توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

زوجي لا يريد أطفالاً وأنا أريد.. ما العمل؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - زوجي لا يريد أطفالاً وأنا أريد.. ما العمل؟

زوجي لا يريد أطفالاً وأنا أريد.. ما العمل؟
القاهرة - مصر اليوم

أنا متزوِّجة من 5 سنوات ولدي طفل يبلغ من العمر 3 سنوات. مشكلتي مع زوجي أنَّه لا يريد أطفالاً مجدداً. لذلك لا يريد معاشرتي سوى مرَّة أو اثنتين في الشهر وهذا غير أنَّه ليس لديه أي طموح إضافة إلى أنَّه لا يفي بوعده نهائياً معي. أنا أريد الطلاق ولا أرى أي حلٍّ آخر أرجوكم أفيدوني لكيلا أخسر ابني ووالده .
 بداية اسألي نفسك هل تتحمل العلاقة بيننا؟

الشرط الأول هو أن تتوفر بينكما علاقة راسخة. هل يأتي رفضه من حقيقة أنَّه لا يشعر بالثقة والأمان. أنتما تحتاجان أولاً إلى تحسين مستوى التواصل بينكما، وأن ترسيا قاعدة متينة قبل أن تؤسسا عائلة.

• نقاش صريح ومفتوح:
ناقشي معه مخاوفه، وما هو الشيء الذي لا يشجعه على فكرة أن يصبح أباً للمرة الثانية من خلال الحوار وبطريقة هادئة قد يبصر، بصورة أكثر وضوحاً المسائل التي تشغله، و يتأكد من أنَّ الأمور ليست بتلك الصعوبة التي يتصورها. خلال الحوار نحافظ دائماً على:

ـ نبرة هادئة نعرض حججنا بدءاً من الأبسط ثم الأعقد والأهم.
ـ نستمع باهتمام لحججه.
ـ نتجنب المشاحنات والتوترات التي لا تساعد على الحوار والتفاهم بيننا.
ـ يتطلب الأمر أيضاً روح الفكاهة. تماماً كما هو الحال في كل الخلافات الساخنة فإنَّ النبرة الهادئة والرغبة بالتفهم ستساعدان على أن تنظرا لمسألة الإنجاب النظرة التي تستحقها: المرح والانشراح.

• هل يحب الجميع الأطفال؟
نعم تقريباً لكن أحياناً يفضل أحد الطرفين التأجيل لأسباب عديدة، وفي بعض الحالات قد تنعدم الرغبة بالإنجاب تماماً وهنا يشعر الطرف الآخر بالعجز التام، ما بين الرغبة بإقناع الشريك بأنَّه التوقيت المناسب لوجود طفل وبين الرغبة الحقيقيَّة بأن يكون ذلك عن قناعة الطرفين معاً.

• وتوضح مدني لأسباب التي من الممكن أن يكون الزوج مقتنعاً بها، ولكن تذكري أنَّ الطريقة المثاليَّة تتلخص في النقاش.
ـ الرغبة بالهدوء والسكينة في الحياة والاستمرار بالقيام بنفس الأنشطة والمهام مثل السفر والسهر.
ـ الكسل وعدم الرغبة ببدء خطوة جديدة تتطلب مجهوداً حتى لو كان نفسياً.
ـ الخوف من تحمل المسؤوليَّة حتى لو كان أبسط صورها مثل رعاية الطفل وشراء مستلزماته وبالتالي عدم القدرة على القيام بدوره كأب.
ـ الخوف من المجهول وما تحتاجه هذه التجربة من استعداد وبذلك يؤجل الزوج الفكرة بدلا من المواجهة بحيث يسيطر عليه الخوف بصورة تامَّة ويبدأ يحكم على التجربة بالفشل.
ـ «لن أكون أباً جيداً» ربما نتيجة التربية الخطأ التي تعرَّض لها الزوج لا يرى نفسه أباً جيداً، ذلك لأنَّه لم يحصل على الاهتمام الكافي، خاصة من طرف الأب وبهذا لا يرى نفسه قدوة لأنَّه افتقد هذا النموذج في صغره.

• حل المشكلة:
ـ ابدئي النقاش معه في التوقيت والمكان المناسبين، وأن يكون على استعداد تام لبدء النقاش.
ـ يفضل أن تبدأ الزوجة بالحوار بذكر ايجابيات الزوج ومن ثمَّ تطمينه بأن يكون الحوار مقنعاً، وغير مهدد لكي يشعر بالأمان.

ـ رتبي أفكارك حتى يكون النقاش فعال ولا يتحول لشجار، وركزي على جانب الاختصار ثم الاختصار لأنَّ الرجل لا يحب التفاصيل. اجملي في حوارك وركزي على المحور الأساسي وهو لماذا لا ننجب طفلاً آخر؟
ـ عبري عن مدى أهميَّة هذه الخطوة بالنسبة لك.
ـ طمئني الزوج بأنَّ الطفل مسؤوليَّة مشتركة، وبأنك لن تهمليه بعد الإنجاب، ولكن سيحدث تغيير في أولويات الزوجين معاً، وهذا لا يقلل من الحب والتقدير، بل على العكس سيكون الهدف واحداً.
ـ احرصي على إظهار رغبتك بالإنجاب بأنَّها بهدف تكوين أسرة تجمعكم وليس لأنك بحاجة لشغل وقتك أو لضغط المجتمع عليك.
ـ حاولي إقناع أحد أصدقائكما ممن لديهم أطفال وهو يحب صحبتهم زيارتكما من وقت لآخر وتحدثوا عن نوادر الأطفال، لكن من دون إظهار تعمد.
ـ تخيلي معه شكل الحياة بينكما بعد سنوات وكيف سيكون وجود الطفل مؤثراً ومفيداً وشكل الأسرة بدلا من مجرد زوجين.
ـ احرصي على لفت نظره لملابس ومستلزمات الأطفال أثناء التسوق.
ـ لا تتعجلي جداً إن كانت رغبة زوجك فقط التأخير لعام أو عامين على الأكثر بهدف زيادة الترابط بينكما وكنتما لا تزالان في مرحلة الشباب والجئي للطبيب للتأخير بوسائل لا تعوق الإنجاب بعد ذلك.

وأخيراً عزيزتي القارئة إذا كنت تواجهين المشكلة نفسها لا بد من التعرُّف على الأسباب من زوجك حتى تبدئي معرفة أفضل أسلوب للمناقشة معه، خاصة أنَّها مسؤوليَّة مشتركة ولا يمكن بأي شكل تحملها بمفردك، لكنك بحاجة للدعم النفسي الكامل لأنَّ الرجال مختلفون عنَّا تماماً ربما تجدين لديه أسباباً تجعله يصرُّ على فكرة التأجيل أو الامتناع التام بينما نحن تحركنا الغريزة التي تتجه إلى الأمومة والرغبة بالإنجاب.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زوجي لا يريد أطفالاً وأنا أريد ما العمل زوجي لا يريد أطفالاً وأنا أريد ما العمل



GMT 13:51 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ما عليك معرفته لإدراك نوع العلاقة التي تعيشينها

GMT 13:51 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة بينكم

GMT 13:46 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

ما عليك معرفته لإدراك نوع العلاقة التي تعيشينها

GMT 22:28 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حلول لنقص الرغبة في العلاقة الحميمة بعد الولادة

GMT 00:55 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح عليكي اتباعها عندما تفكرين في مصالحة الحبيب

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زوجي لا يريد أطفالاً وأنا أريد ما العمل زوجي لا يريد أطفالاً وأنا أريد ما العمل



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon