت أيضًا سياسة التأكيد على "هوية المستخدمين الأصيلة" وأعادت تشغيل العديد من الحسابات, وشغلت ملكة سحب سان فرانسيسكو التي قادت الحملة الأخيرة منصب الاتصال الفعلي في "فيسبوك".

وعلى الرغم من هذه التحركات، وضع الجدل الأخير السياسة تحت عدسة أكثر نقدًا، إذ استمر الناس في الإبلاغ عن مشاكل في حساباتهم، بما في ذلك ملكات السحب، والناس الذين يستخدمون أسماء مختلفة عن وظائفهم وكذلك الهنود الحمر.

وكشف "فيسبوك" أنَّه: على مدى الأشهر القليلة الماضية، حققنا بعض التحسينات الهامة في تنفيذ هذا المعيار، بما في ذلك تعزيز التجربة الكلية وتوسيع الخيارات المتاحة للتحقق من "الاسم الأصلي", ولدينا المزيد من العمل للقيام به، وسوف يستمر فريقنا في إعطاء الأولوية لهذه التحسينات ليتمكن كل شخص من أن يكون الاسم الأصلي على حسابه الخاص في "فيسبوك".

وصرحت كايلي على مدونتها بأنَّ "فيسبوك" يجب أن يضع حلًا فوريًا, موضحةً أنَّه بدون وضع المزيد من الضوابط على كيفية إبلاغ الناس عن أحد الحسابات، سوف لا يعطي "فيسبوك" المستخدمين القدرة على اتخاذ قرار بأنَّهم الحكام على اسم شخص آخر, حتى عندما يمثل هذا الاسم قرون من التقاليد الثقافية، كما هو الحال بالنسبة للهنود الحمر، أو الانتماء لأحد العائلات التي تتبنى المهمشين، كما حدث مع ملكات السحب.

وأضافت كيالي ذلك لأنهم لا يتوقعون أن يتخلى "فيسبوك" عن سياسة التحقق من الاسم، وينبغي على الشركة تقييم عملية تقديم التقارير، وتطوير عملية النداءات الواضحة، وعلى الأقل وضع علامة على الناس الذين يمكن تسجيل دخولهم إلى حساباتهم, وحاليًا، تقابلهم نافذة تقول لهم إنَّه يجب تغيير أسمائهم أو تقديم إثباتات للهوية قبل أن يتمكنوا من الدخول إلى حساباتهم.

واشتبك سلمان رشدي, في العام 2011, مع شبكة التواصل الاجتماعي العملاقة عندما علقت حسابه لأنَّ الموقع أعتقد أنه محتالًا, ثم أعيد حسابه مع الاسم الأول الموجود في جواز سفره، أحمد، بدلُا من الاسم الذي يكتبه.

وناشد صاحب البلاغ المدير التنفيذي لـ"فيسبوك"، مارك زوكربيرج، عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، وأعيد حسابه في نهاية المطاف تحت اسمه المفضل.

وفي وقت سابق من العام، انتقد مدون صيني الموقع لإغلاق حسابه، والذي كان تحت اسم مستعار، في حين أنَّ "كلب" زوكربيرج كان لديه حساب باسمه.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موقع فيسبوك يعلق حسابات الهنود الحمر عبر سياسة الاسم الحقيقي موقع فيسبوك يعلق حسابات الهنود الحمر عبر سياسة الاسم الحقيقي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موقع فيسبوك يعلق حسابات الهنود الحمر عبر سياسة الاسم الحقيقي موقع فيسبوك يعلق حسابات الهنود الحمر عبر سياسة الاسم الحقيقي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon