توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المنزل هو المدرسة الأولى للطفل منذ ولادته

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المنزل هو المدرسة الأولى للطفل منذ ولادته

باريس - مصر اليوم
لكي يبقى عالم «الام والطفل» عالماً شعرياً فلنهيّئ «أمّاً» تهيئة صالحة تستطيع هي، بدورها، أن تعدّ طفلا يغدو، فيما بعد مواطناً صالحاً وإنساناً كريماً. يمكن القول إن الطفل صورة أمه، خصوصاً أنّ المنزل هو بمثابة المدرسة الأولى للولد، والأم فيه، هي المعلم الاول لطفلها. ولذلك تكون الأم مدعوّة الى أن تخاف على طفلها، بهجة الدنيا وبلسم جراحها وفلذة كبدها، والذي يمنحها الامل بإبتسامته. وعليها إيلاء تربيته أيضاً المزيد من الاهتمام لأنّه متى ساءت تربيته يغدو الوطن فاشلاً بمواطنيه. وتُعتبر المدرسة المساعد الأكبر في التنشئة في مسلسل الطفولة الرائع، حيث لا تقلّ رعاية المدرسة للطفل عن رعاية الأم له. فكلتاهما مؤهلتان لأن تمثلا دورهما بنجاح كبير إذا وجدت الارادة الطيبة، والحرص على الوفاء للعمل الرسولي هذا. فالمعلمة هي لتلميذها الامّ الثانية! ذلك يعني أنها المعلمة المربية! فهي مدعوّة أيضاً بإلحاح، لأن تربيه وتهذبه فتنمي في أعماقه بذور الحب، والحق، والجمال، والكرم، والشجاعة، والذوق، والعنفوان، الى جانب سعيه وراء شتّى العلوم.الأمّ والمدرسة مؤسستان تصغر دونهما جميع مؤسسات الارض، ومؤسسات الدنيا كلها لا تستطيع أن تنشِئ مثل الأمّ والمدرسة. من هنا تبرز رعاية الطفل في طليعة مَن تجب رعايته، حيث يتأثّر الطفل بمحيطه، ما يرتّب على الامّ تأمين الحبّ والحنان والعطف له وتربيته في جوّ عائلي يسوده التفاهم، الامر الذي يحميه من الاضطرابات النفسية وخيبات الأمل التي تؤثّر في سلوكه ونشأته. وبما انّ الطفل قادر بذكائه على التمييز بين الحب الحقيقي والحبّ الكاذب، فعلى الامّ أن تؤمّن له الحبّ الصادق المبني على أسس الاحترام الكامل لشخصه ولحرّيته ما يخوّله التحكّم بعواطفه وإنفعالاته. كذلك، على الامّ أن تحرص على فرض أطر التواصل السليم بينها وبين إبنها، تواصلاً مبنياً على الثقة، فيشعر بأنّه يمكنه الاعتماد عليك متى دعت الحاجة ولا يكون بالتالي حبّك مكبّلاً له يمنعه من تحقيق ذاته. أمّا اهمّ ما يمكنك توفيره كأمّ لطفلك فهو إيجاد طرق سليمة تساعده على حلّ مشاكله وتوجّهه تدريجاً نحو الحياة.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المنزل هو المدرسة الأولى للطفل منذ ولادته المنزل هو المدرسة الأولى للطفل منذ ولادته



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المنزل هو المدرسة الأولى للطفل منذ ولادته المنزل هو المدرسة الأولى للطفل منذ ولادته



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon