توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حين تشعرين أنك مستنزفة تماماً تذكري هذا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حين تشعرين أنك مستنزفة تماماً تذكري هذا

حين تشعرين أنك مستنزفة تماماً تذكري هذا
القاهرة - مصر اليوم

أن تشعري فقط أنك بصيص من الشخص الذي أنت عليه، ومدى سهولة أن ينتهي بك الأمر في علاقة لا يكون لك فيها صوت، وأن تعتقدي أنه بما أن نواياك سليمة فالآخرين نواياهم سليمة أيضاً، أن تكوني في نهر عكر، وليس لديك مجداف، وان تشعري بالضياع كونك متعاطفة مع الآخرين، فيما يلي دراسة نشرتها مجلة Psichologies مؤخراً، مع مجموعة نصائح تذكريها حين تشعرين أنك مستنزفة تماماً:

المتعاطفين لديهم قدرة فريدة على أن يعلقوا في الاكتئاب الناجم عن بيئات جامحة، وسبب ذلك هو أنهم قادرين على استيعاب مشاعر الآخرين كما لو أنها مشاعرهم. فنحن نشعر فعلياً بما يجعل أحبائنا سعداء، والأسوأ هو أننا نشعر بما يشعرهم بالغضب أو الانزعاج.
وتصبح هذه المشاعر قوية جداً بحيث نبدأ، دون أن ندرك، بمنحهم كل شيء لكي لا يشعروا بالانزعاج أو الغضب، فحتى أقل ضيق يشعرون به، نشعر به نحن أيضاً.

وفي حين يمكننا إضفاء الصفة الرومانسية على هذه الظاهرة، إلا أن ما يحدث فعلاً هو أن المتعاطف يتلاشى في غياهب النسيان، وتصبح العواطف والمشاعر التي نشعر بها غير مهمة، ونبدأ فعلاً بالاعتقاد أن مشاعرنا غير مهمة على الإطلاق، وهنا يبدأ الاكتئاب، فهذا لأننا في أعماق أنفسنا نكافح كي نكون أحراراً.

قد يقول البعض: أي نوع من الاشخاص يمكن أن يجعل شخص ما يشعر بهذه الطريقة؟
حقيقة الأمر هي أن (معظم) أحبائنا ليسوا سيئين بطبيعتهم، فهذا الأمر يحدث دون حتى أن يعرفوا ذلك، فقد يبدأ حين نصر على أن يختاروا هم المطاعم وسبل الترفيه فقط لأننا "نريد إسعادهم".

ويبدو أن المبادرات الصغيرة تحدد طريقة التعامل معك.. بعبارة أخرى، أنت بتصرفاتك تحددين أنهم أهم منك، لذا لماذا سيحترمونك؟
وهكذا نستمر مستعبدين تماماً من قبل هذه المواقف ونعيش لأحبائنا بحيث أنه مهما بلغ مدى اكتئابنا، لا يبدو الانفصال أبداً خياراً لنا. فنحن نفضل فعلياً الانهيار على تحطيم قلب شخص نحبه.
لا تحدث هذه الظاهرة بشكل دقيق في العلاقات العاطفية. فقد تحدث بسهولة في علاقة الصداقة، دون حتى أن ندرك ذلك، وقد يطلب منك الأصدقاء المشورة بشكل مستمر، ولكنهم لا يستمعون لمشاكلك، وهكذا تكونين قد حددت الطريق بأن مشاكلك أقل أهمية، وأنك أقل أهمية.
وتحدث الأمور نفسها في علاقات الأهل بالأطفال. فالأطفال المتعاطفين يشعرون بضغوط هائلة لكي لا يخيبوا أهلهم، لأنهم يتقمصون خيبة الأمل هذه، وبالتالي يخيب أملهم في أنفسهم.
وعلى الطرف الآخر للعملة، الأهالي المتعاطفين يقدمون كل شيء للتأكد أن أطفالهم سعداء، والحرص على أن يفهم الأطفال أنه من المستحيل أن يخيبوا آمالنا.

حين تشعرين بالإرهاق، كأنك منحت كل طاقتك للآخرين وبحاجة إلى إعادة شحن طاقتك، تذكري دائماً:

* أنك تستحقين السعادة، لذا خصصي بعضاً من الوقت لنفسك.
* مشاعرك ليست أقل أهمية من مشاعر الآخرين.
* نحن جميعاً مرتبطون ببعضنا البعض، وحين تؤذين نفسك فأنت تؤذين الآخرين.
* انظري دائماً في داخلك لتحدثي التغيير من حولك.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حين تشعرين أنك مستنزفة تماماً تذكري هذا حين تشعرين أنك مستنزفة تماماً تذكري هذا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حين تشعرين أنك مستنزفة تماماً تذكري هذا حين تشعرين أنك مستنزفة تماماً تذكري هذا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon