توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العلاقة الحميمة والدورة الشهرية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العلاقة الحميمة والدورة الشهرية

العلاقة الحميمة والدورة الشهرية
القاهرة - مصر اليوم

يعتقد بعض الأزواج أن العلاقة الحميمة يجب أن تتوقف طوال فترة الحيض، وأيضاً أثناء فترة النفاس، ما قد يجعل أحدهما أو كليهما، خاصة الزوج، يشعر بالإحباط وعدم القدرة على تنفيس الرغة الجسدية لديه، خاصة إذا ما كان متعوداً على ممارسة العلاقة الحميمة بصورة يومية ومنتظمة، ما قد ينعكس على الزوجة بالشعور بالذنب، أو قد يخلق في داخلها هواجس سلبية؛ خوفاً من أن يلجأ الزوج إلى أخرى؛ للحصول على ما يريده من راحة عن طريق الزواج بثانية.

والحقيقة العلمية أن مثل هذه المفاهيم الخاطئة والمرتبطة بالعلاقة الحميمة أثناء فترة الحيض تحتاج إلى توضيح وشرح، وأيضاً إلى إعطاء بدائل؛ لتحقيق الرضا لدى الزوج.

الحالة:
الرسالة التالية وصلتني من السيدة «خولة.أ»، والسبب في أنني سأعرضها بالتفصيل هنا أنه لم يسبق أن نوقشت هذه القضية (العلاقةالحميمة والحيض) بصورة علمية؛ لتحقيق الوعي والتثقيف الجنسي المطلوب، وهو ضمن أولويات موقع «سيدتي نت».
تقول السيدة خولة إنها شابة في أوائل العشرينات من العمر، متزوجة منذ 8 أشهر من شخص يماثلها في العمر وعن علاقة حب قوية، وهي سعيدة معه، وحياتهما العاطفية والحميمة مستقرة إلا من موضوع لا تعرف كيف تشرحه، وقد أثر فيها وسبّب لها الكثير من الشعور بالذنب تجاه زوجها، ولكنه خارج عن إرادتها. الموضوع بدأ منذ فترة طويلة قبل زواجها ومتعلق بطول فترة الدورة الشهرية لديها، والتي قد تستمر لأكثر من 12 يوماً من الحيض، وتأتيها منتظمة بصورة شهرية، مما سبّب لها أنيميا وفقر دم حاداً، وتخضع للعلاج حالياً؛ لتصحيح هذه الأنيميا، وعندما عرضت نفسها على طبيبة نساء وولادة، قالت لها إن الدورة ستتحسن بعد الزواج، وهو أمر لم يحدث حتى الآن.
المشكلة أن الزوج نشيط جنسياً، وهما يمارسان العلاقة الحميمة بصورة يومية، وأحياناً أكثر من مرة في اليوم الواحد، وهي سعيدة جداً بذلك، إلا وقت الحيض، فتجد الزوج غير مرتاح ومتوتراً، ويسألها كل يوم متى ستنتهي دورتها؛ حتى يستطيع ممارسة العلاقة الحميمة، التي تتوقف تماماً لأكثر من أسبوعين.
وهذا الأمر جعلها تستعين بأحد الأطباء، الذي وصف لها حبوباً مانعة للحمل تأخذها باستمرار، ما سبب لها الكثير من المضاعفات الجسدية والنفسية. وهنا تسأل: هل يمكن أن نمارس العلاقة الحميمة أثناء الحيض؟ وما هو البديل؟ فأنا لا أريد أن أخسر زوجي، وأيضاً أريد أن أحافظ على صحتي وبناء أسرة وأن يكون لديَّ أطفال. أرجوكم ساعدوني.

الإجابة:
هذا الموضوع لا أعتقد أنه نوقش بصورة علمية من قبل، ولذلك لكِ كل الحق في طرح أي أسئلة متعلقة بهذا الجانب، وهنا أود أن أوضح بعض الحقائق العلمية المرتبطة بممارسة العلاقة الحميمة أثناء الحيض، ولكن أولاً أود أن أشرح التغيرات العضوية التي تحدث في جسم المرأة أثناء الحيض:

أولاً- يفرز المبيض بويضة واحدة كل شهر (من أحد المبيضين الموجودين في منطقة الحوض، والمتصلة بالرحم عن طريق قناة فالوب)، وإذا تم تلقيحها من الحيوان المنوي يحدث الحمل، ويتم تثبيته في داخل الرحم، وبذلك تتوقف الدورة الشهرية عن الحدوث إلى ما بعد الولادة، وأحيانا أثناء الرضاعة أيضاً.

ثانياً- إذا لم يحدث التلقيح لهذه البويضة، ونتيجة تغير في نسبة الهرمونات داخل جسم المرأة، تنزل هذه البويضة مع الغشاء المبطن للرحم من الداخل مختلطة بالدم على هيئة دم الحيض، ويبدأ الجهاز التناسلي في التهيئة للدورة الثانية، والتي تستغرق أياماً، ونادراً ما تطول إلى أكثر من أسبوعين (وهنا تحتاج المرأة لإجراء فحوص طبية؛ لمعرفة الخلل مع قياس نسبة الهرمونات أثناء وبعد وقبل الدورة بتواريخ محددة)، ويتم حدوث التبويض مرة أخرى في فترة 13- 15 يوماً من الدورة السابقة، وهكذا.

ثالثاً- يُلاحظ أن جدار الرحم يكون مكشوف المسام في أثناء حدوث الحيض، ما قد يجعل المرأة معرضة للإصابة بالعدوى إذا ما تمت عملية الجماع، وأحياناً قد تحدث العدوى نتيجة استخدام الفوط الورقية، إذا لم تكن من النوع الجيد، وهو أمر يجب الانتباه إليه، والحرص على نظافة هذه المنطقة بصورة صحية وغير مبالغ فيها.

رابعاً- تحدث بعض التغيرات في مستويات الهرمونات أثناء هذه الفترة، ما قد يؤثر في الرغبة عند المرأة، وهنا يحتاج الزوج إلى رعايتها من الناحية العاطفية أكثر.

والآن أود أن أقدم لكما بعض الإرشادات التي تفيد في تحقيق الرضا لدى الزوج من دون إيذاء:

أولاً- يجب معرفة سبب الخلل في طول فترة الحيض، وهل هي استحاضة أم حيض؛ وذلك عن طريق الطبيب المختص، وعدم الاستعانة بحبوب منع الحمل إذا لم تكن تحت إشراف طبي مباشر، وهناك العديد من الطرق العلاجية التي تساعد على العلاج بعد التشخيص الصحيح.

ثانياً- لا يوجد أي ممنوع في أثناء فترة الحيض من الممارسة الحميمة سوى الإيلاج؛ حتى لا تتعرضي أنت وأيضاً الزوج لاحتمال الإصابة بأي جراثيم وعدوى، ويمكن الاستعاضة عن ذلك بعدة طرق، وما يهم هنا التركيز على الشعور بالمتعة، ويحتاج الأمر إلى التواصل اللفظي الحميم، وتخفيف الشعور بالتوتر أو الذنب، والذي يمكن أن يزيد الحالة سوءاً؛ نتيجة تأثير هرمونات مسؤولة عن القلق طوال فترة الحيض لديك.

نصيحة:
كلما عرفنا الحقائق العلمية المتعلقة بالجوانب الحميمة في حياتنا، كان الشعور بالرضا أكبر، وبالتالي تقل نسبة الهموم والمشاكل الزوجية التي تأتي في مجملها نابعة من غرف نومنا المغلقة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلاقة الحميمة والدورة الشهرية العلاقة الحميمة والدورة الشهرية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلاقة الحميمة والدورة الشهرية العلاقة الحميمة والدورة الشهرية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon