توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحمل والدراسة ... هل يتوقف أحدهما لحضور الآخر؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحمل والدراسة ... هل يتوقف أحدهما لحضور الآخر؟

الحمل والدراسة ... هل يتوقف أحدهما لحضور الآخر؟
القاهرة - مصر اليوم

لا خلاف على أن الحمل يعتبر من أكثر الأمور المرهقة للمرأة، ويحمل معه الكثير من المشقة والتعب صحياً ونفسياً، وهذا لا اختلاف فيه بين امرأة وأخرى كأساس لوضع الحمل نفسه، بينما تتفاوت نسبة التعب لدى امرأة عن غيرها بسبب عدة ظروف وعوامل مختلفة، ولكن قد يصادف في بعض الأحيان أن تكون الحامل طالبة سواء في المراحل المدرسية المتقدمة أو الجامعية إما لزواجها المبكر أو لتأخرها في إتمام المراحل والصفوف الدراسية أو الدراسة الجامعية.


 التقت باستشاري النساء والولادة من مجموعة مستشفيات الدكتور سليمان الحبيب الطبية الدكتور محمد عثمان للوقوف على تفاصيل تزامن الحمل مع الدراسة وكل التساؤلات حول هذا الموضوع من خلال السطور التالية:


- كيف يكون الوضع بالنسبة للطالبة الحامل من الناحية الطبية برأيك؟
الحمل بشكل عام مجهد، حيث يجعل كل أعضاء جسم المرأة في حالة عمل مستمر، وإن زادت المهام على الحامل بالدراسة أو حتى بالعمل فإن الجهد حينها يكون مضاعفاً على الجسم، وعليه لابد من وضع حالة الحمل في الاعتبار عند المرأة الطالبة أو العاملة، ويكون من الحكمة أخذ قدر من الراحة يومياً.


- هل تختلف طبيعة الحمل بين السيدة ربة المنزل وبين الحامل الطالبة؟
لا يوجد أي اختلاف في حمل الطالبة أو ربة المنزل رغم أن الاختلافات في وضع الحمل نفسه موجودة بين حمل وآخر، ولكن يكمن الفرق بأن الحامل ربة المنزل لا تبذل مجهوداً بشكل كبير كالطالبات، ويمكنها أن تنال قسطاً من الراحة في أي وقت تشاء، بينما طبيعة الحياة الدراسية تتحكم أحياناً في أوقات الراحة، بالإضافة إلى أنها تطلب مجهوداً أكبر، ولكن هذا لا يعني ترك الدراسة أو العمل، وفي حالات محددة وخاصة فقط يمكن تأجيل الدراسة أو الحصول على إجازة من العمل.


- ما هي هذه الظروف الخاصة التي بسببها تُنصح الحامل بالتوقف عن الدراسة لما بعد الولادة؟
يجب على الأم الحامل في حال الإصابة ببعض الأمراض، مثل: ارتفاع ضغط الدم، أو سكر الحمل، أو التسمم الحملي، أو المشيمة المتقدمة، اللجوء إلى الراحة التامة خصوصاً في حالات المشيمة المتقدمة، لذلك فإن كانت الدراسة لا تسمح لها بأخذ القسط الكافي واللازم من الراحة أو أن تصل لدرجة تهدد سلامتها أو سلامة الحمل فالأفضل لها تأجيل الدراسة حتى انتهاء فترة حملها، ويجب أن يكون ذلك بالتشاور مع الطبيب المختص المتابع للحمل.


- هل هناك أي آثار سلبية أو مضاعفات متوقعة نتيجة الحمل تزامناً مع الدراسة؟
ليس هناك أي آثار سلبية، بل على العكس هناك آثار إيجابية أحياناً خاصة إذا نظرنا للأمر بأن الحمل يكون جيداً ومطلوباً كلما كان عمر الأمهات أصغر، ومن المعلوم أن خصوبة المرأة تبدأ في الانحصار مع تقدم العمر.


- هل هناك أي تأثير للحمل على المستوى والتحصيل الدراسي؟
لا يوجد هناك أي تأثيرات على التحصيل الدراسي نتيجة الحمل، وهناك طالبات كثر متزوجات كنّ زميلات لنا في كلية الطب وولدن أكثر من طفل أثناء الفترة التعليمية وتخرجن معنا في نفس الوقت، والاعتقاد الشائع بأن تركيز الحامل أقل من غيرها وأنه دون المستوى غير صحيح مطلقاً، وعلمياً التركيز عند المرأة الحامل لا يقل أبداً عن التركيز لغير الحوامل.


- هل هناك وصايا وتحذيرات خاصة للحامل إذا كانت طالبة؟
ليس هناك أي تحذيرات خاصة باستثناء حاجتها لترتيب حياتها والحصول على قدر من الراحة، وما غير ذلك فعلى الطالبات ممارسة حياتهن الطبيعية كغيرهن من الحوامل من حيث التغذية السليمة والصحيحة بجانب المكملات الدوائية التي يتطلبها الحمل، وممارسة التمارين الرياضة، بالإضافة إلى المتابعة المستمرة للحمل، واتباع التعليمات مع الطبيب المختص.

 
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحمل والدراسة  هل يتوقف أحدهما لحضور الآخر الحمل والدراسة  هل يتوقف أحدهما لحضور الآخر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحمل والدراسة  هل يتوقف أحدهما لحضور الآخر الحمل والدراسة  هل يتوقف أحدهما لحضور الآخر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon