توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحديث مع الآباء وسيلة للتخلص من تبعات الطفولة القاسية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحديث مع الآباء وسيلة للتخلص من تبعات الطفولة القاسية

الحديث مع الآباء وسيلة للتخلص من تبعات الطفولة القاسية
القاهرة - مصر اليوم

يعاني عدد من الراشدين من تبعات التجارب السلبية التي مروا منها في طفولتهم، كسيطرة الخوف أو عقدة النقص. ويرى المتخصصون في علم النفس ان الإنسان باستطاعته التخلص من ذلك الإرث الطفولي من خلال الحديث المباشر مع الوالدين.

يتذكر العديد من الراشدين طفولتهم واللحظات التي كانت فيها الأم مشغولة ولم يكن لديها وقت للاعتناء بهم، كما يتذكرون حالات الغضب التي تنتاب الأب بسبب أخطاء صغيرة قاموا بها لما كانوا أطفالاً، ورد فعل الآباء الذي كان مبالغاً في. ونتيجة لذلك، تكون مشاعر الأطفال مجروحة وتجعلهم يشعرون أنهم غير محبوبين لدى آبائهم، وأن كل تصرفاتهم لا تروق الآباء، ما قد يتطور مع مرور الوقت إلى فقدان الثقة بالنفس وظهور عقد النقص والخوف.

وحسب الباحث الألماني في علم النفس، بيرتولد أولزامر، فإن التجارب التي يعيشها الأطفال مع آبائهم يتم فيما بعد إسقاطها على الحياة بشكل عام. فكلما كانت سلبية كلما عانى الشخص في حياته بشكل عام والعكس صحيح. ويقترح بيرتولد أولزامر على كل الأشخاص الذين مروا بتجارب سلبية في طفولتهم مع الآباء الاعتراف بذلك والحديث عنه، لأنه "السبيل الوحيد للتخلص من تبعات التجارب السلبية في الطفولة".

وينصح الخبير الألماني، نقلاً عن صحيفة "دي فيلت"، بالحديث مباشرة مع الآباء في الأمر، لكن دون توجيه اتهامات مباشرة لهم وإشعارهم بالذنب. فالهدف من الحوار يجب أن يركز على تحسين العلاقة مع الأب والأم. ومن جانبها ترى المحللة النفسية الألمانية أنيكا غيزلمان، أن الأشخاص الذين عاشوا طفولة صعبة تجاه آبائهم، ترسّخت لديهم صورة ثابتة عن الأب والأم، وهي في الغالب صورة سلبية. وتنصح المحللة الألمانية الأشخاص المعنيين بمحاولة تغيير تلك الصور والمصالحة مع الماضي، لأن ذلك هو السبيل الوحيد للتخلص من كل الأمراض النفسية التي يكون مصدرها الطفولة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحديث مع الآباء وسيلة للتخلص من تبعات الطفولة القاسية الحديث مع الآباء وسيلة للتخلص من تبعات الطفولة القاسية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحديث مع الآباء وسيلة للتخلص من تبعات الطفولة القاسية الحديث مع الآباء وسيلة للتخلص من تبعات الطفولة القاسية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon