القاهرة – مصر اليوم
اتخذ عاطل من مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة لممارسة نشاطه الإجرامي في استدراج ضحاياه من النساء بحجة توظيفهن، حتى تقع الفريسة تحت يده ويقوم باغتصابهن، وهتك أعراضهن، وخلف شاشة تليفونه المحمول يجلس "عثمان" يبحث عن زبائنه من النساء، مصطنعًا إعلانًا وهميًا علي صفحة ''فيسبوك'' بحجة أنه فاعل خير يسعي في إيجاد فرص عمل، ولكنه شيطان في ثوب إنسان يسعي وراء شهواته ونزواتها، يخدع السيدات بحجة إيجاد وظيفة لهن فيستدرجهن إلى منزله، ويعاشرهن بعد وضع مخدر لهن في المشروب.
إعلان دشّنه المتهم عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، كان بمثابة مصيدته، يطلب فيه جليسة تراعي طفلته الصغيرة، وبناء علي إعلانه تواصلت معه أحد السيدات للاستفسار عن الإعلان، وبدوره الشيطاني أغراها براتب مبهر، فاقتنعت السيدة المسكينة وكادت أن تطير من الفرحة لأنها وجدت عملًا توفر منه قوت يومها، فلم تتوانى وتوجهت إلى منزله لاستلام العمل حتى لا تطير من يدها فرصة عمل مغرية، وما أن وصلت لمسكن المذكور، رحب بها المتهم وأعد لها مشروبًا كواجب للضيافة .
لم تكن تعلم المخدوعة أنها وقعت فريسة بين أنياب هذا الذئب البشري الذي وضع لها منوما لتخديرها، وما أن شعر بأنها غير مدركة لما حولها نتيجة لتأثير المخدر الذي وضعه لها يقوم بتجريدها من ملابسها ويواقعها جنسيًا، ولم يكتف بذلك بل أدخل طفلته وأمرها بتصويره وهو يمارس الرذيلة مع الضحية التي أفاقت فقام بنفس الفعل معها تحت تهديد السلاح، بعد أن وهددها بالقتل.
ولم تجد المجني عليها سبيلًا غير التوجّه إلى قسم الشرطة روض الفرج، وحررت محضرًا بمأساتها وأشارت إلى أن المتهم حاول إجبارها على توقيع عقد زواج عرفي، وتمكّنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض علي المتهم، واعترف بارتكابه للواقعة أكثر من مرة مع أكثر من سيدة، انتقاما من السيدات بعد أن تزوج واحدة واكتشف بعد الزواج أنها حامل، مؤكدًا أن ما يفعله كان بغرض الانتقام من النساء.
ووجهت النيابة للمتهم في قضيته التي حملت رقم 6423 لعام 2016 اتهامات بالخطف بالتحايل على المجني عليهن واستدراجهن، واقترنت الجريمة بجناية أخرى في ذات الزمان والمكان. لينتهي به المطاف بإحالته إلى المحاكمة التي قررت في ختام جلساتها بشأن هذه الدعوي بإحالة أوراق المتهم لمفتي الجمهورية لاستطلاع رأيه الشرعي تمهيدا لإعدامه جزاء لما فعله.


أرسل تعليقك