توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"انت طالق" عندما تصبح لعبة على ألسنة الأزواج

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - انت طالق عندما تصبح لعبة على ألسنة الأزواج

انت طالق
القاهرة-ليلى العبد

"انت طالق" جملة يقولها الزوج في أي وقت يناسبه وعندما تتم مراجعته يقول "كنت في حالة غير طبيعية ولم اشعر بنفسي" أو ينكر نهائيًا قوله هذه الجملة، بينما تكون الزوجة منهارة إثر سماع هذه الجملة ولكنها تصر ومتأكدة بأن الزوج تفوه بها.
 
بهذه الجملة تنتهي حياة وتبدأ مشاكل ونزاعات، وبين اثبات الطلاق ونكرانه كان لنا لقائنا مع احدى السيدات التي يعانين بسبب عدم إدارك الزوج.
 
وتذكر "ك.ا" "كان زوجي متقلب المزاج دائما ويعيش الحياة كما تحلو له تزوجته ولم اكن اعلم بهذا، كل ما كان يهم اهله هو أن يزوجوه لعله يستقر، وبالفعل تزوجته زواج "صالونات" ولكني فوجئت بتصرفات منذ بداية زواجنا حيث لا يريد تحمل المسؤولية ويعشق الخروج والهروب بجانب تعاطيه للمخدارت والخمر مدعيًا ان لهذا مزاج خاص به".
 
وأضافت "انجبت منه طفلة واحدة وكان دائما كثير الحلف بالطلاق عندما يواجه أي مشكلة وكان الطلاق والقسم لعبة بين لسانه".
 
وتابعت "الى ان وقع الطلاق أكثر من مرة بلفظ صريح "انتى طالق" ويعود ويقول نيتي كانت غير الطلاق ونذهب لدار الافتاء ويحذرونه الى ان جاءت المرة الثالثة وعندما رفضت عشرته ذهب بي لشيخ وذكر انه لا ينوي الطلاق وانه كان مخمورا، وبالطبع أرجعني الشيخ مما اعطى له ايهام بأن المسالة لعبة، وفى الشارع امام الناس طلقني وهذه المرة تمسكت بها وبين شيخ مؤيد للطلاق واخر معارض بحجة عدم ادراكه وعدم هدم المنزل كانت حيرتي فذهبت الى المحكمة بالشهود واقرت المحكمة الطلاق.
 
ويوضح المحامي بالنقض الأستاذ مصطفى جمال "إن الصعوبات التي تواجه أي زوجة في اثبات الطلاق الشفوي ان الطلاق الشفوي يقع عادة في حالة فردية ما بين الزوج والزوجة بحيث لا يوجد شهود او أشخاص حاضرين لوقعة الطلاق الشفوي، وكذلك أذا توافر شهود للواقعة فان الزوج يحتج عادة بانه لم يقصد نية الطلاق حتى يتبرا شرعا من الطلاق الذى وقع منه ولكن المحكمة عادة تقر الطلاق الشفوي المثبت بشهادة الشهود، وكافة طرق الاثبات التي تسمح للزوجة لإثبات الواقعة ويكون ذلك عادة السبب الرئيسي في احتدام النزاع القضائي ما بين الزوجين وتفاقم المشكلة حيث يقع الزوج في حالة من العند والزوجة في حالة من اليأس في ان تحل المشاكل بطريقة ودية".
 
وأضاف جمال انه "إذا تعثر على الزوجة احضار شهود للواقعة فلا يوجد امامها الا طلب توجيه اليمين للزوج بان يقسم بالله ويقر او ينكر ما اذا كان هناك طلاق من عدمه ويكون ذلك امام المحكمة وفى حالة انكار الزوج واقعة الطلاق تحت القسم فلا يتم اثبات هذا الطلاق اما اذا اقر الزوج تحت القسم بان واقعة الطلاق قد حدثت فيتم اثبات الطلاق وفى حالة الانكار لا يكون امام الزوجة الا حلا وحيد وهو الطلاق "خلعا" افتداء لنفسها".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انت طالق عندما تصبح لعبة على ألسنة الأزواج انت طالق عندما تصبح لعبة على ألسنة الأزواج



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انت طالق عندما تصبح لعبة على ألسنة الأزواج انت طالق عندما تصبح لعبة على ألسنة الأزواج



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon