توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نهى هربت من شبح العنوسة إلى زوج محتال باع كليتها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نهى هربت من شبح العنوسة إلى زوج محتال باع كليتها

محتال باع كليتها
القاهرة - مصر اليوم

 حاولت مصرية، الهروب من شبح العنوسة الذي بات يطاردها، فوقعت في يد زوج نصاب، مشيرة إلى أنّه "سرق جزء من جسدي وقام ببيعه، دمر حياتي وقضى على مستقبلي"، وبعين تملؤهما دموع الألم والحسرة أضافت "عندما أكملت عامي الثلاثين بدون زواج، تغيرت نظرات أسرتي تجاهي، وأصبحوا لا يفكرون سوى كيف يتخلّصوا منى، ظلوا يبحثون لي عن العريس الذي سيأتي ليخلصني من لقب "عانس"، لكن كل محاولتهم باءت بالفشل، إلى أن وصلت لسن الـ 35 من عمري، وتملك اليأس من والدي فكر في طريقة أخرى لم أتوقعها يومًا ما، فقد قرر اللجوء لأحد مكاتب الزواج للبحث عن الزوج المناسب لي وعلى الرغم من أن والدي وأشقائي متعلمين، وانا اعمل بإحدى الهيئات الحكومية وحالتنا المادية والاجتماعية ميسورة ، إلا أن أسرتي مثل معظم الأسر في مجتمعنا ترى أنّ البنت إذا وصلت إلى عامها الـ 30 دون زواج يطلق عليها لقب "عانس" ، ولكي أتخلّص من كلامهم المستمر حاولت أن أحقق رغبة والدتي في أن تفرح بزواجي قبل وفاتها ووافقت على رغبتهم في زواجي بتلك الطريقة".

وأضافت الزوجة المكلومة "ذهبت مع والدتي إلى أحد مكاتب الزواج، رغم مكانتي الاجتماعية، وقمت بالاطلاع على صورة للعريس وبعض البيانات الخاصة به، وقام المكتب بترتيب موعد عائلي مقابل 1500 جنيه، وخلال زيارته لنا لم أشعر أن هناك توافق بيني وبينه، إلا أنني وافقت على الزواج بسبب ضغوط والدتي، واستطردت حديثها قائلة "تم تحديد موعد الزفاف ، وخلال عدة أشهر تم الزواج، ووجدت نفسى أعيش مع رجل غريب في كل تصرفاته، فبعد مرور عدة أيام على زواجنا تحول الشخص الذي أوهمنا بأنه من عائلة حسن السمعة وأنه على قدر من الخلق والتدين إلى شخص آخر".

جلس في المنزل وترك العمل ، واستولى على أموالي، وعندما اعترضت وطلبت منه الطلاق رفض وتعدى عليّ بالضرب، وعندما أخبرت أسرتي بما يفعله معي ، طالبوا مني أن أتحمل حفاظًا على بيتي وخوفًا من كلام الناس إذا انفصلت عنه بعد مرور فترة قصيرة من زواجي. وتابعت، تحملت جبروت وقسوة زوجي معايا، فكنت دائمَا ما أشعر أنه يدبر لي شيئًا ما بسبب مكالماته الغريبة ليلًا، والأشخاص الذين كانوا يترددون على منزلنا، إلى أن زارتنا إحدى السيدات وأخبرتني أنها ابنة عم زوجي، وبعدها لم أشعر بشيء إلا وأنا أرقد على سرير في إحدى العيادات وأعاني من آثار مخدر، وعندما سألت زوجي عن سبب وجودي بالعيادة أكد لي إنني فاقدة الوعي فاصطحبني إلى المستشفى، فطالبت منه أن يخبر أهلي بما حدث إلا أنه رفض وظللت في المستشفى لمدة 3 أيام.

وتابعت "نهى"، بعدما تدهورت حالتي الصحية، خاف زوجي أن أموت في العيادة، واصحبني وأنا شبه مخدرة بسيارة شخص كان يتردد عليه كثيرًا بالبيت، وتركني في شارع قريب من منزل أهلي، فقمت بالاستغاثة بالمارة الذين ساعدوني على الاتصال بأهلي وحضروا على الفور، وذهبوا بي إلى المستشفى، وهناك اكتشفت سرقة كليتي وعينة من الجلد والكبد، وإصابتي بعاهة مستديمة، واكتشفت إنني وقعت في يد نصاب محترف، يبحث عن ضحيته بالاتفاق مع مسؤولي مكتب الزواج، وأشارت الزوجة إلى إنها فور سماعها الخبر لم تشعر بنفسها وفقدت الوعي من هول الصدمة، وأصرت على خروجها من المستشفى قبل تماثلها للشفاء لتقديم بلاغ للشرطة، ولمحاولة الوصول لزوجها عن طريق مكتب الزواج، لكنها فوجئت بإغلاقه وهروب من فيه، مضيفة انه بعد مرور40 يومًا على زواجها خرجت بعاهة مستديمة.

واختتمت "نهى"، أنّها "قررت إقامة دعوى خلع أمام محكمة الأسرة طالبت فيها بالتفريق بيني وبين تلك النصاب الذي دمّر حياتي وتسبب في عجزي مدى الحياة، وأتمنى من الله أن ينصفني القاضي ويحكم لصالحي، حتى استطيع الانتقام هذا الشيطان.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهى هربت من شبح العنوسة إلى زوج محتال باع كليتها نهى هربت من شبح العنوسة إلى زوج محتال باع كليتها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهى هربت من شبح العنوسة إلى زوج محتال باع كليتها نهى هربت من شبح العنوسة إلى زوج محتال باع كليتها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon