توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أبجديات التغذية من البيت الى المدرسة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أبجديات التغذية من البيت الى المدرسة

أبجديات التغذية من البيت الى المدرسة
القاهرة - مصر اليوم

بدأ الاهتمام في صحة الطفل من المنزل و في المنزل حيث تتكون عاداته الغذائية التي اما ان تكون درع حماية و مصدر وعي لمستقبله, او قنبلة موقته تدمر صحته وفقا لاختياراته الغذائية في المرحلة المقبلة التي سيكون  بعيدا عن الاعتماد على والدته في اختياراته الصحية والغذائية لذلك يجب ان نبدا باختيار المدرسة المناسبة والصحيحة.
طريقة اختيار المدرسة:
اختيار المدرسة للطفل امر يحتاج لدراسة جدية على الاقل قبل سنة من سن المدرسة, ونبدا:

    اولا :بالمدارس القريبة لمسكن الطفل
    ثانيا: تقيم المدرسة من حيث مستوى المبنى ، عمر البناء ، البيئة الصحية الداخلية للمدرسة و البيئة المحيطة بها و موقعها و وجود جميع وسائل السلامة.
    ثالثا: الهيئة الادارة والمعلمين ، و ان يكونوا على مستوى عالي من الكفائة العلمية والاخلاقية.
    رابعا: وجود عيادة طبية,اخصائية اجتماعية و اخصائية تغذية. ولا يقصد بذالك معلمة اقتصاد منزلي.
    خامسا: كفتيريا المدرسة و نوعية الوجبات المقدمة من حيث القيمة الغذائية, و مراعات مختلف الحالات الصحية والنظافة و طريقة حفظ و اعداد ما يقدم من اغذية للاطفال.
    سادسا: حضور مجلس الاباء والامهات و سؤال الاهل والطلاب عن ارائهم في مستوى المدرسة.
    سابعا: الاطلاع على البرامج الترفيهيه والتثقيفيه للطلاب و مدى التزام المدرسة بها.

معلومات مهمة يجب ان توفرها الاسرة عند تسجيل الابناء :

    اولا: تحاليل دم كاملة ، فحص نظر و سمع و نحوه
    ثانيا: تقرير صحي عن حالة الطفل مع تعليمات عن الاسعافات الاولية او نوعية الغذاء التي يحتاجها الطفل لو كانت حالته الصحية تتطلب رعاية غذائية خاصة كمصابين السكر والصرع والتوحد و الحساسية الغذائية ، انيميا البحر المتوسط و نحوه
    ثالثا: اعطاء الاخصائية الاجتماعية خلفية عن شخصية الطفل و عن البيئة الاسرية التي يعيش بها مثلا ان كان يعيش مع والديه او احداهما  

خطوات واجبة على المدرسة عند تسجيل الطفل:

    اولا : على اخصائية التغذية عمل تقيم للطالب لمعرفة عاداته الغذائية والعمل على تعديل الخاطء من هذه العادات و ملاحظة الغذاء المقدم اليه في المدرسة و مطابقته لاحتياجاته الصحية
    ثانيا: تقيم الحالة الصحية كل طالب من قبل العيادة المدرسية
    ثالثا: على الاخصائية الاجتماعية تقيم الحالة النفسية للطفل لاعداد المعلمين لمواجهة تصرفات الاطفال و السيطرة عليهم و العمل على توجيه سلوكياتهم بشكل ايجابي
    رابعا: عمل دورات تثقيفية للمعلمين والادارين في الاسعافات الاولية لمختلف الامراض التي قد يعاني منهاالاطفال كالسكر والصرع

اهمية التغذية الصحية في المدارس :

نظرا لان التلاميذ في العمر الدراسي يمرون بأهم مراحل حياتهم, فان توفير الغذاء المتوازن الكامل الذي يحتوي على جميع العناصر الغذائية اللازمة للنمو وتوليد الطاقة امر بالغ الاهمية للنمو بشكل صحي . اذ ان الطلاب يقضون اكثر من ثلث يومهم في المدرسة لذا يجب ان يحصلو على ثلث احتياجاتهم الغذائية اليومية في هذه الفترة الممثلة في وجبة الافطار والوجبة الخفيفة. حتى نستطيع ان نتفادى المشكلات الغذائية المتعارف عليها كفقر الدم , السمنة و النحافة المفرطة .
الامور التي تتعلق بالسلوك الغذائي غير السوي للطفل في عمر المدرسة :

    اولا : عدم تناول وجبة الافطار
    ثانيا: عدم تناوله للخضروات والفواكه واستبداله بالحلويات و رقائق البطاطس الغنية بالعناصر الغذائية الغير مفيدة , و ينتج عنها اصابة الطفل بتسوس الاسنان ، السمنة ، فقر الدم ، ضعف الجهاز المناعي مما يجعله اكثر عرضة للاصابة بالامراض كالسكر والقلب و نحوه .

الغذاء الصحي المتوازن في المدرسة:

وجبة الافطار :

    إن وجبة الإفطار هي أفضل وسيلة لتزويد مخزون الطاقة لدى الطفل لكي يبدأ يومه وهو ملئ بالطاقة. إذا لم تمدي طفلك بالطاقة اللازمة، يقوم الجسم بسحب ما يلزمه من الطاقة من مخزون الطاقة الموجود به إلى أن يتناول الطفل الوجبة التالية.
    إن هرمونات الإجهاد اللازمة لتشغيل مخزون الطاقة قد تجعل الطفل متوتراً، مجهداً، وغير قادر على الاستيعاب أو أتباع السلوك السليم. إن مهمة وجبة الإفطار هي المساعدة على تحفيز الذاكرة، الحماية من الإجهاد، والسيطرة على الضغط العصبي. الإفطار المدرسي يجب أن يكون معتمد في تخطيطه لمقاصف المدرسة على التوصيات لهيئة الغذاء والدواء العالمية, موافقة لتنوع العناصر الغذائية و حسب الإحتياجات العمرية للأطفال من ناحية الكمية والعناصر الغذائية المتنوعة و المحتوية على نسب قليلة من السكر والملح ومراعاة السعرات الحرارية التي يحتاجها الطلاب وفقا للمرحلة العمرية.

الإحتياجات اليومية على الغناصر الغذائية كالأتي:

    30% من الدهون ،تقسم 10% من مصادر لدهون مشبعة كالموجودة في منتجات الحليب لأن الطفل يحتاجها لإكتمال خلايا المخ. و 20% من مصادر الدهون الغير مشبعة كالزيوت النباتية وخاصة زيت الزيتون.
    50% من النشويات, وجزء منها من النشويات المحتوية على نسبة غالية من الألياف كالحبوب الكاملة والخضروات والفواكه الغنية بـــ فيتامين (ج) الذي يساعد على تقوية جهاز المناعة عند الأطفال .
    أما البروتينات فيجب أن تمثل 20% من السعرات الحرارية, ويجب التنويع مابين البروتينات الحيوانية كالسمك و اللحوم و الدواجن و البروتينات النباتية الموجودة في البقوليات.
    كلما كانت وجبة الإفطار متوازنة كلما عمل المخ بشكل متوازن. فقد أظهرت الدراسات أن الطفل الذى يتناول وجبة إفطار تتكون من سعرات حرارية متعادلة من النشويات المركبة والبروتينات يظهر قدرة أكبر على التحصيل والإنجاز عن الطفل الذى يتناول إفطار يحتوى على نسبة أعلى من البروتين أو من النشويات.

الأسباب التي تساعد على عدم تناول الإفطار في المنزل منها:

    تأخر الأطفال في النوم وبالتالي الاستيقاظ مما لا يمكنهم من تناول الإفطار.
    بعض الأمهات تجد صعوبة في تحضير الإفطار، نظراً لأن أبناءهن يذهبون إلى المدرسة في وقت مبكر ولا يوجد وقت كافٍ لتحضير الطعام.
    قد يكون الوالدان عاملين وليس لديهما الوقت الكافي لإعداد هذه الوجبة.
    ومن الأمور العامة عدم تعود الأسرة تناول الإفطار، وهذا ينعكس على أبنائها فنجدهم لا يميلون إلى تناول الإفطار، الشيء الذي تترتب عليه آثار صحية خطيرة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبجديات التغذية من البيت الى المدرسة أبجديات التغذية من البيت الى المدرسة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبجديات التغذية من البيت الى المدرسة أبجديات التغذية من البيت الى المدرسة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon