توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين حقوق المراة وعنفها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بين حقوق المراة وعنفها

البحرين ـ بنا
يقال ان انتقام المراة يكون بقدر حبها ، هذه المقوله دائما ما تتكرر في حياتنا اليومية ولكن لنترك عواطفنا جانبا وساحاول التحدث هنا بشكل منطقي ومتوازن عن انتقام المراة ،ففي البدء عن اي امراة نتحدث هنا هل هي المراة المتعلمة ، ام المراة العاملة ، ام ربة المنزل ، المطلقة ، الارملة ، المساء اليها ، عن اي امراة يتحدثون ، هل تعتبر المراة المدافعة عن حقوقها منتقمة ، ام تعتبر الام المدافعة عن ابنائها منتقمة ، ام من تواجه فساد الرجل وخيانته هي المنتقمة ، ان الانتقام صفة انسانية تعتبر في كثير من الاحيان ردة فعل لحدث ما ، وبين حقوق المراة واهانتها انسانيا ونفسيا نتوقع الكثير من ردود الافعال ، والتي تنعكس في كثير من الاحيان كردة فعل على نفسها وعلى ابنائها ، وحتى على مجتمعها المحيط . قد يعتبر الكثيرون ان ما سبق هو امر متناقض فحق الدفاع عن الابناء وحق المطالبة بالحقوق الانسانية والشرعية امر متوقع ، ولكن من وجهة نظري يختلف عليه كثيرون في مجتعنا ، فعند البعض يعتبر كل ما سبق تهجم وانتقام من الرجل او ان المراة اصابها مس من الشيطان وهذه الاشكالية التي نقع فيها حين نتكلم بحسب اهوائنا ومعتقداتنا الشخصية ذلك أن دفاع المراة المعاصرة عن نفسها يختلف عن دفاعها في الماضي ، و أساليب البقاء قديماً تختلف عن أساليب البقاء حديثاً ، و ما حياتها النفسية و البيولوجية ألا صور من هذه الأساليب الدفاعية المتمحوره لحماية شخصيتها الانسانية وامومتها . اذا ما هو المعقول في تصرفات المراة ، هل هو التجاهل والتسامح ؟ كثير ما يؤكد العاملون في المجال النفسي ان تجاهل بعض الاساءات الصغيرة يكون بمثابة اعلان عن قدرة الذات لدى الفرد وقوته ولكن دعونا لا ننسى هنا ما ذكر ( الاساءات الصغيرة ) ، الا ان المواجهة وحق الدفاع كذلك تعتبر من مظاهر النضج النفسي والاتزان العاطفي ومن المهم ان تكون المواجهة مدروسة ويمارس فيها التفكير الحر والاستدلال المنطقي وعدم التبرير الجدلي العاطفي . ان تقدير الذات عند المراة ياتي من نفسها وشخصيتها فالرجل ليس مانح للذات قيمتها ولا نازعها , لكنه يساعد فى منحها خصوصية السعادة والامن والاستقرار ولكنه ليس مانحا تفضلا فهو يحصل على ذات الشئ ويحتاجه , وبالتالى فالتبادلية هى محور الأحتياج المتبادل , ولكن تظل الذاتية أحد مقومات الشخصية للمراة , لآن الشخصية تظل محكومة بما نروضها عليه من مكتسبات عقل أو ثقافة أو معلومات وسلوك وصلابة إرادة . ويتم قياس ومعرفة حقيقة تقدير الذات عبر مرحلتين ، الأولى من خلال تقييم المرأة لنفسها دائماً وباستمرار بعد كل حديث أو موقف تمر به لتكتشف دوافعها لهذا التصرف وتقيم تصرفها قولاً وفعلاً، وبذلك تقف بوضوح على أوجه القصور والضعف وتعالجها فترتقي يوماً بعد يوم بمشاعرها وأفكاره وكلماتها وأفعالها وسلوكياتها. و الثانية نفسية ووجدانية تتمثل في إحساسها بأهميتها وحواراتها ويتم ذل مهمة: في عدد من النواحي مثل الجمال والذكاء والمظهر العام والاستقامة الى جانب الإنجازات والنجاحات التي حققتها في الحياة في المجالات الدراسية المختلفة والاجتماعية والعلمية والعاطفي اضافة الى الشعور بالخصوصية والأهمية والجدارة والاحترام وبالقدرة على السيطرة على حياتها . وعليه فإن تقدير الذات عند المرأة هو درجة شعورها بالرضا عن نفسها في عدة نواحي في مشاعرها وعواطفها وكيفية تكوينها وتوزيعها واهتماماتها وأفكارها ومستوى ونوع صداقاتها واستغلالها لوقتها وأعمالها وانجازاتها في الحياة وثقتها في إمكانياتها . وختاما بالبداية أن الأحتياج متبادل والمنح تكافؤ , والوجدان الأنسانى دوما يبحث عن تعميق الأمان وليس الى ما يسمى بالانتقام . السيكولجست : العنف ضد المراة ، العنف ضد الاطفال، العنف الاسري ، مهما اختلفت التسميات لدي الكثيرين فانها تصب في مجرى وحيدة اهانة كرامة المرأة وانسانيتها .
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين حقوق المراة وعنفها بين حقوق المراة وعنفها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين حقوق المراة وعنفها بين حقوق المراة وعنفها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon