توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طرق علاج الطفل الإتكالي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - طرق علاج الطفل الإتكالي

القاهرة - وكالات
تبدأ صفة الإتكالية بالظهور عند الطفل منذ السنوات الأولى من عمره، وذلك عندما يبكي كثيراً لدفع أبويه إلى حمله، ثم تتدرّج بإهماله لكل أمر والطلب إلى أبويه بقضائه إلى أن يكبر فلا يستطيع أن يتخذ قراراً واحداً في حياته! إذا كانت السنوات الخمس الأولى من عمر الطفل تعتبر حجر الأساس لبناء شخصيته، فمن الواجب أن نبدأ في توكيله ببعض المهام والمسؤوليات منذ هذه السن، ومكافأته عليها وتشجيعه إذا أنجزها بشكل سليم، وذلك تمهيداً لأن يتخذ قراراته بنفسه، وجعله يؤمن بقيمة قوة اتخاذ القرار والإستقلالية. ملاحظة تصرفاته يمكن للأبوين ملاحظة هذه الصفة لدى طفلهما، من خلال متابعة سلوكه، علماً أن الإتكالية هي نتيجة لمجموعة من السلوكيات السيئة التي تحتاج إلى التقويم. ولعل أبرزها: البكاء والعويل. ترك أطباقه المتسخة. التغيّب عن المدرسة دون مبرّر. عدم إنجازه فروضه المدرسية. السلبية في التصرفات. تجاهل الأوامر التي يطلب منه تنفيذها. التبرير الدائم لتصرفاته، وعدم اعترافه بسلوكياته السيئة. عدم وضعه الأشياء في أماكنها المألوفة. دور الأهل البحث عن أسباب هذه الصفة يبيّن عدم اهتمام الأهل بتعليم الطفل الإعتماد على نفسه في مراحل عمره المبكرة. وبالتالي، كلما كبر ازدادت العملية صعوبة، بالإضافة إلى شراء الألعاب الترفيهية دون حساب وإعطاء الطفل مصروفاً يتجاوز احتياجاته دون أية مناسبة أو حافز. والأم تستطيع أن تقدِّم لأبنائها أمثلةً سلوكية وتربوية كثيرة، فيها من العطاء والتواصل والأمل ما يحتاجُه الطفلُ في بداية تكوينِه، ومن خلال الدلالات والرموز الثقافية المتنوعة التى تبثُّها فيه، ودورها في فترة الحياة المبكِّرة التي تعمل على تنميط الحياة بشكل إيجابي، مما يسهم في خلق مخططات ذهنية إيجابية لديهم. سمات فطرية والطفل لديه سمات فطرية وراثية يُولَد بها، ومهارات مكتسبة من البيئة المحيطة، والتي تعلِّمُه إيَّاها الأم في سنوات عمرِه الأولى، كالحب، والتفاؤل، والإيثار، والعطاء، وحب الخير، فإن نجحت الأم في ذلك فإنها سترسُم الخطط لتربية أبنائها، وتنشط بذلك عقولهم وأرواحهم لتعلمَ كل ما هو جميل في هذه الحياة، ويخطئ الآباء الذين يستخدمون دومًا أسلوب الأمر والنهي بشكلٍ حادّ ومبالَغ فيه مع الأبناء، فالأبناء ليسوا أجهزةً تتلقى الأوامر وتنفذها دون تفكير، وعلى الأم أن تكسبَهم مهارة تحمّل المسئولية من خلال المكاشفة والمصارحة، والبعد عن التدليل أو التخويف، ويجب الحرص على عدم التفريق في المعاملة بين الأبناء، والبعد عن الإهمال وعدم استخدام أسلوب التخويف أو التحقير إذا أخطأ الابن. الحب لا يكون بإحضار الطعام إلى الفراش وإثبات الحب لا يكون بإحضار الطعام إلى الفراش مثلًا، وكذلك التأديب لا يكون بالشدَّةِ والقسوةِ والضربِ المبرحِ والزجرِ والنهرِ المستمرين، فهي تربِّي عقولًا ونفوسًا وأرواحًا وبيدها تجعل من ابنها قائدًا له مكانتُه وأهميتُه في الحياة. الحياة لا تسير بإعطاء الأوامر، وانتظار تنفيذِها فقط، لأن هذا يقتل ملكةَ الإبداع والابتكار في نفوس الأبناء، لا بدّ من وجود فرص للمشاركة والمناقشة وعرض وجهات النظر المختلفة. تكليفه بأعمال معينة ومن الأهمية بمكان تكليف الابن بأعمالٍ معينة حسب عمره وقدرته على أدائها، وعدم الإنزعاج من فشلِه، لأنه من الفشل سيصل إلى النجاح، ومن خطئه يتعلم الصواب، ويتفادى الأخطاء، ويعطيه القدرة على التفكير السليم، حتى يخرج من الموقف بأقلّ الأخطاء؛ ففي سنه الصغير قد يقوم بترتيب فراشِه أو تجهيز أدواته، وكذلك تنظيم وقته، حسب الأعمال التي يريد إنجازها، وبعد ذلك قد يشارك بشكلٍ مصغَّر في توزيع ميزانية الأسرة، ومن المهمّ تبادل الأدوار مع إخوته في البيت بين القيادة والتبعية حتى يعتاد ذلك، ومن الوارد أن يخطأ الابن أو يفشل في أداء عمل ما، ولكن هذا لا يعني أن نصبّ عليه كل أنواع العقاب اللفظي والبدني، إنما نتناقش معه في أسباب الإخفاق، ونمدحه على محاولته ونكافِئه على عمل أنجزه ولو كان بسيطًا، حتى يشعرَ أن البيت هو واحة الحنان، ومرفأ الأمان الذي يستطيع بهما أن يواجهَ العالم الكبير بقوة وشجاعة وروح قيادية وثقة بالنفس.  
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طرق علاج الطفل الإتكالي طرق علاج الطفل الإتكالي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طرق علاج الطفل الإتكالي طرق علاج الطفل الإتكالي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon