توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الوقت الذي يصبح فيه الطلاق الحل الأمثل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الوقت الذي يصبح فيه الطلاق الحل الأمثل

الوقت الذي يصبح فيه الطلاق الحل الأمثل
القاهرة – مصر اليوم
 

من أصعب الأمور التي قد لا يتقبلها العقل والقلب مسألة الطلاق، فحتى وإن كان أمر حلال فهو يظل من أبغضه ومما ينفر منه الخاطر، ولكن من المؤسف أننا نجده قد انتشر بكيفية مثيرة للجدل خلال الآونة الأخيرة، فنصدم لسماعنا بقصة حب لطالما كانت رمزا للعشق والود تنتهي في يوم من الأيام ويكون مصيرها الطلاق، فتتحول تلك المشاعر الدافئة والأحاسيس الرومانسية إلى فيض من المشاكل والنزاعات.

لا شك أن اتخاذ قرار الطلاق ليس بالأمر الهين بتاتا، وعلى الأرجح هو فتح باب أوسع للأزمات والمشاكل فى ظل مجتمع لطالما اعتبر المرأة المطلقة عالة عليه، ولطالما اعتبرها فاشلة ونظر إليها نظرة دونية، فنجدها غالبا ما تعاني معاناة مريرة كأن الطلاق في حقها هو نهاية للعالم، إلا أننا لن نقف عند حدود الأوجه السلبية للطلاق فمع كل هذا نجد أحيانا أن الطلاق هو الحل الأمثل لعلاقة زوجية لم تبن على أساس متين فيكون قرار الطلاق بمثابة طوق النجاة والظفر بنعمة الحرية.

لا شك أنك سيدتي ستتساءلين: متى يصبح الطلاق حلا أمثل ؟ وهذا ما سنحاول ان نجيبك عليه عزيزتي بتفصيل يجعلك تحددين من خلاله جوابا تابثا يرسم لك معالم حياتك الزوجية:
بعد استنفاذ جميع الحلول وتجربتها كلها ومع ذلك تكون غير مجدية، وبعد اللجوء إلى استشارة أشخاص ذوي خبرة وفطنة، ومع كل ذلك تبقى النزاعات والمشاكل مستمرة، وهنا لا تقصد النزاعات والأمور التافهة، آنذاك لا نجد حلا بديلا وأمثل سوى الطلاق.

من أخبث المشاكل التي قد تمر منها الزوجة، والتي تعلن عن انطفاء شعلة الحب والمودة ين الزوجين، وانقضاء كل الأسس التي تنبني عليها الحياة الزوجية بسبب مسألة الضرب والاعتداء البدني وجنسي من قبل الزوج، فحينما يلجأ الزوج إلى ضرب زوجته أمام أبنائها وأمام الملأ فلا جدوى من استمرارهما وعيشهما تحت سقف، ويظل الطلاق هو الحل الأمثل.

تصبح العلاقة الزوجية مستحيلة في حالة ما إذا كان الزوج لا يبادل زوجته نفس المشاعر ويصر عليها دائما بالطلاق، ففي بعض الحالات نجد أن شخص يرغمه أهله على الزواج بفتاة لا يحبها، فيكون مرغما على زواجه بها لإرضاء أهله وذويه، وبعد زواجهما بأشهر معدودة يجد الزوج نفسه مكرها على العيش مع إنسانة لا يبادلها نفس الشعور فيصر عليها بالطلاق.

إذا كان الزوج دائم القيام بعلاقات محرمة ويرفض الابتعاد عنها ولا يظهر أي نية بالتوقف عنها، كأن يصر الزوج على إدمانه المخدرات أو شرب الخمر ويرفض الابتعاد عنها، آنذاك وبعد استنفاذ يكون الطلاق ضرورة لا مفر منها.

لكن بالرغم من كل هذا يبقى الطلاق هو أبغض الحلال، فإن أمكن العيش في ظل الحياة الزوجية رغم المشاكل والتحلي بالصبر والرضا القضاء والقدر، فلا شك أن هنالك أمور قد يراها البعض تطاق والبعض الآخر يجدها لا تطاق، ومن المستحسن التريث وتحكيم العقل قبل اتخاذ قرار الطلاق.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوقت الذي يصبح فيه الطلاق الحل الأمثل الوقت الذي يصبح فيه الطلاق الحل الأمثل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوقت الذي يصبح فيه الطلاق الحل الأمثل الوقت الذي يصبح فيه الطلاق الحل الأمثل



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon