توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كيف تعالجين قلة أدب طفلك؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كيف تعالجين قلة أدب طفلك؟

كيف تعالجين قلة أدب طفلك؟
القاهرة - مصر اليوم

هل سبق أن تساءلتِ كيف أصبحت أماً لذلك الطفل المسيء للتصرف، الذي تنظرين إليه برعب؟ إليك الحلول لإيقاف غضبه السيّئ.

تستشعر الأم هاتي، 30 عاماً، ألمك، وأطلقت قائمة عليها وصف: «أمور لم أتوقع أن أقولها حتى أصبح لديّ طفل لم يتعود المشي بعد»؛ حيث تبين لها أن الأطفال لا يحبون القيام بكل ما يطيب لهم، حتى عندما تخبرينهم بأنك تعرفين أكثر منهم.
تتابع هاتي: «وفقاً لتقرير من رابطة المدرسين، يتردد الآباء بالتصرف حيال تصرفات أبنائهم السيئة؛ لخوفهم من ردة فعل الأطفال الغاضبة.
أما أنا؛ فحاولت أن أكون مبتسمة ومسترخية، وأن أعطي إنذارات وأجرب طريقة الرشوة القديمة، ولكن أعصابي بدأت تنهار، لذا سأجرب هذه الطرق الثلاث الجديدة».

1- التحدث بلغة الأطفال
حيث أقول أنا: لا، لا نرمي مناديل الحمام الورقية في المرحاض، يبتسم ابني جواد، ويفرد أصابعه تاركاً إياها، بعدها أقوم أنا بإزالة المناديل الورقية، ويصاب هو بنوبة غضب كبيرة، أشعر أحياناً بأننا نتكلم لغة مختلفة.

يقول طبيب علم نفس طب الأطفال، هارفي كارب: عليك تعلم لغة الأطفال، وعند الإحساس بقدوم نوبة الغضب؛ يجب أن تكرري طلبه باستخدام جمل قصيرة بنبرة تعكس مدى إلحاحه وتعبيرات وملامح الوجه، وبمجرد أن يعي أنه تم فهمه؛ فسوف يهدأ، وحينها تتمكنين من الانتقال إلى الشرح أو إلهائه بأمر آخر، لذا بدلاً من إخباره بعدم جواز إمكانية رمي المناديل الورقية في المرحاض، يجب أن تريه أنكِ تفهمين ما يرغب بفعله؛ ومن ثم جذب انتباهه بخفة، لنشاط أكثر جاذبية، أو إن أُصبتِ أنت نفسك بنوبة غضب عندما يفعل ذلك؛ فستكون الإهانة العلنية قريبة.

2- قومي بالأمر كما يقوم به الأب
يمسك زوج هاتي، تامر بإحكام قبضة جواد، ويوقفها في نوبة غضبه، تلاحظ أن طريقته في التعامل معه مختلفة كلياً؛ فهي تقرأ كتباً عن السلوك وتقدر فوائدها، وتحاول تطبيقها، بينما يتبع زوجها نهجاً فطرياً، فحاولت تطبيق نهج الأب، بأن تأكون أكثر حزماً وإصراراً عبر الاستمرار بإطلاق الإنذارات، لا تضرب وإلا سنعود إلى المنزل، لا ترمِ الألعاب وإلا سآخذها حتى تستيقظ، وهكذا، أعطيه إنذاراً واحداً قبل تطبيق نتيجة أفعاله، تابهع هاتي: "قبل أن أتصرف أشعر بقليل من عدم الراحة لهذا النهج في التصرف، ولكن لدهشتي؛ كانت إيجابياته واضحة جداً،.
إذ إن تطبيق العقاب أمر مؤلم لي وله، كأن اضطرّ إلى مغادرة منزل صديقتي وهو يركل ويصيح، بسبب دفعه المتكرر لابنها الصغير بمحرد مرور خمس دقائق على وصولنا، ولكنني لا أُلح عليه كالسابق، وأتغاضى عن الأمور الأصغر وقد تحسن سلوكه حقاً.

3- امدحي التصرف الجيد، وتغاضي عن كل شيء آخر أي:

-لا تضيعي الكثير من الوقت على السلوك الذي لا يعجبك.
- تجنبي التواصل البصري، وأشيحي بنظرك بعيداً.
-لا تمدحي سوى السلوك الجيد.
- ابتسمي كثيراً، عندما يقوم بشيء أعجبك.
تتابع هبة: «عندما يقوم ابني بقلع كل الأزهار التي أمضيت كل الصباح أزرعها؛ عليّ ببساطة أن أقول لا، وأشيح بنظري، وأتجنب فقدان أعصابي، إنه أمر مربك، فمع حبي بالتدقيق على ما هو إيجابي فقط؛ إلا أنني أجد القيام بهذا صعباً طوال الوقت، ومن الغريب ألا أجبره على الاعتذار عندما يضرب صديقاً، وأن أعطي كل انتباهي للطفل الآخر بدلاً منه، لم أكن وحدي من شعرت بذلك، إذ نصت دراسة بريطانية، على أن هذا النهج في التصرف؛ يعد الأهل للفشل.
وعلى الرغم من ذلك؛ هناك بعض التكتيكات الناجحة؛ فالنزول إلى مستوى طول جواد؛ يبدو أنه يهدئه حقاً، ونتجنب نوبة غضب في المتجر عندما أربض على الأرض لأذكره، كم كان رائعاً وهو يساعدني في انتقاء الموز.

ما الذي يفيد حقاً؟
- لا تتبعي نظرية مفردة، وخططي لانتقاء نواحٍ مختلفة؛ تفيدك أنت وطفلك.
- اهتمي بما يعي طفلك أنك سمعته وفهمته، وامدحي سلوكه الجيد بانتظام.
- ضعي قوانين حازمة على الأمور المهمة لك ولزوجك كعائلة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف تعالجين قلة أدب طفلك كيف تعالجين قلة أدب طفلك



GMT 00:15 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

هاتف السيارة ينمّي قدرات الطفل اللغوية ما بين سنة و3 سنوات

GMT 11:03 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

اكتشفي المعتقدات الشعبية انتشارًا بشأن الحمل

GMT 02:12 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

بعض الطرق لعلاج إدمان الطفل على الكمبيوتر والألعاب

GMT 02:10 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك الحلول السريعة عند ارتفاع درجة حرارة طفلك

GMT 23:11 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشفي أسباب عدم بكاء الطفل حديث الولادة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف تعالجين قلة أدب طفلك كيف تعالجين قلة أدب طفلك



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon