توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أقنعة الوجه المتعددة أحدث اتجاهات عالم الجمال

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أقنعة الوجه المتعددة أحدث اتجاهات عالم الجمال

أقنعة الوجه
القاهرة - مصر اليوم
أوردت مجلة "فرويندين" الألمانية أن الأقنعة المتعددة (Multi- Masking) تمثل أحدث اتجاهات عالم التجميل حالياً.


وأوضحت المجلة المعنية بشؤون الجمال والموضة أن نشأة هذا الاتجاه ترجع إلى عدم وجود قناع (ماسك) شامل يمكنه العناية بكل مناطق الوجه في وقت واحد، والتي تختلف احتياجاتها ومتطلباتها فيما بينها.

وأضافت "فرويندين" أن اتجاه الأقنعة المتعددة لا يعني تطبيق عدة أقنعة فوق بعضها البعض، وإنما تطبيق قناع لكل منطقة من مناطق الوجه على حدة، حيث يتم تقسيم الوجه إلى المناطق الثلاثة التالية:

منطقة T:
تشتمل منطقة T، التي تتألف من الجبهة والذقن، على غدد دهنية كثيرة، لذا فهي أكثر دهنية من بقية مناطق الوجه. وبناء عليه، تعد أقنعة التقشير، التي تعمل على تنظيف المسام المسدودة وتهدئ البشرة، مثالية لهذه المنطقة.

ومن المثالي تطبيق الأقنعة المحتوية على مواد فعالة مضادة للبكتيريا مثل ملح البحر الميت والفحم النشط أو الطين العلاجي. وبالإضافة إلى ذلك، تسهم مستحضرات تصغير المسام في تحسين المظهر الجمالي للبشرة.

الوجنات:
تكون البشرة في منطقة الوجنات جافة وحساسة للغاية. لذا ينبغي إمدادها بكمية كافية من الفيتامينات ومواد الترطيب كالموجودة في الزيوت الطبيعية، مثل زيت الجوجوبا أو زيت الزيتون، والتي تمنح الوجنات ملمساً مخملياً.

العيون:
تمتاز البشرة حول العين بأنها أكثر رقة بمعدل ثلاثة أضعاف من بقية الوجه. وتعد الأقنعة المحتوية على حمض الهيالورونيك أو الكافيين أو خلاصة الخيار مثالية للحصول على عيون مشرقة والتخلص من التجاعيد الصغيرة والهالات السوداء.في الميادين شرق سورية وجرى احتجازهم في وقت سابق.

وأقدم التنظيم المتشدد على ذبح أحد المقاتلين بعد أن سمح بشكل متعمد بنقل دمه إلى غيره من أتباع "داعش" هذا العام، على الرغم من معرفته بإصابته بالمرض ذاته، ومارس المقاتلون الجنس مع النساء قبل اكتشاف إصابتهم بالفيروس. وأوضحت المصادر أنّ قيادات التنظيم المتشدد قررت احتجاز المصابين في مركز المدينة، وأضافت أنّ المغربيات فررن هاربات إلى تركيا خوفًا من أن يعدمهن "الدواعش". وأثارت هذه الواقعة الذعر في صفوف قيادات التنظيم، في الوقت الذي يعتقد فيه أنهم سيكلفون المصابين بهجمات انتحارية في وقت قريب.

وفي حزيران/يونيو، أعدم مقاتلو "داعش" أحد أنصار التنظيم، وكان إندونيسي الجنسية لنقله عن عمد المرض إلى أمته اليزيدية البالغة من العمر 15 عامًا وتبرعه بدمه إلى مستشفى تابعة للتنظيم، ما أدى إلى إصابة أحد المتطرفين المصريين فضلا عن سعوديين اثنين أقدما على اغتصاب الفتاة. وأجرى مسؤولو التنظيم تحقيقات حول الواقعة وتبيّن أن المقاتل الإندونيسي كان على علم بحمله الفيروس المميت قبل انضمامه إلى صفوف "داعش" في أيلول/سبتمبر عام 2013، وقرر المسؤولون إجراء تحليلات للمقاتلين لمعرفة مدى تأثرهم بالدم المنقول.

وكشفت مجموعة تطلق على نفسها اسم "الرقة تذبح بصمت"، أن التنظيم المتشدد أنشأ مركزًا للكشف عن فيروس "الإيدز" في الميادين، إذ يأمل قيادات "داعش" في فحص دم كل مقاتل. وتعاني المستشفيات الواقعة في الرقة من نقص المعدات التي تكشف عن "الإيدز" لما يزيد عن عامين، وذكرت المجموعة بأنه جرت عمليات نقل المرض عن طريق الدم. وترددت أنباء أن الفيروس انتشر بدرجة كبيرة بين صفوف مقاتلي "داعش" لأن غالبيتهم  من مدمني المواد المخدرة أو لديهم سوابق إجراميّة فضلا عن أنهم يتبادلون الزوجات.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أقنعة الوجه المتعددة أحدث اتجاهات عالم الجمال أقنعة الوجه المتعددة أحدث اتجاهات عالم الجمال



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أقنعة الوجه المتعددة أحدث اتجاهات عالم الجمال أقنعة الوجه المتعددة أحدث اتجاهات عالم الجمال



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon